حنا: غالبية شعوب العالم تقف الى جانب الحق الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قال عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأن القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للامم المتحدة بتجديد تفويض منظمة الاونروا لمدة ثلاثة سنوات بأغلبية ساحقة انما يشكل خطوة هامة جدا من حيث المضمون والتوقيت كما انه يشكل انجازا مهما لفلسطين في مواجهة محاولات تصفية قضية شعبنا كما ويشكل انجازا للشرعية الدولية التي تعبر عن ارادة شعوب العالم وضميرها الحي في رسالة واضحة تقول ان هذه الشرعية هي اقوى من جبروت القوة وهي اقوى من كل الضغوطات والاحابيل التي حاكتها وتحكيها الدوائر الاستعمارية الصهيونية والامريكية .
وتابع من حيث المضمون يؤكد القرار مجددا ان انشاء وكالة الغوث "الاونروا" قبل عقود جاء لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين الى حين حل قضيتهم وعودتهم الى ديارهم وبالتالي فإن هذا التجديد يعني ان قضية اللاجئين الفلسطينيين لا زالت قائمة وان المجتمع الدولي يرفض محاولة الادارة الامريكية والاحتلال الاسرائيلي لالغاء وانهاء هذه المنظمة الهامة بهدف تصفية قضية اللاجئين كما ان هذا القرار الهام يعري الموقف الامريكي بعد ان وقفت امريكا واسرائيل وحدهما ضد القرار وضد ارادة المجتمع الدولي وفضلت ادارة ترامب ان تبقى معزولة دوليا الى جانب حليفتها اسرائيل الغير شرعية وهي بهذا الموقف تؤكد لكل انصار الحرية والعدالة في العالم انها تقف في عداء سافر مع مبدأ حقوق الانسان وحقوق الشعوب في تقرير مصائرها ومع قيم الحرية وقيم العدالة لا بل انها تؤكد مجددا انها وجه جديد قديم لاستعمار عانت منه البشرية طويلا .
وقال من حيث التوقيت فإن هذا القرار يكتسب اهمية خاصة في الوقت الذي تعاني فيه الاونروا من عجز مالي كبير بعد ان اوقفت ادارة ترامب مساعدتها وتحاول مع حليفتها اسرائيل الضغط على دول العالم لوقف مساعدة الاونروا فجاء هذا القرار ليحث دول العالم قاطبة على ان تستمر في دعمها ومؤازرتها للاونروا لكي تستمر في القيام بمهامها الموكلة اليها منذ تأسيسها اثر نكبة الشعب الفلسطيني عام 48.
كما ان التوقيت مهم جدا ففي الوقت الذي فيه تتسارع الخطوات الاحتلالية المدعومة امريكيا بتصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس وبناء المستعمرات وسرقة الاراضي الفلسطينية والتنكر لحقوق اللاجئين فقد جاء هذا القرار ليذكر بأن هذا الاحتلال ما زال موجودا وبأن الغالبية الساحقة من شعوب العالم تقف الى جانب الشعب الفلسطيني في حقه الثابت في تقرير مصيره واستعادة حقوقه لكي يعيش بحرية في وطنه .
ان ما يجب ان يقال ان شعبنا الفلسطيني بكافة قياداته وشخصياته انما يقدر ويثمن هذا الموقف الشجاع الذي عبرت عنه الشرعية الدولية وضمائر شعوبها ودولها بما ينسجم مع مبادىء الحق والعدل والحرية والعار لمن يناهض هذه الشرعية تحت ذرائع واهية لا تعبر سوى عن الوجه البشع للاستعمار القديم الجديد .
وأكد ان القرارات التي تصدر عن الامم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وكذلك التي تصدر عن الجمعية العامة للامم المتحدة ليست كافية ولكننا نعتقد بأنها تعبر عن ان الغالبية الساحقة من شعوب العالم تقف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال .
قال عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأن القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للامم المتحدة بتجديد تفويض منظمة الاونروا لمدة ثلاثة سنوات بأغلبية ساحقة انما يشكل خطوة هامة جدا من حيث المضمون والتوقيت كما انه يشكل انجازا مهما لفلسطين في مواجهة محاولات تصفية قضية شعبنا كما ويشكل انجازا للشرعية الدولية التي تعبر عن ارادة شعوب العالم وضميرها الحي في رسالة واضحة تقول ان هذه الشرعية هي اقوى من جبروت القوة وهي اقوى من كل الضغوطات والاحابيل التي حاكتها وتحكيها الدوائر الاستعمارية الصهيونية والامريكية .
وتابع من حيث المضمون يؤكد القرار مجددا ان انشاء وكالة الغوث "الاونروا" قبل عقود جاء لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين الى حين حل قضيتهم وعودتهم الى ديارهم وبالتالي فإن هذا التجديد يعني ان قضية اللاجئين الفلسطينيين لا زالت قائمة وان المجتمع الدولي يرفض محاولة الادارة الامريكية والاحتلال الاسرائيلي لالغاء وانهاء هذه المنظمة الهامة بهدف تصفية قضية اللاجئين كما ان هذا القرار الهام يعري الموقف الامريكي بعد ان وقفت امريكا واسرائيل وحدهما ضد القرار وضد ارادة المجتمع الدولي وفضلت ادارة ترامب ان تبقى معزولة دوليا الى جانب حليفتها اسرائيل الغير شرعية وهي بهذا الموقف تؤكد لكل انصار الحرية والعدالة في العالم انها تقف في عداء سافر مع مبدأ حقوق الانسان وحقوق الشعوب في تقرير مصائرها ومع قيم الحرية وقيم العدالة لا بل انها تؤكد مجددا انها وجه جديد قديم لاستعمار عانت منه البشرية طويلا .
وقال من حيث التوقيت فإن هذا القرار يكتسب اهمية خاصة في الوقت الذي تعاني فيه الاونروا من عجز مالي كبير بعد ان اوقفت ادارة ترامب مساعدتها وتحاول مع حليفتها اسرائيل الضغط على دول العالم لوقف مساعدة الاونروا فجاء هذا القرار ليحث دول العالم قاطبة على ان تستمر في دعمها ومؤازرتها للاونروا لكي تستمر في القيام بمهامها الموكلة اليها منذ تأسيسها اثر نكبة الشعب الفلسطيني عام 48.
كما ان التوقيت مهم جدا ففي الوقت الذي فيه تتسارع الخطوات الاحتلالية المدعومة امريكيا بتصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس وبناء المستعمرات وسرقة الاراضي الفلسطينية والتنكر لحقوق اللاجئين فقد جاء هذا القرار ليذكر بأن هذا الاحتلال ما زال موجودا وبأن الغالبية الساحقة من شعوب العالم تقف الى جانب الشعب الفلسطيني في حقه الثابت في تقرير مصيره واستعادة حقوقه لكي يعيش بحرية في وطنه .
ان ما يجب ان يقال ان شعبنا الفلسطيني بكافة قياداته وشخصياته انما يقدر ويثمن هذا الموقف الشجاع الذي عبرت عنه الشرعية الدولية وضمائر شعوبها ودولها بما ينسجم مع مبادىء الحق والعدل والحرية والعار لمن يناهض هذه الشرعية تحت ذرائع واهية لا تعبر سوى عن الوجه البشع للاستعمار القديم الجديد .
وأكد ان القرارات التي تصدر عن الامم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وكذلك التي تصدر عن الجمعية العامة للامم المتحدة ليست كافية ولكننا نعتقد بأنها تعبر عن ان الغالبية الساحقة من شعوب العالم تقف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من اجل الحرية والانعتاق من الاحتلال .
