اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تزور مدارس المخيم لتهنئة المعلمين بيوم المعلم الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
واستهدفت الزيارات جميع مدارس المخيم بلا استثناء " مدرسة ذكور البريج الابتدائية أ للاجئين ، ومدرسة ذكور البريج الابتدائية ب للاجئين ، ومدرسة ذكور البريج الإعدادية أ للاجئين ، ومدرسة ذكور البريج الإعدادية ب للاجئين ، ومدرسة ذكور البريج الابتدائية ج للاجئين ، ومدرسة بنات البريج الابتدائية ب، ومدرسة البريج الابتدائية المشتركة ج ، ومدرسة البريج الابتدائية المشتركة أ، ومدرسة البريج الابتدائية المشتركة د ، ومدرسة بنات البريج الإعدادية أ ، ومدرسة بنات البريج الإعدادية ب التابعات لوكالة الغوث الدولية " الأونروا ".
وهنأت اللجنة الشعبية والوفد المرافق لها جميع المدارس وهيئاتها التدريسية بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني، وقدمت لكل مدرسة برواز كبير عبارة عن شهادة شكر وتقدير لمدير المدرسة والهيئة التدريسية بها تقديراً لجهودهم في خدمة أبنائنا الطلاب وبمناسبة يوم المعلم الفلسطيني.
فيما قال أ. محمد حماد عضو اللجنة الشعبية بالبريج خلال الزيارات ان المعلّم بمثابة الأب الحاني، لأنّه يُريد مصلحة طلابه بالدرجة الأولى، كما أكد أنّ رقيّ الشعوب يُقاس بمدى احترامها لمعلميها، لأن المعلم هو صانع الأجيال والمستقبل، وعرّاب العقول، وأكثر من يَستحقّ التقدير ، لذلك وجب علينا في اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج بأن نقدم شكرنا وتقديرنا لكل المعلمين والمعلمات في المخيم .
وقال الأستاذ خالد أبو عابدة عضو اللجنة الشعبية ومسؤول اللجنة الإعلامية بها " في يوم المعلّم تقفُ الكلمات حائرة مكتوفة الأيدي، فلا شيء يُمكن أن يُعبّر عن تقديرنا في اللجنة الشعبية للعلمين ، لكن تبقى مساحة التكريم مفتوحة للجميع بتقديم كل الاحترام والدعم له ومنحه حقوقه التي يستحقّها، لأنّ جميعَ الدول المتقدمة والمجتمعات الراقية تنظر إلى المعلّم بأنّه في أعلى الرتب، فمهنة المعلم ليست مجرّد مهنة عاديّة، بل هي إعدادٌ للأجيال والمجتمعات، وتأسيسٌ للعقول البشرية، لذلك فإنّ مسؤولية الأفكار التي يتبناها أبناء المجتمع تقع
بشكلٍ أساسي على على عاتق المعلم، لأنه مربٍ وصانع أجيال ويستحق أن يكون كل يومٍ يومًا للاحتفال به.
ونقلت اللجنة على لسان أ. إبراهيم العكش عضو اللجنة الشعبية تحيات الدكتور احمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين لمدراء المدارس وأعضاء الهيئة التدريسية بمناسبة يوم المعلم ، مؤكداً ان رسالة التعليم هي رسالة تتبنى مستقبلنا ومستقبل أبنائنا. وعبر العكش عن تقديره للمعلمين والمعلمات على جهودهم وعطائهم حيال المسيرة التعليمية بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني.
























































قامت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بأعضاء اللجنة بزيارة مدارس الأونروا والحكومة في مخيم البريج بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني.
وقد رافق وفد اللجنة اعضاء ممثلي اللجنة
التعليمية في اللجنة الشعبية.
كما استهدفت الزيارات مدرسة فتحي البلعاوي الثانوية للبنين " ب " ، وستستكمل اللجنة زيارة مدرسة بنات البريج الثانوية " أ " و "ب" وفتحي البلعاوي "أ" في وقت لاحق ".
وهنأت اللجنة الشعبية والوفد المرافق لها جميع المدارس وهيئاتها التدريسية بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني، وقدمت لكل مدرسة برواز كبير عبارة عن شهادة شكر وتقدير لمدير المدرسة والهيئة التدريسية بها تقديراً لجهودهم في خدمة أبنائنا الطلاب وبمناسبة يوم المعلم الفلسطيني.
وقالت اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج في سياق الزيارات والتكريم للمدارس " ان تكريم المعلمين في مخيمنا الصامد يعتبر تقديرًا واعترافا بالدور الطليعي والمحوري لهم حيث تحتفي فلسطين في الرابع عشر من كانون الأول من كل عام بيوم المعلم الفلسطيني، الذي يعد مناسبة وطنية يعبر فيها أبناء شعبنا الفلسطيني عن إجلالهم للقامة العظيمة حاملة رسالة الأنبياء وشعلة الخلاص من مزالق الجهل والجوع والفقر والعبودية، بانية الشخصية الفلسطينية بأبعادها المعرفية والجسمية والوطنية لتصقلها ماسة فريدة عصية على الانكسار والانقياد، مشدداً على أهمية دور المعلم واحترامه وتقديره".
وأضافت اللجنة أن المعلم الفلسطيني هو أساس العملية التعليمية، وقد قاد المعلم الفلسطيني حركات وطنية وشارك في كل المحطات التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ النكبة عام 1948 حتى يومنا الحاضر، مشيرا أن الشهيد خليل الوزير وصلاح خلف ورئيس دولة فلسطين محمود عباس كانوا أساتذة وقادوا الثورة الفلسطينية، وأكد ان للمعلم الفلسطيني فضل على بعض الدول العربية سابقاً وحالياً حيث يشغل الكثير من الفلسطينيين مهنة معلم لبعض الدول ومنها الكويت التي أشادت بثقافة وقوة المعلم الفلسطيني وبدأت بعمل عقود لهم للعمل بالكويت.
فيما قال أ. محمد حماد عضو اللجنة الشعبية بالبريج خلال الزيارات ان المعلّم بمثابة الأب الحاني، لأنّه يُريد مصلحة طلابه بالدرجة الأولى، كما أكد أنّ رقيّ الشعوب يُقاس بمدى احترامها لمعلميها، لأن المعلم هو صانع الأجيال والمستقبل، وعرّاب العقول، وأكثر من يَستحقّ التقدير ، لذلك وجب علينا في اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج بأن نقدم شكرنا وتقديرنا لكل المعلمين والمعلمات في المخيم .
وقال الأستاذ خالد أبو عابدة عضو اللجنة الشعبية ومسؤول اللجنة الإعلامية بها " في يوم المعلّم تقفُ الكلمات حائرة مكتوفة الأيدي، فلا شيء يُمكن أن يُعبّر عن تقديرنا في اللجنة الشعبية للعلمين ، لكن تبقى مساحة التكريم مفتوحة للجميع بتقديم كل الاحترام والدعم له ومنحه حقوقه التي يستحقّها، لأنّ جميعَ الدول المتقدمة والمجتمعات الراقية تنظر إلى المعلّم بأنّه في أعلى الرتب، فمهنة المعلم ليست مجرّد مهنة عاديّة، بل هي إعدادٌ للأجيال والمجتمعات، وتأسيسٌ للعقول البشرية، لذلك فإنّ مسؤولية الأفكار التي يتبناها أبناء المجتمع تقع
بشكلٍ أساسي على على عاتق المعلم، لأنه مربٍ وصانع أجيال ويستحق أن يكون كل يومٍ يومًا للاحتفال به.
ونقلت اللجنة على لسان أ. إبراهيم العكش عضو اللجنة الشعبية تحيات الدكتور احمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين لمدراء المدارس وأعضاء الهيئة التدريسية بمناسبة يوم المعلم ، مؤكداً ان رسالة التعليم هي رسالة تتبنى مستقبلنا ومستقبل أبنائنا. وعبر العكش عن تقديره للمعلمين والمعلمات على جهودهم وعطائهم حيال المسيرة التعليمية بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني.
بدورها رحبت إدارة مدارس الاونروا والحكومة باللجنة الشعبية للاجئين في المخيم على هذه الزيارات الطيبة، مشددين على أهمية العلاقة بين إدارة المدارس واللجنة الشعبية بالمخيم فيما يخدم المصلحة العامة، شاكرين اللجنة على هذه الأنشطة والفعاليات المميزة التي تقوم بها من حين لأخر داخل المخيم.
وهنأت إدارة المدارس بالمخيم اللجنة الشعبية بالانتصار الدبلوماسي والسياسي الذي حققته القيادة الفلسطينية في تجديد الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لتفويض عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين (أونروا)
لمدة ثلاث سنوات أخرى، مؤكدة على حق شعبنا بالعودة وتقرير المصير، واعتبار الاونروا شاهدا على مأساة اللاجئين الفلسطينيين.
























































