عاجل

  • نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي:إذا كان ممكنا تطبيع الدول العربية مع إسرائيل فمن الممكن التطبيع بينها

  • نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي: لا نستطيع فرض حل للأزمة الخليجية ويتعين على الجميع تقديم تنازلات

حفل تخريج دورة للغة العبرية بإشراف كتلة الوحدة الطلابية في جامعة بيرزيت

حفل تخريج دورة للغة العبرية بإشراف كتلة الوحدة الطلابية في جامعة بيرزيت
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت كتلة الوحدة الطلابية/ الاطار الطلابي للجبهة الديمقراطية في جامعة بير زيت بتخريج دورة لتعلم اللغة العبرية، المستوى الاول "أصول الكتابة والقراءة"، بالتعاون مع مركز واصل لتنمية الشباب ومركز الخدمات لترجمة اللغة العبرية في رام الله. شارك في الدورة خمسون طالبا وطالبة من مختلف التخصصات في الجامعة.

القى أحمد العطاونة سكرتير كتلة الوحدة الطلابية في الجامعة  كلمة في حفل التخرج اكد فيها على اهمية متابعة النشاطات اللامنهجية من قبل كتلة الوحدة الطلابية بشكل عام، وعلى اهمية تعلم اللغة العبرية بشكل خاص بما تعنيه من قدرة على فهم لغة الطرف الآخر وقدرتنا على الاستفادة من تعلمنا العبرية في صراعنا مع الجانب الاسرائيلي. ووعد العطاونة الخريجين بافتتاح دورة المستوى الثاني لتعلم اللغة العبرية في اقرب وقت.

من جهته اكد عصت منصور، أسير محرر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، المحاضر في الدورة ان هذه الدورة تأتي في سياق خلق القدرة على التحدث قراءة وكتابة، وان الهدف الاساسي لاستكمال المستويات الاخرى في تعلم اللغة العبرية يأتي من اهميتها وضرورتها  لكل فلسطيني يعيش بجوار الاحتلال ويتعامل معه بشكل يومي، أدركت هذا كمحاضر قبل 25 عاما وانا داخل سجون الاحتلال، حيث تعلمت اللغة العبرية هناك، وأنا الان قادر ان اكتب في جميع المجالات بما فيها المجال السياسي أيضاً، واستطيع الترجمة الفورية للعديد من البرامج والنشرات الاخبارية عن القنوات الفضائية الاسرائيلية.

والقت الطالبة فاطمة عليان ثبتة كلمة الخريجين شكرت فيها كتلة الوحدة الطلابية التي نظمت الدورة، واشادت فيها بروح الانسجام التي سادت الدورة سواء بين المستفيدين منها بعضهم مع بعض وبالعلاقة مع المحاضر عصمت منصور، مؤكدة ان الفائدة من هذه الدورة كانت كبيرة... وتمنت فاطمة هي وزملاؤها الخريجون، أن يتم افتتاح المستوى الثاني لتعلم اللغة العبرية قريبا، لتعم الفائدة بشكل أكبر.

وجرى في نهاية الحفل، الذي تولى عرافته أحمد العطاونة، توزيع الشهادات على الخريجين.