خالد فرج للشحن تختار جراندويلد لبناء قاربين لنقل الطواقم البحرية
رام الله - دنيا الوطن
مواصلة النمو في أعمالها، اختتمت شركة جراندويلد لبناء السفن، والتي تتخذ من الإمارات مقراً لها وتتخصص بتقديم خدمات تصميم وبناء السفن والقوارب وصيانتها، عام 2019 بنجاح متميز يعطيها دفعة قوية لتحقيق المزيد من التميز في العام 2020، وذلك من خلال توقيع اتفاقية لبناء قاربي نقل طواقم بحرية، مع شركة خالد فرج للشحن البحري، والتي تعد من الشركات الرائدة في مجال الخدمات البحرية الشاملة، وتقديم خدمات الدعم اللوجستي للحقول البحرية ومشاريع النفط والغاز، ومقرها أبوظبي. كما يتضمن العقد خياراً يسمح لشركة خالد فرج للشحن البحري ببناء قاربين إضافيين، مع حماية سعرية خلال مدة ثلاثة شهور.
ويمثل إبرام هذا العقد قيمة هامة بالنسبة لجراندويلد، حيث يختتم أعمالها لعام 2019 بنجاح كبير، ويفتتح أعمال عام 2020 بقوة تشغيلية وتدفقات نقدية تسمح للشركة بتحقيق زخم إضافي لتحقيق أرقام قياسية جديدة تستثمر الانتعاش في قطاع الحقول البحرية وقطاع النفط والغاز، على إثر الاستثمارات الكبرى التي أعلنت عنها كل من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة أرامكو السعودية، والعديد من شركات إنتاج النفط والغاز في المنطقة.
"صنع في الإمارات" وسم التنافسية
بهذه المناسبة، أوضح المهندس جمال عبكي، المدير العام لشركة جراندويلد لبناء السفن، قائلاً: "تحقق شركة خالد فرج للشحن البحري، منذ قرابة ربع قرن، تميزاً وتوسعاً مضطرداً في أعمالها البحرية، تخطت خلاله كافة الأزمات التي تعرض لها القطاع البحري، لما تمتاز به الشركة من تركيز شديد في منهجبتها والتزامها بأعلى معايير الجودة في نوعية خدماتها، وتمتلك الشركة أسطولاً كبيراً ومتنوعاً على صعيد أصناف السفن أو تنوع جهات التصنيع؛ لذى فإن اختيار خالد فرج للشحن البحري لنا في جراندويلد من أجل تصنيع قواربها الجديدة يعد شهادة نعتز بها، لأن هذا القرار جاء بعد التعامل مع مصنعين دوليين عريقي المستوى، وهذا يثبت لنا أن علامة "صنع في الإمارات" التي نرفعها على منتجاتنا تمثل وسماً للجودة والتنافسية التي تتفوق على العديد من المصنعين في دول متقدمة تكنولوجياً".
وأضاف عبكي: "لقد قدمنا لشركة خالد فرج للشحن البحري أفضل ما لدينا من تصاميم، والتي تم تطويرها حديثاً لتواكب أعلى المعايير العالمية، فالقوارب التي سيتم بناؤها معتمدة لدى كافة شركات النفط والغاز القيادية في العالم وعلى رأسها أرامكو السعودية وأدنوك، وكذلك شركة نفط الكويت، كما تتعدى قواربنا في مواصفاتها متطلبات العمل في مياه الخليج العربي، حيث تعمل حالياً في بحر الشمال، وفي الحقول البحرية في خليج المكسيك، ما يفتح المجال لشركة خالد فرج للشحن البحري بتوسيع نطاق استخدام تلك القوارب في المستقبل والدخول في أسواق النفط والغاز الجديدة التي يتم تطويرها في البحر الأبيض المتوسط ومختلف المناطق الأخرى في العالم".
جدير بالذكر أن الاتفاقية تنص على أن يتم تسليم القاربين قبل نهاية 2020؛ حيث سيدخلان في الخدمة مباشرة ضمن خطط التوسع الشاملة التي تقوم بها شركة خالد فرج للشحن البحري، لاسيما مع زيادة الطلب على الخدمات اللوجستية وخدمات الدعم في قطاع النفط والغاز في أبوظبي.
تعزيز الاقتصاد الوطني
وتعليقاً على اختيار جراندويلد لبناء القوارب، صرح خلفان فرج المحيربي، رئيس مجلس الادارة لشركة خالد فرج للشحن البحري، بقوله: "نضع في أوليتنا في الشركة أن نعزز من تقييمنا في قيمة أنشطتنا داخل الدولة ICV، لأن ذلك يمثل التزاماً منا نحو الاقتصاد الوطني الذي حققنا فيه نجاحاً ونمواً مضطرداً على مر سنوات طويلة، ويتوجب علينا أن نرد له الجميل من خلال اختيار المصانع الوطنية التي تعمل في الدولة وإعطائها الأولوية في ترسية العقود".
وأضاف المحيربي: "هذا الالتزام لا يأتي على حساب جودة خدماتنا وكفاءة أسطولنا الذي يمثل بالنسبة لنا القاعدة التي نستند إليها في الوفاء بتعاقداتنا والمحافظة على سمعتنا كشركة متميزة في تنفيذ المشاريع وملتزمة بمواعيد التسليم، لاسيما في عمليات الدعم اللوجستي لحقول النفط والغاز، والتي لا تقبل التأخير ولو للحظات قليلة، وهذا هو السبب في اختيارنا لجراندويلد من أجل صناعة قواربنا الجديدة، فجودة البناء فائقة المتانة والقوة، كما أن القوارب تعمل بكفاءة تشغيلية تساعدنا في تحقيق الربحية والمردود المرجو منها، إضافة إلى قرب المصنع من منطقة عملياتنا، ما يضمن لنا الحصول على أفضل مستوى من خدمات ما بعد البيع والضمان والصيانة فيما بعد، وبسرعة قصوى".
ومن اللافت في تصميم القوارب أنها قابلة للتعديل للقيام بوظائف أخرى عديدة تتجاوز وظيفة نقل الطواقم البحرية، إذ يمكنها حمل المعدات البحرية واللوجستية، كما يتسع سطحها للقيام بعمليات صيانة المعدات والآلات، ويمكن تعديلها لتقوم بعمليات الحراسة والحماية الأمنية، وتمتاز باستقرار كبير في كل من حالة الإبحار أو الرسو وفي أشد الظروف الجوية اضطراباً، ما يجعل منها استثماراً ذكياً متعدد الأغراض، ويفتح آفاقاً واسعة أمام مالكها لتحقيق العوائد المرجوة منها بالحد الأقصى خلال عمرها التشغيلي.
مواصلة النمو في أعمالها، اختتمت شركة جراندويلد لبناء السفن، والتي تتخذ من الإمارات مقراً لها وتتخصص بتقديم خدمات تصميم وبناء السفن والقوارب وصيانتها، عام 2019 بنجاح متميز يعطيها دفعة قوية لتحقيق المزيد من التميز في العام 2020، وذلك من خلال توقيع اتفاقية لبناء قاربي نقل طواقم بحرية، مع شركة خالد فرج للشحن البحري، والتي تعد من الشركات الرائدة في مجال الخدمات البحرية الشاملة، وتقديم خدمات الدعم اللوجستي للحقول البحرية ومشاريع النفط والغاز، ومقرها أبوظبي. كما يتضمن العقد خياراً يسمح لشركة خالد فرج للشحن البحري ببناء قاربين إضافيين، مع حماية سعرية خلال مدة ثلاثة شهور.
ويمثل إبرام هذا العقد قيمة هامة بالنسبة لجراندويلد، حيث يختتم أعمالها لعام 2019 بنجاح كبير، ويفتتح أعمال عام 2020 بقوة تشغيلية وتدفقات نقدية تسمح للشركة بتحقيق زخم إضافي لتحقيق أرقام قياسية جديدة تستثمر الانتعاش في قطاع الحقول البحرية وقطاع النفط والغاز، على إثر الاستثمارات الكبرى التي أعلنت عنها كل من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة أرامكو السعودية، والعديد من شركات إنتاج النفط والغاز في المنطقة.
"صنع في الإمارات" وسم التنافسية
بهذه المناسبة، أوضح المهندس جمال عبكي، المدير العام لشركة جراندويلد لبناء السفن، قائلاً: "تحقق شركة خالد فرج للشحن البحري، منذ قرابة ربع قرن، تميزاً وتوسعاً مضطرداً في أعمالها البحرية، تخطت خلاله كافة الأزمات التي تعرض لها القطاع البحري، لما تمتاز به الشركة من تركيز شديد في منهجبتها والتزامها بأعلى معايير الجودة في نوعية خدماتها، وتمتلك الشركة أسطولاً كبيراً ومتنوعاً على صعيد أصناف السفن أو تنوع جهات التصنيع؛ لذى فإن اختيار خالد فرج للشحن البحري لنا في جراندويلد من أجل تصنيع قواربها الجديدة يعد شهادة نعتز بها، لأن هذا القرار جاء بعد التعامل مع مصنعين دوليين عريقي المستوى، وهذا يثبت لنا أن علامة "صنع في الإمارات" التي نرفعها على منتجاتنا تمثل وسماً للجودة والتنافسية التي تتفوق على العديد من المصنعين في دول متقدمة تكنولوجياً".
وأضاف عبكي: "لقد قدمنا لشركة خالد فرج للشحن البحري أفضل ما لدينا من تصاميم، والتي تم تطويرها حديثاً لتواكب أعلى المعايير العالمية، فالقوارب التي سيتم بناؤها معتمدة لدى كافة شركات النفط والغاز القيادية في العالم وعلى رأسها أرامكو السعودية وأدنوك، وكذلك شركة نفط الكويت، كما تتعدى قواربنا في مواصفاتها متطلبات العمل في مياه الخليج العربي، حيث تعمل حالياً في بحر الشمال، وفي الحقول البحرية في خليج المكسيك، ما يفتح المجال لشركة خالد فرج للشحن البحري بتوسيع نطاق استخدام تلك القوارب في المستقبل والدخول في أسواق النفط والغاز الجديدة التي يتم تطويرها في البحر الأبيض المتوسط ومختلف المناطق الأخرى في العالم".
جدير بالذكر أن الاتفاقية تنص على أن يتم تسليم القاربين قبل نهاية 2020؛ حيث سيدخلان في الخدمة مباشرة ضمن خطط التوسع الشاملة التي تقوم بها شركة خالد فرج للشحن البحري، لاسيما مع زيادة الطلب على الخدمات اللوجستية وخدمات الدعم في قطاع النفط والغاز في أبوظبي.
تعزيز الاقتصاد الوطني
وتعليقاً على اختيار جراندويلد لبناء القوارب، صرح خلفان فرج المحيربي، رئيس مجلس الادارة لشركة خالد فرج للشحن البحري، بقوله: "نضع في أوليتنا في الشركة أن نعزز من تقييمنا في قيمة أنشطتنا داخل الدولة ICV، لأن ذلك يمثل التزاماً منا نحو الاقتصاد الوطني الذي حققنا فيه نجاحاً ونمواً مضطرداً على مر سنوات طويلة، ويتوجب علينا أن نرد له الجميل من خلال اختيار المصانع الوطنية التي تعمل في الدولة وإعطائها الأولوية في ترسية العقود".
وأضاف المحيربي: "هذا الالتزام لا يأتي على حساب جودة خدماتنا وكفاءة أسطولنا الذي يمثل بالنسبة لنا القاعدة التي نستند إليها في الوفاء بتعاقداتنا والمحافظة على سمعتنا كشركة متميزة في تنفيذ المشاريع وملتزمة بمواعيد التسليم، لاسيما في عمليات الدعم اللوجستي لحقول النفط والغاز، والتي لا تقبل التأخير ولو للحظات قليلة، وهذا هو السبب في اختيارنا لجراندويلد من أجل صناعة قواربنا الجديدة، فجودة البناء فائقة المتانة والقوة، كما أن القوارب تعمل بكفاءة تشغيلية تساعدنا في تحقيق الربحية والمردود المرجو منها، إضافة إلى قرب المصنع من منطقة عملياتنا، ما يضمن لنا الحصول على أفضل مستوى من خدمات ما بعد البيع والضمان والصيانة فيما بعد، وبسرعة قصوى".
ومن اللافت في تصميم القوارب أنها قابلة للتعديل للقيام بوظائف أخرى عديدة تتجاوز وظيفة نقل الطواقم البحرية، إذ يمكنها حمل المعدات البحرية واللوجستية، كما يتسع سطحها للقيام بعمليات صيانة المعدات والآلات، ويمكن تعديلها لتقوم بعمليات الحراسة والحماية الأمنية، وتمتاز باستقرار كبير في كل من حالة الإبحار أو الرسو وفي أشد الظروف الجوية اضطراباً، ما يجعل منها استثماراً ذكياً متعدد الأغراض، ويفتح آفاقاً واسعة أمام مالكها لتحقيق العوائد المرجوة منها بالحد الأقصى خلال عمرها التشغيلي.
