المطران حنا: القدس صامدة بأهلها وستبقى العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، صباح هذا اليوم، إنه منذ أن أعلن الاحتلال ضم القدس الشرقية، واعتبارها جزءاً من العاصمة الأبدية المزعومة للاحتلال، لم تتوقف ممارسات التهويد أبداً، وسارعوا إلى بناء مجموعة كبيرة من المستوطنات في ضواحي المدينة المقدسة، بالإضافة إلى البناء الاستيطاني، داخل القدس القديمة، وهدم حارة المغاربة، وكذلك الاستيلاء على العديد من المباني بذرائع مختلفة، كما أن اقتحاماتهم للحرم القدسي، لا تتوقف، وإنما هي في تزايد مستمر، وبمشاركة وزراء ومسؤولين إسرائيليين كبار أحياناً.
وأكد في بيان صحفي له وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه وقبل فترة قصيرة، قرروا إقامة القطار الكهربائي فوق مدينة القدس، خاصة، وفي إطار حملة التهويد، هذه فقد قاموا بإغلاق عدد من مؤسسات القدس الوطنية، ابتداء من بيت الشرق والغرفة التجارية سابقاً وانتهاء بمديرية التربية والتعليم حالياً، لانهم معنيون بتهويد التعليم، وكذلك فرض المناهج الإسرائيلية، والتنكر لكل ما هو فلسطيني، ظناً منهم أنهم بذلك يستكملون غسل تفكير ووطنية الأجيال المقبلة.
وتابع من المؤسسات الكبيرة الباقية في القدس، هي شركة الكهرباء التي تعاني من أزمة مالية خانقة، وتهديدات إسرائيلية بالسيطرة عليها، ونتمنى أن تقوم وزارة المالية الفلسطينية، بالمساهمة في حل هذه الأزمة، منعاً لانقطاع التيار الكهربائي، والذي سيؤدي إلى معاناة شعبنا.
وأوضح، أن القدس صامدة بأهلها، وقوية باستمرار وجودهم فيها، وتكاثرهم وتطلعهم العميق والأصيل إلى يوم تحررها والخلاص من الاحتلال بكل ممارساته.
وقال مهما كثرت التحديات والمصاعب والعوائق الاحتلالية، فإن القدس بكل مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها كنيسة القيامة، والمسجد الأقصى، ستظل فلسطينية عربية، وستتحرر طال الزمان أو قصر، رغماً عن كل الغطرسات، واللجوء إلى القوة الظالمة الإسرائيلية.
وقد جاءت كلمات المطران هذه، لدى مشاركته في ندوة عن القدس في العاصمة المغربية الرباط، وتحدث مباشرة من القدس، عبر وسيلة (الفيديو كونفرنس) حيث وضع المشاركين في صورة ما يحدث في مدينة القدس، خاصة، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام.

التعليقات