أبو شنب: لا علاقة لنا بما يُطبخ بالقاهرة وما يجري جزء من مؤتمر المنامة

أبو شنب: لا علاقة لنا بما يُطبخ بالقاهرة وما يجري جزء من مؤتمر المنامة
حازم أبو شنب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
قال حازم أبو شنب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): ما يجري في قطاع غزة منذ فترة، يشير إلى أن هناك شيئاً ما؛ يُطبخ بطريقة جديدة، ليست كما هي في السابق، مؤكداً بشكل واضح، أنه لا علاقة للسلطة الوطنية الفلسطينية، بما يجري.

وأضاف أبو شنب في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": "إن ما يتم طبخه بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، إنما هو أمر بعيد عن التنسيق مع أي من الأطراف والفصائل الفلسطينية، ومؤخراً بدأت تظهر ملامح محاولات إشراك الجهاد الإسلامي بهذه الطبخة".

وأوضح أبو شنب، أن محاولات إشراك الجهاد الإسلامي، كانت واضحة في الاعتداء الأخير، وتصفية أحد قادتها الناشطين، مشيراً إلى أن المؤشرات كانت واضحة قبل ذلك من خلال تصريحات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بضرورة إشراك الجهاد الإسلامي بالاتفاقيات، التي تبرم بين حماس وإسرائيل.

مؤتمر المنامة

وأكد أن ما يجري على الساحة الفلسطينية حالياً، له علاقة بترتيبات ما بعد مؤتمر المنامة، التي جرت، وأطلق فيها مستشار الرئيس الأمريكي كوشنر مبادرته، وأصبح واضحاً أنها تسير بخطى ثابته بفضل موافقة حماس على الانخراط في مخرجات (ورشة المنامة) والتوافق مع الطرف الإسرائيلي، حول كيفية إدارة قطاع غزة بفترة لاحقه. 

وأكمل: "ورشة المنامة وخطة كوشنر، كانت واضحة، هي تخاطب الاحتياجات الإنسانية، وبالتالي: إحداث شكل خارجي لرخاء اقتصادي، ولكن القصة الحقيقية هي في تلبية احتياجات إنسانية، تنقط بها الولايات المتحدة على أهالي غزة من خلال سياسة التنقيط بالاحتياجات الإنسانية".

وأشار إلى أن الوعودات، تتمثل في إنشاء ميناء عائم، وإنشاء مستشفى، ومحطة لتوليد الكهرباء، ومحطة تحلية، بالإضافة لإعطاء فرصة لعدد أكبر من سكان قطاع غزة للعمل في المصانع والمؤسسات الإسرائيلية.

العلاقات الفلسطينية المصرية

وحول مصير علاقة السلطة بمصر، أجاب: "كل شيء يخضع للدراسة وللتباحث"، متمماً: " الأن هناك ورشة عمل كبيرة تدور في السلطة الفلسطينية، كلها كي تُقيّم ما يجري بشكل مناسب؛ لتُشكل الردود التي يمكن أن تتقدم بها".

ودعا أبو شنب، الجميع للاطلاع المعمق على ما يجري في مصر، وتحديد الطريقة التي ستواجه بها الحركة الوطنية الفلسطينية، وأيضاً الحكومة الفلسطينية، وكل ما يُحاك في هذه الفترة، وفي الفترة المقبلة.

مصير المصالحة والانتخابات

وعن علاقة غزة بالضفة، قال: قيادات السلطة الفلسطينية لديهم رغبة كبيرة في أن يكون هناك حالة وحدة وطنية داخلية، وهذا ينسجم تماماً مع توجهات حركة فتح ورؤيتها، التي تبذل جهداً كبيراً لاستعادة الوحدة، وأن تكون لدى الحكومة الفلسطينية، القدرة على بسط ولايتها على الضفة وغزة، بنفس القدرة والقيمة والمكان.

وأردف: "لكنني أعتقد أن هذا لن يحدث لعدم رغبة حماس الأكيدة، بأن يكون هناك وفاق وطني داخلي، وأن يكون هنالك قدرة للحكومة على أن تبسط ولايتها على قطاع غزة، كما تبسطها على الضفة الغربية، وأقلل في إمكانية، أن يكون هناك أي إجراءات توحيدية تجري في المستقبل القريب".

التعليقات