أبو ظريفة: الانعقاد الشهري وبالمناسبات لمسيرات العودة مرهون بموافقة الكل الوطني
خاص دنيا الوطن
قال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "اقتراح مسيرات العودة من إنهاء عامها الثاني يتطلب في إطار الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، إجراء تقييم شامل، يتناول شكل انعقاد مسيرات العودة، والأهداف المباشرة والاستراتيجية لها؛ للبناء على ما تحقق من إنجازات على يد مسيرات العودة، وكيفية تجاوز السلبيات والثغرات والتقليل من الخسائر البشرية المشاركة في المسيرات، كذلك الارتقاء بالدور الإعلامي والقانوني لها".
وأشار أبو ظريفة في تصريح لـ"دنيا الوطن"، إلى أن هناك مقترحات متعددة حول آلية الانعقاد لمسيرات العودة، ومن بينها الانعقاد الشهري وفي المناسبات الوطنية، حيث إن حسم هذا الشكل مرهون بموافقة الكل الوطني في اطار الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار؛ ليصبح توجهاً لمسيرات العودة، وذلك بعد إقراره، وإقرار التوجهات والأهداف وآليات العمل والأدوات الضرورية؛ من أجل الارتقاء بها، وتفعيل المشاركة الجماهيرية، من أجل تواصلها واستمرارها، كفعل كفاحي جماهيري في إطار مواجهة الاحتلال والحصار".
يشار إلى أن الحدود الشرقية لقطاع غزة، شهدت أمس الجمعة، حالة من التوتر الشديد، إثر المواجهات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين، وقوات الاحتلال في اطار مسيرات العودة وكسر الحصار.
يذكر، أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، قد دعت المواطنين الفلسطينيين، للمشاركة في فعاليات الجمعة المقبلة، والتي ستحمل عنوان "دماء الشهداء ترسم طريق الحرية".
قال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "اقتراح مسيرات العودة من إنهاء عامها الثاني يتطلب في إطار الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، إجراء تقييم شامل، يتناول شكل انعقاد مسيرات العودة، والأهداف المباشرة والاستراتيجية لها؛ للبناء على ما تحقق من إنجازات على يد مسيرات العودة، وكيفية تجاوز السلبيات والثغرات والتقليل من الخسائر البشرية المشاركة في المسيرات، كذلك الارتقاء بالدور الإعلامي والقانوني لها".
وأشار أبو ظريفة في تصريح لـ"دنيا الوطن"، إلى أن هناك مقترحات متعددة حول آلية الانعقاد لمسيرات العودة، ومن بينها الانعقاد الشهري وفي المناسبات الوطنية، حيث إن حسم هذا الشكل مرهون بموافقة الكل الوطني في اطار الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار؛ ليصبح توجهاً لمسيرات العودة، وذلك بعد إقراره، وإقرار التوجهات والأهداف وآليات العمل والأدوات الضرورية؛ من أجل الارتقاء بها، وتفعيل المشاركة الجماهيرية، من أجل تواصلها واستمرارها، كفعل كفاحي جماهيري في إطار مواجهة الاحتلال والحصار".
يشار إلى أن الحدود الشرقية لقطاع غزة، شهدت أمس الجمعة، حالة من التوتر الشديد، إثر المواجهات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين، وقوات الاحتلال في اطار مسيرات العودة وكسر الحصار.
يذكر، أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، قد دعت المواطنين الفلسطينيين، للمشاركة في فعاليات الجمعة المقبلة، والتي ستحمل عنوان "دماء الشهداء ترسم طريق الحرية".

التعليقات