الجهاد الإسلامي تصدر بياناً "مهماً" بشأن زيارة وفدها إلى مصر

الجهاد الإسلامي تصدر بياناً "مهماً" بشأن زيارة وفدها إلى مصر
صورة ارشيفيه
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، أن الزيارة التي يقوم بها الأمين العام للحركة زياد النخالة، والوفد المرافق له لجمهورية مصر العربية، تأتي في إطار تعزيز العلاقات مع الأشقاء المصريين، والبحث عن كيفية إنهاء معاناة الناس في الذهاب والإياب لمصر، وكذلك العمل على إطلاق سراح بعض الموقوفين الفلسطينيين لدى أجهزة أمنية مصرية. 

وأفادت الجهاد الإسلامي في تصريح وصل "دنيا الوطن" أن مصر خلال هذه الزيارة، ستقوم بممارسة الضغط على الاحتلال لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، وبالذات المشاركين في مسيرات العودة، وإلزام العدو بوقف استهدافهم، كونهم من رعى اتفاق وقف النار بالجولة الأخيرة بعد استشهاد القائد بهاء أبو العطا.

وختمت: إننا نعتبر بعض التصريحات التي صدرت عن قيادات فلسطينية عابثة، أو محللين مصريين، حول زيارة وفد الحركة للقاهرة، تأتي في خانة التسويق للتسوية، والتطبيع مع العدو الإسرائيلي، وإرباك الزيارة، وهذا يسيء لمصر ولدورها، للأسف الشديد".

وكان سمير غطاس، عضو البرلمان المصري قد قال في تصريح سابق لدنيا الوطن: إن السماح لرئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، بمغادرة القطاع، واستقبال الأمين العام للجهاد الإسلامي، زيادة النخالة، يعني أن هناك صفقة كبرى، يتم الإعداد لها، تستلزم وجود أصحاب القرار وقبول الأطراف الأساسية بقطاع غزة.

وأضاف غطاس: " سبب الزيارة التوصل لاتفاق مع الجانب الإسرائيلي بوساطة مصرية نشطة؛ لإتمام التفاهم، والاتفاق حول تهدئة طويلة الأمد في غزة، تصل إلى هدنة لعشرات السنوات".

وكشف أن مصر، تلقت شروط الإسرائيليين على الاتفاق طويل الأمد، وتتلقى الآن شروط حماس، مشيراً لأن وجود الجهاد الإسلامي؛ لاستكشاف وجهة نظره، وتحييده، وإبلاغه بشروط هذه الصفقة، وأنهم مشمولون بها.   

وأردف: "هذه الصفقة، جاءت بعد الموقف الذي اتخذته حماس بترك الجهاد الإسلامي وحده ليقود المواجهة الأخيرة في قطاع غزة، ووقف مسيرات العودة، وابداء حسن السير والسلوك للجانب الإسرائيلي، هناك أطراف إسرائيلية عديدة قالت: إنه يجب الآن توقيع اتفاق طويل الأمد مع حماس".

التعليقات