بلدية بيتونيا واللجنة الوطنية لحصر سجل أضرار الجدار تنظم لقاءً مفتوحاً بالمدينة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت بلدية بيتونيا بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لحصر سجل أضرار الجدار لقاء مفتوحاً مع المواطنين والمزارلاعين في المدينة لحضر أضرار الجدار وسرقة الاحتلال للأراضي الزراعية.
وفي كلمته شكر دولــة المواطنين على الالتزام الجماعي في مواجهة التحدي ومحافظتهم على حقوقهم، مشيرا إلى أن الجدار والاستيطان شكل من أشكال الاحتلال الذي نسعى لإزالته، ونقول أن لنا حق في المستوطنة ولنا حق في الجدار ونسعى بكل الوسائل لتثبيت حقوقنا، مؤكدا أن عملية التسجيل لسجل أضرار الجدار ليست عملية توثيق بيانات فقط، بل هي خوض معركة ضد الجدار ويجب أن يكون لها معنى وطني أكثر من مجرد تسجيل ورقة، بل سنجعل الاحتلال يدفع ثمن إقامة الجدار واستغلال الأرض الفلسطينية.
وأشار الى أن اللجنة شكلت بقرار من سيادة الرئيس أبو مازن، وذلك للسعي من اجل إزالة الجدار وتحميل الاحتلال الخسائر المترتبة عليه، ضمن منهج علمي يوثق طبيعة الضرر الذي لحق بالارض والانسان الفلسطيني.
بدوره شكر مهيب عواد من لجنة حصر الجدار الحاضرين، مشيرا إلى أن هذا الموضوع حساس ويحتاج إلى مهنية في العمل، حيث انه يجب أن يكون عملنا على درجة عالية من الدقة والمهنية، مؤكدا أن اللجنة تنطلق في عملها من فتوى لاهاي "محكمة العدل الدولية" والتي أقرت بأن الجدار سياسي ودوافعه سياسية وان هذا الجدار غير شرعي وعلى إسرائيل أن توقف العمل به وان تهدم ما بني منه، وجبر الضرر وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
وقدم شرحا عن تفاصيل عمل اللجنة، واليات العمل في جمع المعلومات وكيفة نقلها والحفاظ عليها، مشيرا إلى أهمية عملية التسجيل حيث ستشكل المعلومات سجلا دوليا موثق، ويبين ما عمله الجدار من تغيير لمعالم الأرض، وسيؤدي إلى متابعة إسرائيل في المحاكم الدولية.

نظمت بلدية بيتونيا بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لحصر سجل أضرار الجدار لقاء مفتوحاً مع المواطنين والمزارلاعين في المدينة لحضر أضرار الجدار وسرقة الاحتلال للأراضي الزراعية.
وفي كلمته شكر دولــة المواطنين على الالتزام الجماعي في مواجهة التحدي ومحافظتهم على حقوقهم، مشيرا إلى أن الجدار والاستيطان شكل من أشكال الاحتلال الذي نسعى لإزالته، ونقول أن لنا حق في المستوطنة ولنا حق في الجدار ونسعى بكل الوسائل لتثبيت حقوقنا، مؤكدا أن عملية التسجيل لسجل أضرار الجدار ليست عملية توثيق بيانات فقط، بل هي خوض معركة ضد الجدار ويجب أن يكون لها معنى وطني أكثر من مجرد تسجيل ورقة، بل سنجعل الاحتلال يدفع ثمن إقامة الجدار واستغلال الأرض الفلسطينية.
وأشار الى أن اللجنة شكلت بقرار من سيادة الرئيس أبو مازن، وذلك للسعي من اجل إزالة الجدار وتحميل الاحتلال الخسائر المترتبة عليه، ضمن منهج علمي يوثق طبيعة الضرر الذي لحق بالارض والانسان الفلسطيني.
بدوره شكر مهيب عواد من لجنة حصر الجدار الحاضرين، مشيرا إلى أن هذا الموضوع حساس ويحتاج إلى مهنية في العمل، حيث انه يجب أن يكون عملنا على درجة عالية من الدقة والمهنية، مؤكدا أن اللجنة تنطلق في عملها من فتوى لاهاي "محكمة العدل الدولية" والتي أقرت بأن الجدار سياسي ودوافعه سياسية وان هذا الجدار غير شرعي وعلى إسرائيل أن توقف العمل به وان تهدم ما بني منه، وجبر الضرر وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.
وقدم شرحا عن تفاصيل عمل اللجنة، واليات العمل في جمع المعلومات وكيفة نقلها والحفاظ عليها، مشيرا إلى أهمية عملية التسجيل حيث ستشكل المعلومات سجلا دوليا موثق، ويبين ما عمله الجدار من تغيير لمعالم الأرض، وسيؤدي إلى متابعة إسرائيل في المحاكم الدولية.


