عاجل

  • إصابة عشرات الطلبة بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال شمال الخليل

يوم دراسي في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية حول رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة

رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم الخدمة الاجتماعية في كلية الآداب في الجامعة الإسلامية يومًا دراسيًا بعنوان "ذوي الاحتياجات الخاصة بين الواقع والمأمول"، وعقد اللقاء في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من الدكتور غازي حمد -وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، والدكتور رائد صالحة -عميد كلية الآداب، والدكتور أمجد المفتي -رئيس قسم الخدمة الاجتماعية، ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وجمع من طلبة الكلية.

الجلسة الافتتاحية

بدوره، قال الدكتور حمد أن الحروب والاعتداءات الإسرائيلية تزيد من نسبة ذوي الإعاقة في فلسطين، لافتًا إلى بعض النماذج التاريخية التي احتلت مناصب متقدمة في فلسطين، وأشار إلى أن ذوي الإعاقة يمتلكون قدرات وإمكانات وطاقة كبيرة تمكنهم من الإبداع، وأكد الدكتور حمد على أن قسم الرعاية في وزارة التنمية الاجتماعية كان له دور كبير جدًا في توفير معدات لذوي الاحتياجات الخاصة، وأن الوزارة ناقشت عدة موضوعات تهمهم، مشيرًا إلى أن الوزارة لديها خطة وتصور للارتقاء بهذه الفئة، ونوّه إلى أن الوزارة تمتلك مشاريع شراكة محلية ودولية تخص هذه الفئة وغيرها من الفئات المهمشة في المجتمع.

من ناحيته، أشار الدكتور صالحة إلى أن أنواع الاعاقات تختلف، وأوضح النسبة المتفاوتة لذوي الإعاقة في قطاع غزة والضفة الغريبة حيث بلغت في قطاع غزة 52%، في حين 48% بالضفة الغربية، ولفت إلى أن 20% من ذوي الإعاقة هم من فئة الأطفال، وأوضح أن عدد الأشخاص من ذوي الإعاقة بلغ عددهم مليار حول العالم بمعدل 15%، وأردف الدكتور صالحة أن نسبة المعاقين في الدول النامية بلغت 80%، وللدول المتقدمة بلغت20%، وتطرق الدكتور صالحة إلى أن الجامعة الإسلامية لها دور كبير ورائد في هذا المجال، حيث أوضح أن الجامعة أنشأت مركز الرعاية البصرية قبل عشرين عامًا، كما أنشأت مركز إرادة، ومركز الصم الوحيد على مستوى جامعات فلسطين والذي خرّج ثلاث دفعات.

من جانبه، لفت الدكتور المفتي إلى أن الموارد البشرية تمثل ضرورة للمجتمعات، وأن فئة ذوي الإعاقة هم الشريحة المهمة من المجتمع وبنيانه، وأشار إلى أن فئة ذوي الإعاقة يحتلون اهتمام عالمي ومحلي؛ حيث خصصت لهم كلية الأمم المتحدة اليوم العالمي لهم، وذلك لرفع الوعي بضرورة مشاركتهم في جميع الجوانب، ونوّه الدكتور المفتي إلى أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين بلغ 52 ألف فرد بكافة أنواع الإعاقة، وذكر أن قسم الخدمة الاجتماعية عقد اليوم الدراسي لطرح الأشخاص ذوي الإعاقة للنقاش العلمي الهادف في الاطار المهني واستعراض التجارب المهنية لهم.

الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية للمؤتمر، فقد انعقد على مدار جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور وليد شبير، وتطرقت خلالها الأستاذة نسمة الغولة إلى "جهود الجامعة الإسلامية  في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتحديات التي تواجهها"، وقدّم الدكتور زياد كرت -جامعة القدس المفتوحة "تصورًا مقترحًا حول منظور العلاج الأسري للحد من مشكلات أسر أطفال متلازمة داون"، وتطرق الدكتور عبد الهادي مصالحة -مركز المعاقين بصريًا في غزة إلى "تصور مقترح لتنمية مهارتي اللمس والسمع لدى أطفال روضة المعاقين بصريًا، وأشار الأستاذ عبد الكريم شاهين -المركز الوطني للتأهيل المجتمعي إلى "النساء ذوات الإعاقة بين الواقع والمأمول، واستعرضت الأستاذة لبنى رزق -اتحاد لجان العمل الصحي إلى "دور المؤسسات المجتمعية في  دمج ذوي الإعاقة".

الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور أحمد الرنتيسي، فقد تناول كل من الدكتور أمير حرارة، والدكتور محي حرارة، والدكتور نافذ مسالمة -جامعة القدس المفتوحة "دور مدرسة مصطفى صادق الرافعي الثانوية للصم في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، واستعرض الأستاذ ياسر أبو شاويش -الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "تجربة مؤسسة الانتربال في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، وتطرق الدكتور محمد مطر -جامعة الأزهر إلى "تحسين نوعية الحياة للجرحى ذوي الإعاقة الحركية"، وتحدّث الأستاذ غسان فلفل -وزارة التنمية الاجتماعية عن "نظام إدارة بيانات الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التنمية الاجتماعية، وعدّد كل من الدكتورة سميرة خليفة، والأستاذ أشرف الجبالي -جامعة القدس المفتوحة "الصعوبات التي تواجه عملية الدمج الأكاديمي للأطفال ذوي الإعاقة السمعية بالمدارس العادية".