جبهة النضال الشعبي تدعو إلى الالتزام بمقاطعة استقبال البطريرك ثيوفيلوس
رام الله - دنيا الوطن
هنات جبهة النضال الشعبي في بيت لحم، الشعب الفلسطيني، وأهالي محافظة بيت لحم، بمناسبة حلول الأعياد الميلادية المباركة، وتقدمت من أبناء شعبنا المسيحيين، بأسمى التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين العلي القدير أن يعيدها علينا وقد تحققت أماني شعبنا في التحرر والاستقلال.
وقالت جبهة النضال الشعبي بهذه المناسبة: " تهل علينا الأعياد الميلادية في هذا العام، في ظل أوضاع خطيرة تهدد مستقبل المدينة المقدسة، وخاصة بعد نقل السفارة الأمريكية إليها، مما أعطى الحكومة الصهيونية الضوء الأخضر للمضي قدما، في عربدتها الرامية إلى استمرار تهويد المدينة المقدسة" .
وأكدت الجبهة دعمها للموقف الوطني للحراك العربي الأرثوذكسي بمقاطعة استقبال البطريرك ثيوفيلوس الثالث في احتفالات عيد الميلاد في مدينة بيت لحم، بسبب تسريبه لأراضي الوقف المسيحي لحساب شركات استيطانية إسرائيلية وهمية تابعة للاحتلال، والتزامها بوثيقة المؤتمر الوطني لدعم القضية الوطنية العربية الأرثوذكسية، والذي عقد في مدينة بيت لحم بتاريخ 17 ، والتي أجمعت عليها كافة فصائل العمل الوطني، ودعمها الواضح والكامل لأبناء الكنيسة الأرثوذكسية في نضالاتهم لتحرير البطريركية الأرثوذكسية من الفساد فهذه قضية وطنية كبرى تخص كل جماهير شعبنا.
ولفت بيان جبهة النضال الى "أن القائمين على السدة البطريركية الأرثوذكسية لا زالوا على نهجهم السابق في تسهيل مهمة حكومة المستوطنين بتهويد المدينة المقدسة والأرض الفلسطينية، وذلك ضمن خطة مدروسة ومعدة مسبقا، وانه رغم تلك الصورة القاتمة، الا أن الجانب المشرق تمثل بما قدمته وأنجزته الهبة الأرثوذكسية الوطنية منذ انطلاقها قبل عامين ونصف، والتي أثبتت التفاف الأغلبية الساحقة من أبناء الوطن حولها، وفرضت على الفاسدين حصارا ومقاطعة شعبية قل نظيرها، في الوقت الذي لا زال فيه أبناء الطليعة الأرثوذكسية، ومعهم العديد من الوطنيين سائرين في ملاحقتهم القضائية لهؤلاء الفاسدين أمام المحاكم الفلسطينية".
وثمنت جبهة النضال أيضا، القرارات الصادرة عن المجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطيني والتي أكدت وبشكل لا يقبل الشك على دعم نضالات أبناء الكنيسة الأرثوذكسية ضد الهيمنة والتفرد والتفريط والتسريب.
ودعت النائب العام الفلسطيني للتسريع في انجاز التحقيقات في القضية المرفوعة ضد البطريرك وكل من شارك معه في تسريب أراضي الوقف.
هنات جبهة النضال الشعبي في بيت لحم، الشعب الفلسطيني، وأهالي محافظة بيت لحم، بمناسبة حلول الأعياد الميلادية المباركة، وتقدمت من أبناء شعبنا المسيحيين، بأسمى التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين العلي القدير أن يعيدها علينا وقد تحققت أماني شعبنا في التحرر والاستقلال.
وقالت جبهة النضال الشعبي بهذه المناسبة: " تهل علينا الأعياد الميلادية في هذا العام، في ظل أوضاع خطيرة تهدد مستقبل المدينة المقدسة، وخاصة بعد نقل السفارة الأمريكية إليها، مما أعطى الحكومة الصهيونية الضوء الأخضر للمضي قدما، في عربدتها الرامية إلى استمرار تهويد المدينة المقدسة" .
وأكدت الجبهة دعمها للموقف الوطني للحراك العربي الأرثوذكسي بمقاطعة استقبال البطريرك ثيوفيلوس الثالث في احتفالات عيد الميلاد في مدينة بيت لحم، بسبب تسريبه لأراضي الوقف المسيحي لحساب شركات استيطانية إسرائيلية وهمية تابعة للاحتلال، والتزامها بوثيقة المؤتمر الوطني لدعم القضية الوطنية العربية الأرثوذكسية، والذي عقد في مدينة بيت لحم بتاريخ 17 ، والتي أجمعت عليها كافة فصائل العمل الوطني، ودعمها الواضح والكامل لأبناء الكنيسة الأرثوذكسية في نضالاتهم لتحرير البطريركية الأرثوذكسية من الفساد فهذه قضية وطنية كبرى تخص كل جماهير شعبنا.
ولفت بيان جبهة النضال الى "أن القائمين على السدة البطريركية الأرثوذكسية لا زالوا على نهجهم السابق في تسهيل مهمة حكومة المستوطنين بتهويد المدينة المقدسة والأرض الفلسطينية، وذلك ضمن خطة مدروسة ومعدة مسبقا، وانه رغم تلك الصورة القاتمة، الا أن الجانب المشرق تمثل بما قدمته وأنجزته الهبة الأرثوذكسية الوطنية منذ انطلاقها قبل عامين ونصف، والتي أثبتت التفاف الأغلبية الساحقة من أبناء الوطن حولها، وفرضت على الفاسدين حصارا ومقاطعة شعبية قل نظيرها، في الوقت الذي لا زال فيه أبناء الطليعة الأرثوذكسية، ومعهم العديد من الوطنيين سائرين في ملاحقتهم القضائية لهؤلاء الفاسدين أمام المحاكم الفلسطينية".
وثمنت جبهة النضال أيضا، القرارات الصادرة عن المجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطيني والتي أكدت وبشكل لا يقبل الشك على دعم نضالات أبناء الكنيسة الأرثوذكسية ضد الهيمنة والتفرد والتفريط والتسريب.
ودعت النائب العام الفلسطيني للتسريع في انجاز التحقيقات في القضية المرفوعة ضد البطريرك وكل من شارك معه في تسريب أراضي الوقف.

التعليقات