الأحمد: الكل مهتم بإجراء الانتخابات وهناك عقدتان فيها

الأحمد: الكل مهتم بإجراء الانتخابات وهناك عقدتان فيها
رام الله - دنيا الوطن
حذر عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد من الأهداف وراء إقامة "المشفى الميداني الأمريكي"، المتمثلة بتكريس الانقسام وتصفية القضية الفلسطينية.

وقال الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" إن "المستشفى الأمريكي" هو عسكري أمني استخباري كان في موجودا سوريا، و قرروا نقله إلى غزة بعد اتفاق مع إسرائيل، ثم أخذوا موافقة حماس". مرحبا بإصدار الفصائل في غزة كافة بيانات واضحة ترفض ذلك.

وفي سياق آخر متعلق بالانتخابات الفلسطينية، أكد الأحمد أن الكل مهتم بإجراء الانتخابات، التي أمامها عقدتان الأولى متعلقة بالقدس والتي شدد الرئيس على أنه لا انتخابات بدونها، والثانية غزة التي يجب أن تجري فيها الانتخابات وأنه لا يحق لحماس أن تمنعها، وقال:" بعد أن سئمنا المماطلة التي ما زالت قائمة، لجأنا للانتخابات لنسحب سلاح الانقسام من اسرائيل وأمريكا".

وحذر الأحمد من محاولات الإدارة الأمريكية التآمرية على قضيتنا وشعبنا وبشكل خاص خلال العامين الماضيين، في محاولة منها لتصفية القضية الفلسطينية من خلال منع قيام دولة فلسطينية مستقلة عبر دعم إسرائيل في ضم القدس ومناطق "ج" والأغوار والكتل الاستيطانية، وبقاء حكم ذاتي للأبد في الضفة تحت الاحتلال، وإقامة دويلة في غزة، مستغلين الانقسام وهم أحد صناعه.

وأضاف الأحمد:" لو كانت أمريكا صادقة وتريد فعلا مساعدة الشعب الفلسطيني، لما قطعت المساعدات عن مستشفيات القدس التي يعالج فيها مواطنون من غزة ليومنا هذا"، وأضاف:" كما أن الإدارة الأمريكية لا تستأذن القيادة الفلسطينية صاحبة الأرض التي تتحدث باسم الشعب وكأنها مشاع، وجعلت القرار يكون وفق اتفاق بين حماس وإسرائيل في إطار ما يسمى تفاهمات التهدئة"، موضحاً أن القيادة تأمل أن تنهال المساعدات غير المشروطة على غزة ولكن عبر القيادة الشرعية.

وحول العلاقة بين تفاهمات حماس مع الجانب الاسرائيلي ، قال الأحمد:" أتحدى حماس أن تعلن المقصود من عبارة " قواعد الاشتباك بين من ومن"، معتبراً تفاهمات التهدئة أكبر بكثير من كلمة تنسيق أمني، بل هي عبارة عن رفع شعارات وهمية ومن ثم التخلي عنها"، معتبراً ذ لك بأنه يأتي وفق الإرادة الإسرائيلية، لتكريس الانقسام ومنع قيام دولة فلسطينية كما قال نتنياهو مرارا وغيره من الوزراء الإسرائيليين.

وأشار الأحمد إلى تصريحات ما يسمى وزير الخارجية الاسرائيلي كاتس حول جزيرة صناعية عائمة قبالة غزة، وشرحه بشكل مطول الأسباب، حتى يضمن استمرار الإنقسام، لافتاً الى أنه عبارة عن جزيرة صناعية بمساحة أربعة كيلو متر ونصف، وجسر متحرك تسيطر إسرائيل عليه أمنيا "كأنها جزء من إسرائيل"، متسائلا "هل هذا الجزء من إسرائيل يعتبر إنجازا؟ وجزءا من التفاهمات؟! مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ترفض كل الإغراءات متمسكة بالأرض وبالثوابت الوطنية.

وقال:" نحن مع التفاهمات للتهدئة فقط، وليس بثمن سياسي وطني، ولن نتخلى عن وطننا وأرضنا وبرنامجنا، ولن نقبل بإقامة دويلة في غزة تتمدد في سيناء".


التعليقات