الكيلة تؤكد أهمية توفير أدوية الشريحة المهمشة من مرضى نزف الدم والهيموفيليا
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزيرة الصحة، مي الكيلة، على أهمية توفير أدوية الشريحة المهمشة من مرضى نزف الدم والهيموفيليا، مبينة خطورة عدم توفرها.
وأوضحت وفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هناك تنسيقاً مستمراً بين وزارة الصحة والجمعية بما يتعلق باحتياجات المرضى.
وبيّنت الكيلة أن سبب عدم توفر هذه الأودية حالياً هو أن الأدوية محجوزة في ميناء اسدود من قبل الجانب الآخر ويتم العمل على متابعة إخراجها من الميناء، مؤكدة أنها ستقوم بمتابعة الأمر شخصيا ًعلى إنجاز الأمر وتوفير الأدوية.
وفي ما يتعلق بالديون المستحقة لشركات الأدوية، بينت الوزيرة أنه تم عقد اجتماع يوم الخميس الماضي مع ممثلي الشركات وتم الاتفاق على جدولة ديونهم.
وأوضحت وفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هناك تنسيقاً مستمراً بين وزارة الصحة والجمعية بما يتعلق باحتياجات المرضى.
وبيّنت الكيلة أن سبب عدم توفر هذه الأودية حالياً هو أن الأدوية محجوزة في ميناء اسدود من قبل الجانب الآخر ويتم العمل على متابعة إخراجها من الميناء، مؤكدة أنها ستقوم بمتابعة الأمر شخصيا ًعلى إنجاز الأمر وتوفير الأدوية.
وفي ما يتعلق بالديون المستحقة لشركات الأدوية، بينت الوزيرة أنه تم عقد اجتماع يوم الخميس الماضي مع ممثلي الشركات وتم الاتفاق على جدولة ديونهم.
واستضافت (إذاعة فلسطين) صباح هذا اليوم، الكيلة، ورئيس الهيئة الإدارية للجمعية الفلسطينية لأمراض نزف الدم، جاد الطويل من أجل نقاش ومتابعة المناشدة المرسلة من مرضى نزف الدم والهيموفيليا عبر الإعلام المحلي إلى د.محمد اشتية رئيس الحكومة، بخصوص عدم توفر أدوية المرضى الوريدية والتي تسمى بالعوامل المخثرة والتي غيابها يؤدي للموت لاسمح الله أو الإعاقات، وخاصة عدم توفرها بانتظام في الشهرين الماضين.
وأوضح الطويل، للوزيرة مضمون المناشدة من المرضى، وأكد أن التواصل مستمر من مرضى نزف الدم والهيموفيليا منذ شهرين لإخبار الجمعية، وهناك شكوى بعدم توفر أدويتهم بانتظام أو عدمه في المستشفيات الحكومية وبكافة أنواعها مثل العامل الثامن والتاسع والعاشر وغيرها وبين خطورة هذا الأمر على حياة المرضى، وأن الجمعية تقوم بالتأكد من هذا الأمر من أجل دقة المعلومات ومتابعته باستمرار.
وأوضح أن التواصل والتعاون أيضا مستمر بين قبل طاقم الجمعية والإدارات المختلفة في وزارة الصحة الفلسطينية لمتابعة هذا الأمر وأن التنسيق مستمر لتوفير الأدوية وكان آخر هذا التواصل كتابياً وتوثيق الأمر لدى مكتب الوزيرة، نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن المرضى وعائلاتهم في كافة محافظات الوطن يعانون أشد المعاناة ويعلقون آمالهم على الوزارة بتوفير الخدمات والأدوية ويحثون الجمعية بمتابعة احتياجاتهم ونتيجة الألم والمعاناة والقلق وبطء توفير الأدوية قام المرضى وعائلاتهم برفع مناشدة إلى رئاسة الوزراء لتسريع أمر توفير الأدوية.
وأوضح الطويل، للوزيرة مضمون المناشدة من المرضى، وأكد أن التواصل مستمر من مرضى نزف الدم والهيموفيليا منذ شهرين لإخبار الجمعية، وهناك شكوى بعدم توفر أدويتهم بانتظام أو عدمه في المستشفيات الحكومية وبكافة أنواعها مثل العامل الثامن والتاسع والعاشر وغيرها وبين خطورة هذا الأمر على حياة المرضى، وأن الجمعية تقوم بالتأكد من هذا الأمر من أجل دقة المعلومات ومتابعته باستمرار.
وأوضح أن التواصل والتعاون أيضا مستمر بين قبل طاقم الجمعية والإدارات المختلفة في وزارة الصحة الفلسطينية لمتابعة هذا الأمر وأن التنسيق مستمر لتوفير الأدوية وكان آخر هذا التواصل كتابياً وتوثيق الأمر لدى مكتب الوزيرة، نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن المرضى وعائلاتهم في كافة محافظات الوطن يعانون أشد المعاناة ويعلقون آمالهم على الوزارة بتوفير الخدمات والأدوية ويحثون الجمعية بمتابعة احتياجاتهم ونتيجة الألم والمعاناة والقلق وبطء توفير الأدوية قام المرضى وعائلاتهم برفع مناشدة إلى رئاسة الوزراء لتسريع أمر توفير الأدوية.

التعليقات