العربية الفلسطينية: الإعلان عن فتح تحقيق دولي انتصار للحق الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
صرح جميل عاشور، عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية، أمين سر ساحة قطاع غزة، أن إعلان محكمة الجنايات الدولية عن فتح تحقيق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني هو " انتصار للحق الفلسطيني"، مبيناً أن باستطاعة أي فلسطيني لحقه أذى من الاحتلال يستطيع تقديم شكوى ضد قادة الحرب الصهيونية، مضيفاً: " كل ذلك يرجع إلى قوة الأدلة ضد الاحتلال التي قدمتها القيادة الفلسطينية الشرعية".
و أوضح عاشور أن محاسبة إسرائيل، و محاكمتها على جرائمها بحق الفلسطينيين اقتربت، وسيصبح يوماً حقيقة أن نرى قادة الاحتلال في السجون، منوهاً إلى أن نتانياهو وغيره من القادة باتوا يخشون من وضع أسمائهم على قوائم المطلوبين للإنتربول الدولي، مؤكداً أن أصغر طفل فلسطيني سيحاسب إسرائيل على جرائمها.
و شدد على مضي الرئيس محمود عباس الشرعي على النهج السياسي الناعم الذي أثبت نجاعته، و أحرج الاحتلال الإسرائيلي، داعياً إلى تقديم شكوى ضد إسرائيل حول شرعنة الاستيطان، واستثمار شهادة مسئول أممي بعدم التزام إسرائيل بقرار 2334 ، و الذي يدعوها إلى وقف النشاط الاستيطاني، و عدم الاعتراف بأي تغيرات على الأرض بما فيها القدس الشريف، مسترشداً بالقانون الدولي، مبيناً أن الفلسطينيين أسسوا الركائز الأولى في هذا القانون لمحاكمة إسرائيل، داعياً الجماهير الفلسطينية في الشتات و الداخل إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية و الرئيس عباس لدعم توجهاته في تحقيق المشروع الوطني، و حلم الدولة الذي تمناه الرئيس الراحل ياسر عرفات.
صرح جميل عاشور، عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية، أمين سر ساحة قطاع غزة، أن إعلان محكمة الجنايات الدولية عن فتح تحقيق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني هو " انتصار للحق الفلسطيني"، مبيناً أن باستطاعة أي فلسطيني لحقه أذى من الاحتلال يستطيع تقديم شكوى ضد قادة الحرب الصهيونية، مضيفاً: " كل ذلك يرجع إلى قوة الأدلة ضد الاحتلال التي قدمتها القيادة الفلسطينية الشرعية".
و أوضح عاشور أن محاسبة إسرائيل، و محاكمتها على جرائمها بحق الفلسطينيين اقتربت، وسيصبح يوماً حقيقة أن نرى قادة الاحتلال في السجون، منوهاً إلى أن نتانياهو وغيره من القادة باتوا يخشون من وضع أسمائهم على قوائم المطلوبين للإنتربول الدولي، مؤكداً أن أصغر طفل فلسطيني سيحاسب إسرائيل على جرائمها.
و شدد على مضي الرئيس محمود عباس الشرعي على النهج السياسي الناعم الذي أثبت نجاعته، و أحرج الاحتلال الإسرائيلي، داعياً إلى تقديم شكوى ضد إسرائيل حول شرعنة الاستيطان، واستثمار شهادة مسئول أممي بعدم التزام إسرائيل بقرار 2334 ، و الذي يدعوها إلى وقف النشاط الاستيطاني، و عدم الاعتراف بأي تغيرات على الأرض بما فيها القدس الشريف، مسترشداً بالقانون الدولي، مبيناً أن الفلسطينيين أسسوا الركائز الأولى في هذا القانون لمحاكمة إسرائيل، داعياً الجماهير الفلسطينية في الشتات و الداخل إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية و الرئيس عباس لدعم توجهاته في تحقيق المشروع الوطني، و حلم الدولة الذي تمناه الرئيس الراحل ياسر عرفات.

التعليقات