الشاباك يعتقل 50 ناشطاً من الجبهة الشعبية بالضفة ويوجه اتهامات لخالدة جرار
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس)، إن جهاز (الشاباك) الإسرائيلي، اعتقل في الأشهر الأخيرة، حوالي 50 ناشطًا من الجبهة الشعبية، ثلاثة منهم نفذوا الهجوم في (عين بوبين)، بالقرب من مستوطنة (دوليف)، الذي قتلت فيه رينا شنراب، حسبما ذكر الجهاز.
قالت صحيفة (هآرتس)، إن جهاز (الشاباك) الإسرائيلي، اعتقل في الأشهر الأخيرة، حوالي 50 ناشطًا من الجبهة الشعبية، ثلاثة منهم نفذوا الهجوم في (عين بوبين)، بالقرب من مستوطنة (دوليف)، الذي قتلت فيه رينا شنراب، حسبما ذكر الجهاز.
وأوضح جهاز الشاباك، وفق الصحيفة، أنه تم الاستيلاء على عدد كبير من قطع الأسلحة، وأن بعض النشطاء مسؤولون عن إطلاق النار في الضفة الغربية، بما في ذلك إطلاق النار على حافلة بالقرب من مستوطنة (عوفرا) وعلى مركبات بالقرب من (أريئيل)، وفي كلتا الحالتين، لم تقع إصابات.
ووفقاً للشاباك، ترأس الشبكة عضو البرلمان الفلسطيني سابقاً، خالدة جرار، التي يدعي الشاباك أنها ترأست المنظمة في الضفة الغربية؛ ووليد حناتشة، 50 عاماً من سكان رام الله، الذي كان معتقلاً في السابق لتورطه في أنشطة إرهابية؛ وعبد الرازق فراج (56 عامًا) من سكان رام الله، ومسؤول كبير في الجبهة الشعبية في الضفة الغربية، الذي صادق على تنفيذ الهجوم، الذي قُتلت فيه شنراب؛ واعتراف حجاج، (43 عاماً)، من سكان رام الله، الذي كان مسؤولاً عن العمليات السرية للمنظمة في رام الله.
بدوره، قال مركز (الضمير) القانوني، الذي رافق بعض المعتقلين في القضية، إن بيان جهاز الشاباك، ينتهك حظر النشر المفروض على تفاصيلها.
بدوره، قال مركز (الضمير) القانوني، الذي رافق بعض المعتقلين في القضية، إن بيان جهاز الشاباك، ينتهك حظر النشر المفروض على تفاصيلها.
ووفقًا للمركز، فقد مارس الشاباك، التعذيب ضد بعض المعتقلين وعلى رأسهم سامر عربيد، الذي وصف بأنه رئيس الخلية، التي نفذت عملية عين بوبين، قرب (دوليف).

التعليقات