التنمية الاجتماعية والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال يُطلقان حملة "احمي مستقبلي"

التنمية الاجتماعية والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال يُطلقان حملة "احمي مستقبلي"
رام الله - دنيا الوطن
افتتح وزير التنمية الاجتماعية، د. أحمد مجدلاني المؤتمر الصحفي الخاص بإقرار خطة العمل الوقائي لحماية الأطفال من الأفعال المخالفة للقانون، ضمن حملة التوعية "احمي مستقبلي"، وذلك بالتعاون بين وزارة التنمية الاجتماعية، والنيابة العامة، ممثلة بالمستشار أكرم الخطيب، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، ممثلة بمديرها خالد قزمار، والشرطة الفلسطينية، ممثلة بالعقيد وفاء معمر، و(يونيسف) ممثلة بالسيدة ايتونا، ووزارة التربية والتعليم، مثلها محمد حواش، بتمويل من برنامج سواسية، وذلك صباح اليوم في فندق (الجراند بارك) بمدينة رام الله.

خلال كلمته قال مجدلاني: "الأطفال هم الركيزة الأساسية في استراتيجية التنمية الاجتماعية، وهذا يضع على عاتق الحكومة الفلسطينية، وشركائها المحليين والدوليين، توفير بيئة آمنة وممكنة، وجاذبة للأطفال في المدارس، والأسرة، هي مسؤولية جميع الشركاء من المؤسسات والأفراد.

وأضاف مجدلاني، تأتي هذه الحملة لرفع الوعي القانوني للأطفال بكافة الأفعال، التي يمنعها القانون، وقد يرتكبها الأطفال نتيجة عدم معرفتهم بخطورتها ونتائجها على الأفراد والمجتمع.

 وأشار مجدلاني إلى أن وزارة التنمية، عملت على تأسيس شبكات لحماية الطفولة في جميع المحافظات، بهدف حماية ورعاية الأطفال، الذين يتعرضون للعنف والإساءة والاستغلال للحد من عمالة الأطفال والتسول والتسرب من المدارس، والحد من العنف الأسري والمدرسي، والحد من مشكلة الفقر وتوفير الحماية والرعاية والتأهيل والدعم النفسي للأطفال.

ودعا مجدلاني كافة أطياف المجتمع للمشاركة بتوعية الأطفال بالأفعال التي يمكن أن يُعاقب عليها القانون، معرباً عن أمله التوجه إلينا بأي شكاوى، تتعلق بانتهاكات لحقوق الأطفال؛ ليتم معالجتها استناداً للقانون.

بدورهم، أعرب الشركاء عن أهمية هذه الحملة وضرورة خلق بيئة تعليمية آمنة لحماية الأطفال، وضمان المصلحة الفضلى لهم، ودمجهم بعجلة التنمية المستدامة في فلسطين.

ومن جانبه، أكد قزمار، أن الحركة العالمي للدفاع عن الأطفال تعتز بالشراكة مع كافة الشركاء العاملين في قطاع الطفولة وخاصة المشاركين في إنجاز هذه الحملة لما لها من أهمية في الحد من العنف ضد الأطفال بكافة أشكاله، والوقاية من كافة الإجراءات الجزائية بحق الأطفال من خلال توعيتهم بالأفعال المخالفة للقانون والحد من ارتكابها.

وتستهدف حملة "احمي مستقبلي"  طلبة المدارس، وكافة الأطفال في المراكز المجتمعية، بالإضافة للأهالي والمرشدين التربويين، وتنفذ أنشطة الحملة على مدار عامين، بالشراكة ما بين وزارة التنمية والحركة العالمية.

التعليقات