المطران حنا: القدس بوضع خطير للغاية والمؤسسات الوطنية مُستهدفة بشكل مباشر

المطران حنا: القدس بوضع خطير للغاية والمؤسسات الوطنية مُستهدفة بشكل مباشر
رام الله - دنيا الوطن
حذر المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، صباح اليوم، من خطورة استهداف المؤسسات التعليمية في القدس، من قبل سلطات الاحتلال، واستهداف ما تبقى من مؤسسات إعلامية وصحية، مؤكداً على ضرورة قيام المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لإعادة فتح هذه المؤسسات القديمة، والتي تم إغلاقها مؤخراً.

وقال في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن": إن الاحتلال يُهاجم ويغلق مؤسسات رسمية فاعلة في المدينة المقدسة مثل مكتب التربية والتعليم، الذي يعمل تحت مظلة الأوقاف الإسلامية، وهذا الإغلاق إنما يستهدف العملية التربوية كمقدمة من أجل إلغاء المنهاج الفلسطيني، وإحلال المنهاج الإسرائيلي مكانه، وأن هذا الاستهداف يمس بالاتفاقيات الموقعة مع الحكومة الأردنية، والتي تتبع لها دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والتي بموجب الاتفاقيات، هي التي ترعى وتدير المقدسات والأوقاف، وما لها من مدارس ومؤسسات صحية وتعليمية.

وأضاف: إننا نحمل الاحتلال مسؤولية هذا المس الخطير الذي يستهدف المدينة المقدسة ومؤسساتها، كما ونحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية ما يجري من استيطان وتهويد وطمس لمعالم القدس، حيث إن القرارات الأمريكية المتعلقة بالقدس، يتم استثمارها على الأرض، وتسعى السلطات الاحتلالية لطمس معالم القدس العربية الفلسطينية.

وأكد أن الإدارة الأمريكية تستهدف القدس بتطبيق ما يسمى بـ (صفقة القرن) وهي تدعم سلطات الاحتلال باجراءاتها غير القانونية، والتي كان آخرها شرعنة الاستيطان، واعتباره قانونياً.

وأعرب عن شجبه لقرار سلطات الاحتلال، إغلاق مديرية التربية والتعليم، واعتقال مدير التربية والتعليم سمير جبريل، واستهداف جميع المؤسسات المقدسية، ومنها تلفزيون فلسطين، والمركز الصحي العربي، وجميع المؤسسات الفلسطينية في القدس، مؤكداً أن عملية استهداف التعليم الفلسطيني في القدس، بدأت منذ احتلال المدينة منذ عام 67.

وقال: إن عملية فرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس الفلسطينية في القدس، ليست وليدة الساعة، بل هي سياسة قديمة حديثة، وقد تصدت الشخصيات الوطنية المقدسية لهذا الأمر؛ حفاظاً على الهوية الفلسطينية، والوجود المقدسي العريق.

وأضاف: إن الوضع خطير للغاية في القدس، وعملية أسرلة التعليم هي قضية خطيرة جداً، وتمس الوجود والهوية، ولا بد من وقفة جدية، يساندها الكل الفلسطيني.

وتابع من حق المقدسيين الفلسطينيين، أن يحافظوا على هويتهم، وان يتلقوا التعليم الفلسطيني في بيئة آمنة، كما أننا نعتقد بأن كافة إجراءات الاحتلال في مدينة القدس، غير قانونية، وغير شرعية .

وقد جاءت كلمات المطران هذه، لدى استقباله اليوم، وفداً من أساتذة المدارس في البلدة القديمة من القدس.

التعليقات