التربية تطلق الملتقى التربوي الثالث بعنوان "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"

التربية تطلق الملتقى التربوي الثالث بعنوان "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت وزارة التربية والتعليم، من خلال المعهد الوطني للتدريب التربوي، الملتقى التربوي الثالث، بعنوان: "تجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم"، وذلك برعاية ومشاركة وزير اِلتربية أ.د. مروان عورتاني.

كما حضر فعاليات الملتقى؛ وكيل الوزارة وأسرة المعهد الوطني، وممثلو عدد من الشركاء، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع المحلي، والجامعات الشريكة، واتحاد المعلمين، وحشد من الأسرة التربوية.

وأعرب وزير التربية عن اهتمامه بهذه الملتقيات التي توفر منصات للحوار التربوي ومشاركة الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية والتربويين من معلمين ومديري مدارس ومشرفين تربويين، وتمثل أداة حقيقية لخلق التغيير الفعلي في مجال تأهيل المعلمين والطواقم المساندة.

وأشار عورتاني إلى ضرورة تطوير أدوات التقييم الخاصة بامتحان الثانوية العامة وامتحانات التوظيف وفق معايير واضحة قابلة للقياس، وتتعامل مع المبادئ الحقيقية للشفافية والمساءلة؛ اعتماداً على المهام والأوصاف الوظيفية، شاكراً كل من شارك وأسهم في إنجاح الملتقى.

إلى ذلك، شدد الملتقى في توصياته؛ على أهمية دور مدير المدرسة، وضرورة تبني ثقافة التعلم بالمشاريع التطبيقية، وتفعيل دور التكنولوجيا المساندة للتعليم، والاهتمام بتوظيف الدراما في العملية التعليمية، وتأهيل المعلمين في هذا الصدد، والتأكيد على دور المشرف التربوي في رعاية النمو المهني للمعلمين.

كما سلّط الملتقى الضوء على نخبة من التجارب والمشاريع التربوية الناجحة التي تعكس تصوراً فاعلاً للممارسات الفُضلى في السياق المدرسي، وتعزيز الحوار التربوي حول طرق تحسين الممارسات الصفية، ونشر ثقافة معايير الجودة في العمل، من خلال عرض مجموعة من المبادرات والأبحاث المميزة للمعلمين والمديرين والمشرفين الذين التحقوا ببرامج الدبلوم المهني المتخصص في العام الدراسي 2018-2019، ورفد صانعي القرار في الوزارة بمؤشرات نوعية تعكس فاعلية التدريب في بناء قدرات المعلمين والطواقم المساندة ورفع مستوى أدائهم.

من جانبه، أكد الوكيل صالح على أهمية توطين الأفكار الإبداعية، وضمان تعميم الفائدة على جميع العاملين في السلك التربوي، خاصاً بالذكر المعلمين والمعلمات؛ لما لهم من تأثير مباشر في الممارسات الصفية، متطرقاً إلى مسيرة التطوير المستدامة التي سلكتها الوزارة، وما صاحب ذلك من تحديات محلية ودولية، شاكراً كل من أسهم في إنجاح هذا الملتقى.

بدورها، أوضحت القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي د. صوفيا الريماوي أن هذا الملتقى يأتي بنسخته الثالثة تتويجاً لبرامج الدبلوم المهني المتخصص للمعلمين والطواقم المساندة من مديري مدارس ومشرفين تربويين ليكلل بمبادرات وتجارب تربوية جديرة بالتوثيق والتعميم، مؤكدةً على النهج التشاركي في العمل، وأن الملتقى يعد ثمرةً للشراكة الفاعلة بين أبناء الأسرة التربوية.

وبعد جلسة الافتتاح تم تقسيم المشاركين إلى سبع مجموعات رئيسة هي: (الإشراف التربوي، والقيادة المدرسية، والرياضيات، والعلوم، والتكنولوجيا، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية).

وفي نهاية فعاليات الملتقى؛ قدّم الوزير عورتاني الشهادات التقديرية للمشاركين، وكرّم القائمين على إدارة وتنظيم الملتقى.