"الديمقراطية" تُثمن قرار سويسرا استئناف دعمها لـ (أونروا) واللاجئين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
ثمنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قرار سويسرا، استئناف دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والمشاريع الخاصة باللاجئين الفلسطينيين، ورأت فيه قراراً إيجابياً، وفي الاتجاه الصحيح، ويتماشى مع موقف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في التزامهم بالقوانين وقرارات الشرعية الدولية، بما فيها القرار الأممي 194.
واعتبرت الجبهة قرار سويسرا، بعد أيام قليلة على قرار هولندا باستئناف الدعم المالي لـ (أونروا)، يُشكل صفعة مدوية في وجه الإدارة الأميركية، وحكومة نتنياهو، اللاتي حاولتا تلفيق التهم لـ (أونروا) بالفساد.
ودعت الجبهة، المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته المالية، نحو وكالة (أونروا) التي تعاني عجزاً مالياً للعامين (2019) و(2020)، واللاجئين الفلسطينيين، الذي يعانون ويلات اللجوء والتشرد، وصعوبات العيش إلى أن تتوفر الظروف المناسبة؛ لعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وممتلكاتهم، التي شردوا منها عملاً بالقرار 194.
وختمت الجبهة، بيانها بالدعوة لأوسع حركة سياسية نحو الدول والجهات المانحة؛ لتتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وحقوقهم عبر زيادة تمويل وكالة الغوث كمؤسسة معنية بتخفيف معاناة اللاجئين.
ثمنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قرار سويسرا، استئناف دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والمشاريع الخاصة باللاجئين الفلسطينيين، ورأت فيه قراراً إيجابياً، وفي الاتجاه الصحيح، ويتماشى مع موقف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في التزامهم بالقوانين وقرارات الشرعية الدولية، بما فيها القرار الأممي 194.
واعتبرت الجبهة قرار سويسرا، بعد أيام قليلة على قرار هولندا باستئناف الدعم المالي لـ (أونروا)، يُشكل صفعة مدوية في وجه الإدارة الأميركية، وحكومة نتنياهو، اللاتي حاولتا تلفيق التهم لـ (أونروا) بالفساد.
ودعت الجبهة، المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته المالية، نحو وكالة (أونروا) التي تعاني عجزاً مالياً للعامين (2019) و(2020)، واللاجئين الفلسطينيين، الذي يعانون ويلات اللجوء والتشرد، وصعوبات العيش إلى أن تتوفر الظروف المناسبة؛ لعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وممتلكاتهم، التي شردوا منها عملاً بالقرار 194.
وختمت الجبهة، بيانها بالدعوة لأوسع حركة سياسية نحو الدول والجهات المانحة؛ لتتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وحقوقهم عبر زيادة تمويل وكالة الغوث كمؤسسة معنية بتخفيف معاناة اللاجئين.

التعليقات