الندوة السنوية العاشرة للأبحاث المشتركة بين جامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا
رام الله - دنيا الوطن
بالتعاون مع المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، تستضيف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في الفترة ما بين 18-19 ديسمبر الجاري الدورة السنوية العاشرة لندوة الأبحاث المشتركة، وذلك في حرم الجامعة الرئيس بأبوظبي.
ومن المتوقع أن يضم وفد المعهد الكوري لحضور الندوة 50 عضوًا حيث سيشهد الحدث في نسخته العاشرة هذا العام استعراض 24 مشروعاً بحثياً تعاونياً يقوم بالعمل عليه حوالي 30 باحثاً من المعهد الكوري و 30 باحثًا من جامعة خليفة، وذلك في مجالات مشاريع النقل الذكي والرعاية الصحية الذكية والطاقة النووية والمواد المتقدمة والروبوتات / الطائرات بدون طيار والطاقة والكيمياء.
تهدف ندوة البحوث المشتركة السنوية إلى رفع مستوى الشراكة الاستراتيجية القائمة بين كل من جامعة خليفة والمعهد الكوري، كما يسعى الطرفان إلى توسيع التعاون العملي في التقنيات الحديثة التي يمكن أن تنتج المزيد من الابتكار في مجال الثورة الصناعية الرابعة والتسويق التجاري، الأمر الذي يساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي لكل من الإمارات وكوريا.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: "ستمثل الندوة السنوية العاشرة للأبحاث المشتركة بين جامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا محطة مهمة أخرى في مسيرة التعاون بين المؤسستين الأكاديميتين اللتان تتخذان من البحث العلمي نهجاً لهما، حيث تحرص المؤسستان على ابتكار تقنيات تساهم في قيادة الثورة الصناعية الرابعة. حققت هذه الشراكة الكبيرة والاستراتيجية بين المؤسستين فوائد كثيرة لكل منهما ونعتقد أن ندوة هذا العام ستضع الأسس لمزيد من العمل المشترك على أعلى المستويات، وهو ما سيساهم في إحداث المزيد من التقدم التكنولوجي في العقد القادم."
من جهته، قال الدكتور هيون ووك بارك، نائب رئيس قسم الأبحاث في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا: "تعتبر ندوة هذا العام مفيدة بشكل خاص، حيث أننا وصلنا إلى مرحلة هامة في الذكرى العاشرة لهذه الشراكة. لدينا مثل في كوريا يقول إنه يمكن لعشر سنوات تغيير الأنهار والجبال.
بالتعاون مع المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، تستضيف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في الفترة ما بين 18-19 ديسمبر الجاري الدورة السنوية العاشرة لندوة الأبحاث المشتركة، وذلك في حرم الجامعة الرئيس بأبوظبي.
ومن المتوقع أن يضم وفد المعهد الكوري لحضور الندوة 50 عضوًا حيث سيشهد الحدث في نسخته العاشرة هذا العام استعراض 24 مشروعاً بحثياً تعاونياً يقوم بالعمل عليه حوالي 30 باحثاً من المعهد الكوري و 30 باحثًا من جامعة خليفة، وذلك في مجالات مشاريع النقل الذكي والرعاية الصحية الذكية والطاقة النووية والمواد المتقدمة والروبوتات / الطائرات بدون طيار والطاقة والكيمياء.
تهدف ندوة البحوث المشتركة السنوية إلى رفع مستوى الشراكة الاستراتيجية القائمة بين كل من جامعة خليفة والمعهد الكوري، كما يسعى الطرفان إلى توسيع التعاون العملي في التقنيات الحديثة التي يمكن أن تنتج المزيد من الابتكار في مجال الثورة الصناعية الرابعة والتسويق التجاري، الأمر الذي يساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي لكل من الإمارات وكوريا.
وفي هذه المناسبة، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: "ستمثل الندوة السنوية العاشرة للأبحاث المشتركة بين جامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا محطة مهمة أخرى في مسيرة التعاون بين المؤسستين الأكاديميتين اللتان تتخذان من البحث العلمي نهجاً لهما، حيث تحرص المؤسستان على ابتكار تقنيات تساهم في قيادة الثورة الصناعية الرابعة. حققت هذه الشراكة الكبيرة والاستراتيجية بين المؤسستين فوائد كثيرة لكل منهما ونعتقد أن ندوة هذا العام ستضع الأسس لمزيد من العمل المشترك على أعلى المستويات، وهو ما سيساهم في إحداث المزيد من التقدم التكنولوجي في العقد القادم."
من جهته، قال الدكتور هيون ووك بارك، نائب رئيس قسم الأبحاث في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا: "تعتبر ندوة هذا العام مفيدة بشكل خاص، حيث أننا وصلنا إلى مرحلة هامة في الذكرى العاشرة لهذه الشراكة. لدينا مثل في كوريا يقول إنه يمكن لعشر سنوات تغيير الأنهار والجبال.
لقد غيرت المؤسستان بالفعل المشهد الأكاديمي لكليهما خلال هذه الفترة، ولا سيما جامعة خليفة، حيث أصبحت الجامعة الأولى في دولة الإمارات والثانية عربياً. نسعى إلى تعزيز تعاوننا المستقبلي للتوسع في تكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة واستكشاف المجالات الناشئة الأخرى مع تعزيز التعاون في المشاريع الحالية، كما أنا نتطلع إلى شراكة أقوى في العقد المقبل وما بعده، هذه المرة برؤية قوية لتغيير العالم بأسره".
ويرأس وفد المعهد الكوري الدكتور هاينووك بارك، نائب الرئيس للبحوث، والدكتور تشانغوي جانغ، نائب الرئيس المشارك لمعهد (كاي-نييت)، والدكتور جونغيون كيم، مدير مركز جامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم للبحوث المشتركة والدكتور صنغنيم تشوي، رئيس قسم الهندسة النووية والكمية في المعهد الكوري.
وستشهد الندوة في يومها الأول جلسة نقاشية حول البرنامج الذكي للنقل والرعاية الصحية والتي ستتضمن أربعة عروض تقديمية من قبل الباحثين في المعهد الكوري وجامعة خليفة، فيما سيشهد اليوم الثاني ثلاث جلسات متوازية مع 20 عرض تقديمي حول مشاريع التعاون في المجالات النووية والمواد والروبوتات / الطائرات بدون طيار والطاقة والكيمياء.
ويهدف مركز البحوث المشتركة لجامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم، والذي تم إطلاقه في أبريل الماضي تحت إدارة الدكتور دانيال تشوي، إلى تقديم دعم شامل للمشاريع البحثية التي تتضمن تطوير التقنيات التي تشكل الثورة الصناعية الرابعة.
يذكر أن العقد الماضي شهد توسع العلاقة بين كل من جامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم بشكل مستمر، وذلك تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لكل من دولة الإمارات وكوريا الجنوبية، في حين يؤكد مركز الأبحاث المشترك على عمق العلاقات الثنائية القوية تاريخياً بين البلدين.
ويرأس وفد المعهد الكوري الدكتور هاينووك بارك، نائب الرئيس للبحوث، والدكتور تشانغوي جانغ، نائب الرئيس المشارك لمعهد (كاي-نييت)، والدكتور جونغيون كيم، مدير مركز جامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم للبحوث المشتركة والدكتور صنغنيم تشوي، رئيس قسم الهندسة النووية والكمية في المعهد الكوري.
وستشهد الندوة في يومها الأول جلسة نقاشية حول البرنامج الذكي للنقل والرعاية الصحية والتي ستتضمن أربعة عروض تقديمية من قبل الباحثين في المعهد الكوري وجامعة خليفة، فيما سيشهد اليوم الثاني ثلاث جلسات متوازية مع 20 عرض تقديمي حول مشاريع التعاون في المجالات النووية والمواد والروبوتات / الطائرات بدون طيار والطاقة والكيمياء.
ويهدف مركز البحوث المشتركة لجامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم، والذي تم إطلاقه في أبريل الماضي تحت إدارة الدكتور دانيال تشوي، إلى تقديم دعم شامل للمشاريع البحثية التي تتضمن تطوير التقنيات التي تشكل الثورة الصناعية الرابعة.
يذكر أن العقد الماضي شهد توسع العلاقة بين كل من جامعة خليفة والمعهد الكوري المتقدم بشكل مستمر، وذلك تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لكل من دولة الإمارات وكوريا الجنوبية، في حين يؤكد مركز الأبحاث المشترك على عمق العلاقات الثنائية القوية تاريخياً بين البلدين.
