"النضال الشعبي" تطالب بنشر اتفاقية (سيداو) طبقاً لقرار المحكمة الدستورية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر المكتب السياسي لجبهة (النضال الشعبي) الفلسطيني، أن انتقال الجدل والتحريض حول اتفاقية (سيداو) في هذا التوقيت العصيب بالذات، والذي تمر به قضية شعبنا، افتعال غير مبرر ولا أساس له، سوى محاولة إثارة الفتن والمس بالنسيج الوطني الاجتماعي لأبناء شعبنا أينما تواجد.
وتابع في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن هذا الجدل والتحريض، بدأ يحمل في طياته لغة تكفيرية دخيلة على ثقافة شعبنا، الذي تصدى ولا يزال للاحتلال، ولكافة المؤامرات التي تحاك ضده وضد قضيتنا الوطنية العادلة .
وأشار إلى أن التوقيع على اتفاقية (سيداو) وغيرها من الاتفاقيات الدولية، قد حققت العديد من المكاسب السياسية والدبلوماسية على مستوى الهيئات الدولية، لتعزيز المكانة القانونية الدولية لدولة فلسطين.
وأضاف: أن دعم وإسناد حقوق المرأة الفلسطينية هو من أولويات عمل كافة القوى والفصائل، والأطر والتنظيمات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، فالمرأة كانت ولازالت تناضل وتكافح من أجل فلسطين، والحقوق الوطنية الثابته لشعبنا بالحرية والاستقلال، والحرية الوطنية والاقتصادية والاجتماعية، حيث انصفتها وثيقة الاستقلال وتوجت نضالاتها وتضحياتها بوصفها "حارسة نارنا المقدسة، وحارسة مشروعنا الوطني".
وشدّد على ضرورة احترام الجميع للقانون والنظام والابتعاد عن لغة التضليل والتكفير والتخوين والتهديد، فشعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى رص الصفوف، ونبذ الخلافات، من أجل مواجهة كافة المشاريع المشبوهة التي تواجه قضيتنا وشعبنا، والهادفة لطمس كافة حقوقه وإذابة هويته الوطنية.
ودعا إلى إصدار اتفاقية (سيداو) في الجريدة الرسمية، استناداً لقرار المحكمة الدستورية، النابع من موروثنا الفكري والحضاري والثقافي، الذي نعتز ونفتخر به كفلسطينيين.
وطالب الحكومة الفلسطينية، ومؤسسات المجتمع المدني، وقوى وفصائل شعبنا بإعلان موقفها، وتوضيح اتفاقية (سيداو) ، التي لا تمس حضارتنا وثقافتنا وقيمنا وتقاليدنا الوطنية.
اعتبر المكتب السياسي لجبهة (النضال الشعبي) الفلسطيني، أن انتقال الجدل والتحريض حول اتفاقية (سيداو) في هذا التوقيت العصيب بالذات، والذي تمر به قضية شعبنا، افتعال غير مبرر ولا أساس له، سوى محاولة إثارة الفتن والمس بالنسيج الوطني الاجتماعي لأبناء شعبنا أينما تواجد.
وتابع في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن هذا الجدل والتحريض، بدأ يحمل في طياته لغة تكفيرية دخيلة على ثقافة شعبنا، الذي تصدى ولا يزال للاحتلال، ولكافة المؤامرات التي تحاك ضده وضد قضيتنا الوطنية العادلة .
وأشار إلى أن التوقيع على اتفاقية (سيداو) وغيرها من الاتفاقيات الدولية، قد حققت العديد من المكاسب السياسية والدبلوماسية على مستوى الهيئات الدولية، لتعزيز المكانة القانونية الدولية لدولة فلسطين.
وأضاف: أن دعم وإسناد حقوق المرأة الفلسطينية هو من أولويات عمل كافة القوى والفصائل، والأطر والتنظيمات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، فالمرأة كانت ولازالت تناضل وتكافح من أجل فلسطين، والحقوق الوطنية الثابته لشعبنا بالحرية والاستقلال، والحرية الوطنية والاقتصادية والاجتماعية، حيث انصفتها وثيقة الاستقلال وتوجت نضالاتها وتضحياتها بوصفها "حارسة نارنا المقدسة، وحارسة مشروعنا الوطني".
وشدّد على ضرورة احترام الجميع للقانون والنظام والابتعاد عن لغة التضليل والتكفير والتخوين والتهديد، فشعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى رص الصفوف، ونبذ الخلافات، من أجل مواجهة كافة المشاريع المشبوهة التي تواجه قضيتنا وشعبنا، والهادفة لطمس كافة حقوقه وإذابة هويته الوطنية.
ودعا إلى إصدار اتفاقية (سيداو) في الجريدة الرسمية، استناداً لقرار المحكمة الدستورية، النابع من موروثنا الفكري والحضاري والثقافي، الذي نعتز ونفتخر به كفلسطينيين.
وطالب الحكومة الفلسطينية، ومؤسسات المجتمع المدني، وقوى وفصائل شعبنا بإعلان موقفها، وتوضيح اتفاقية (سيداو) ، التي لا تمس حضارتنا وثقافتنا وقيمنا وتقاليدنا الوطنية.

التعليقات