عاجل

  • قلقيلية: الأمن يلقي القبض على شخصين روجا فيديو مدبلج لهروب أسد من الحديقة الوطنية

  • الولايات المتحدة: تسجيل رقم قياسي بوفيات (كورونا) بلغ 1094 حالة وفاة خلال يوم واحد

جامعة أسيوط تطلق ندوة تعريفية عن الإعتماد البرامجي بكلية التربية

جامعة أسيوط تطلق ندوة تعريفية عن الإعتماد البرامجي بكلية التربية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور طارق الجمال علي أهمية تفعيل واستمرار التواصل مع مؤسسات التعليم العالي، والتعريف بالاعتماد البرامجي، وتبادل الرؤى والأفكار والخبرات بين مؤسسات التعليم العالي  والجامعة في مجال ضمان الجودة .

جاء ذلك خلال ندوة علمية تعريفية نظمتها وحدة ضمان الجودة بكلية التربية عن الإعتماد البرامجي للمعايير و المؤشرات و الممارسات وذلك بحضور الدكتور عادل رسمي حماد عميد كلية التربية والمراجع الخارجي بالهيئة القومية لضمان الجودة  والدكتور حمدي محمد البيطار مدير وحدة ضمان الجودة و لفيف من أعضاء هيئة التدريس من مختلف الأقسام بالكلية.

حيث أشار الدكتور عادل رسمي في محاضرته عن أهمية الإعتماد البرامجي ومعاييره ومؤشراته وكيفية إعداد الدراسة الذاتية للبرنامج والارتقاء بمستوى التعليم العالي في مصر من خلال محاور التقويم و الاعتماد ومعايير اعتماد البرنامج طبقاً لدليل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم و الإعتماد الاصدار الاول يناير 2009 والتي تشمل معيار رسالة وأهداف البرنامج , معيار قيادة وتنظيم البرنامج , معيار الموارد المالية والتسهيلات المادية الداعمة , والمحور الثاني عن الفاعلية التعليمية للبرنامج و المعايير الأكاديمية للبرنامج , ومعايير تصميم البرنامج و التعليم و التعلم و الطلاب و أعضاء هيئة التدريس و تقويم مخرجات التعلم والتعزيز و التطوير و مؤشرات نجاح البرنامج وذلك بما يتفق مع أحد أهداف رؤية مصر 2030 وهو تحسين جودة النظام التعليمي بما يوافق النظم العالمية وتحسين تنافسية ومخرجات نظم التعليم والبرامج المناسبة لسوق العمل في الداخل والخارج .

كما أوضح الدكتور حمدي البيطار أن أهداف الندوة هي تعزيز الثقة في نفوس أعضاء هيئة التدريس و الذي من شأنه أن يزيد من قدراتهم التنافسية و ذلك لتطوير التعليم من أجل اقتصاد المعرفة , مشيراً أن التعليم العالي يمثل واحداً من أهم دعائم تطوير المجتمعات البشرية وأدوات النهوض بها إضافةً إلي دوره في صناعة المعرفة والعلم ونشرها بما يستوجب ضرورة تطوير معايير ضمان الجودة وتعديلها من خلال إعادة النظر في رؤى المؤسسات التعليمية وأهدافها وتصميم المناهج الدراسية وطرق التعليم لتتوافق مع تحديات العصر الحالي وتواكب متطلبات سوق العمل العالمي .






التعليقات