عاجل

  • العراق: تسجيل 2836 إصابة جديدة بفيروس (كورونا) و83 وفاة

  • "الصحة" بغزة: لم يتم تسجيل أية إصابة جديدة بفيروس (كورونا) في القطاع

  • "الصحة" بغزة: لم يتم إجراء أي عينة خلال 24 ساعة الماضية

وزيرة الصحة: نعمل مع تركيا من أجل الموازنة التشغيلية للمستشفى التركي بغزة

وزيرة الصحة: نعمل مع تركيا من أجل الموازنة التشغيلية للمستشفى التركي بغزة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي كيلة: إن سبب تأخر المستشفى التركي في غزة يعود لانتظار الوزارة لمصادقة البرلمان التركي على بعض الأمور العالقة.

وقالت الوزيرة كيلة، لتلفزيون (فلسطين) مساء الأربعاء: "منذ استلامي الوزارة، ونحن نعمل مع الوكالة التركية "تيكا"، حتى نستطيع افتتاح هذا المستشفى العظيم المجهز بأحداث الأجهزة وفيه 180 سريراً". 

وأضافت كيلة: "نعمل الآن مع تركيا من أجل الموازنة التشغيلية وبعض الأمور الأخرى العالقة في البرلمان التركي"، موضحة  أن البروتوكول الموقع بين الحكومتين الفلسطينية والتركية بشأنه، يتضمن أن يكون جزءًا من الإداريين ومدير المستشفى وكذلك الموازنة التشغيلية من الأتراك لأول ثلاث سنوات.

وأضافت كيلة: "كي يتمكن الإداريين الأتراك من القدوم إلى غزة للإشراف على المستشفى والموازنة التشغيلية، هم بحاجة إلى مصادقة البرلمان التركي، ونحن ننتظر ذلك".

وأشارت إلى أن سفير فلسطين في تركيا عمل مع البرلمان التركي، واستطاع تقديم البند الفلسطيني على أجندته (البرلمان)، مبينة أنه "حال وافق البرلمان، فإن وزارة الصحة جاهزة للعمل وافتتاح المستشفى".

وفي ما يتعلق بالمستشفى الأمريكي في غزة، جددت وزيرة الصحة رفضها له، معتبرة أن هناك علامة استفهام كبيرة عليه، معتبرةً أن المستشفى الأمريكي "جزء من صفقة القرن "، موضحةً أنه "كان أحرى بالولايات المتحدة أن تستكمل مساعداتها للأونروا التي تعتبر ركيزة أساسية للقطاع الصحي في القطاع".

وقالت كيلة إن وزارتها تزود القطاع بما يحتاجه من الأدوية والمستلزمات الطبية، موضحة أنه تم إنفاق 57 مليون شيكل عليها العام الماضي، و45 مليون شيكل منذ بداية السنة الحالية.

وأضافت أن حصة غزة من الأدوية ترسل بشاحنات عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، بإشراف من منظمة الصحة العالمية، ثم تصل إلى مستودعات الوزارة بالقطاع، مستدركة : "لكن بعد ذلك، لا أدري ما يحصل وكيف توزع على المستشفيات والعيادات أو أين تذهب".

وتابعت: "نحن لا نعلم ماذا يحصل بعد وصول الأدوية للمستودعات، من حق الناس أن تسأل حماس "، منوهة إلى أن الأرقام التي تحدثت عنها مثبتة بفواتير وبالإمكان كشفها لهيئات متخصصة بذلك

وعبّرت الوزيرة كيلة عن أملها بأن "لا تدخل السياسة على القطاع الصحي"، قائلةً: إن "المناكفات لا تشفي مريضا وليست في مصلحة الوطن أو المشروع القائم على الانتخابات للتوصل إلى إنهاء الانقسام".

التعليقات