جامعة فلسطين تنظم فعالية "هاكاثون الابتكار لطلبة الجامعات"

جامعة فلسطين تنظم فعالية "هاكاثون الابتكار لطلبة الجامعات"
خاص دنيا الوطن - حنين أبو حمدة 
نظمت جامعة فلسطين اليوم الخميس، فعالية بعنوان "هاكاثون الابتكار" لطلبة الجامعات، في قاعة المؤتمرات بفندق المشتل غرب مدينة غزة، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.

وجاءت الفعالية، بحضور الدكتور سالم صباح رئيس الجامعة فلسطين، والدكتور كمال الشرافي عضو مجلس الأمناء في جامعة الاقصى، وايفونا هيل ممثل برنامج الامم المتحدة في فلسطين، ونخبة من الرياديين والمبدعين من طلبة الجامعات، وأكاديميين من مختلف الجامعات وصحفيين وشخصيات اعتبارية.

وقال عبد الكريم المدهون، عميد البحث العلمي في جامعة فلسطين، منسق الحفل: "إن جامعة فلسطين تنظم  سنوياً أربع فعاليات ريادية وإبداعية، ليس فقط لطلبة جامعة فلسطين وإنما لجميع طلبة الجامعات الفلسطينية،  إيماناً منا بأن الفكرة الابداعية ستساهم في تنمية المجتمع الفلسطيني".

وأضاف: "إن من أصل 250 فكرة مشاركة، تأهلت 24 فكرة حيث تم فرز هذه الأفكار من خلال شركة جوجل".

وتابع المدهون بقوله: "إننا نبشر الفائزين بأن حاضنة جامعة فلسطين التي دشنت هذا الحدث ستستقطب كل الأفكار الإبداعية الفائزة، وسيتم رعايتها وتمويلها حتى ترى النور وتصبح شركات ناشئة أو صغيرة تساهم في مجال التنمية".

من جانبها، قالت ايفونا هيل: "اليوم متواجدة هنا لإطلاق هاكاثون الابتكار لطلبة الجامعات، وذلك ايماناً منا برعاية فئة الشباب واحتضانهم بأفكارهم الجديدة والابداعية التي ستساعدهم في خلق فرص عمل مستدامة لهم وستساهم أيضاً في حل عدة مشاكل معقدة تواجه المنطقة أو الاقليم".

وأضافت: "من أهم قناعاتي أن المشاكل القديمة لا يمكن حلها بالطرق القديمة لذلك اليوم يركز هذا الهاكاثون على دعم الشباب بالتفكير بطرق و أليات وتقنيات جديدة تساهم في تغيير النظرة التقليدية في حل المشاكل".

أما رئيس جامعة فلسطين، فقد أكد أن هذا النشاط  يأتي ضمن فلسفة الجامعة الهادفة لخدمة المجتمع، الساعية لإعداد طالب مبدع ومتميز وذلك من أجل المساهمة في إعداد وبناء طاقات الطالب الفلسطيني كداعم ومساند حقيقي لعملية الابداع الشامل المتجدد وصولاً لتحقيق الأهداف الوطنية بإقامة دولة فلسطينية.

وأشار صباح إلى أن هذا الحدث أتى لإثبات انجازات وابداعات الجامعة، وارتباطا بما يحققه الشاب والطالب الفلسطيني، في ظل الأوضاع التي يعيشها قطاع غزة من حصار وانغلاق.

وتحدثت المشاركة، شيماء ابو قمر الطالبة في جامعة فلسطين، أن الفكرة القائمين عليها عبارة عن حاوية للنفايات" مكونة من طابقين الأول عبارة عن يد تعمل عمل الذكاء الاصطناعي وتلتقط القمامة بجانب أنها مزودة بكاميرا وميكرفون مبرمجة على نظام معين وصولاُ للطابق الثاني والذي يفرز النفايات اذا كانت بلاستيك أو حديد أو زجاج.

وقالت: "إننا أول من سنطبق الفكرة في غزة بالرغم أنها موجودة ومطبقة بالخارج وأيضاً سيتم نشر هذه الحاويات في الجامعات والشوارع والأماكن العامة".

المشارك نور الدين أبو طير من جامعة القدس المفتوحة، شرح فكرته، بأنها عبارة عن روبورت يقوم بإطفاء الحرائق في الأماكن الخطرة مثل المصانع ومحطات الوقود، مزود بأجهزة استشعار يقوم باستشعار درجة الحرارة والدخان ومستشعرات الحركة لتجنب أي عائق يعيق حركة الروبرت ومزود بكاميرا 360 درجة لمراقبة المكان بحيث إن شاهدت ألسنة دخان أو حرائق سيتم مباشرة إطفاء الحريق.

أما رئيس مجلس أمناء جامعة الأقصى، فقد قال: "إن العلاقة بين الجامعات، وطيدة لأننا جميعاً نتشارك في خدمة المجتمع من خلال الاهتمام بفئة الشباب لأنهم هم الشريحة الأكبر في مجتمعنا الفلسطيني".

وأضاف: "لدينا مبدعين ومبتكرين، الظروف الفلسطينية لم تسنح لهم بأن يظهروا  هذا الابداع والابتكار، ونحن من واقع المسئولية التي تقع علينا نريد أن نخلق لهم بيئة مناسبة ونزيل العقبات أمامهم لكي نظهر الشاب الفلسطيني على حقيقته المبدعة التي يتحلى بها".

وتابع الشرافي بقوله: "إننا الأن بجوار أماكن قد قصفت فجر هذا اليوم من قبل طائرات الاحتلال على بعد أمتار، فهم يقصفوا ويقتلوا ويدمروا، وهنا نحن نبدع ونبتكر بعقول فلسطينية وهي رساله تحدي بأن شعبنا يريد الحياة ويستحق أن يأخذ مكانه بين الأمم".

والجدير بذكره أن الحدث سيستمر لمدة ثلاثة أيام، ويتم من خلالها تقديم ورشات عمل متخصصة في مجال الريادة من قبل خبراء محليين متميزين، حيث يقدم المشاركون في اليوم الثالث حلولاً خلاقة للمشكلة المطروحة التي تواجه القطاعات المهمة في المجتمع الفلسطيني خلال (54) ساعة من التحدي والمنافسة مع الفرق.


 


التعليقات