قيادي بحماس يتحدث عن تمويل الحملات الانتخابية ومرشح الرئاسة والجزيرة الصناعية
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
تحدث القيادي في حركة حماس، حماد الرقب، حول الخلاف في قضية الإفصاح عن أموال الحملات الانتخابية لحركته، ومرشح الحركة للرئاسة، بالإضافة للتفاهمات مع إسرائيل والوعود بإقامة الجزيرة المائية، وصولاً لمصير مسيرات العودة.
قال الرقب، في حوار لـ "دنيا الوطن": "من السهل أن تفصح حركة حماس عن مصدر تمويل حملتها الانتخابية، فنقول نحن نمول ذلك من أعضاء تنظيماتنا ومن مؤسساتنا وممتلكاتنا وهذا طبيعي، لكن الأحزاب الصغيرة التي لا يُوجد لها تمويل، أو شخص مستقل له تجارته الخاصة، فماذا سيقول؟".
وأضاف الرقب: "هل هذا الأمر موجود في علم الديمقراطية في العالم، إذا كان موجوداً فنحن معه، أما إذا كانت القضية فقط لتعقيد الحركات الصغيرة، عملياً من السهل أن تجيب (فتح) و(حماس) وتقول نمولها من اشتراكات أعضاء تنظيمنا، وكان الكلام صدق أو كذب لن يستطيع أحد الاعتراض، أما الحزب الصغير فكيف سيقول إنه يمول حملة بـ 2 مليون دولار، بينما نحن نعلم أن كل أصوله لا تزيد عن خمسة أو عشرة آلاف دولار".
يأتي ذلك، رداً على تسريبات وكالة (صفا)، والتي قالت إن الحركة طالبت في رسالتها المكتوبة للرئيس محمود عباس، ضمان الحريات العامة، بما في ذلك عدم ملاحقة الحملات الانتخابية ونشطائها وتمويلها، بينما يُلزم القانون الفلسطيني كل قائمة انتخابية، شاركت في الانتخابات، أن تقدم إلى لجنة الانتخابات خلال مدة أقصاها شهر، بياناً مفصلاً بجميع مصادر التمويل التي حصلت عليها والمبالغ التي أنفقتها أثناء الحملة الانتخابية.
ويحظر القانون على أي قائمة انتخابية الحصول على أموال لحملتها الانتخابية من أي مصدر أجنبي داخلي أو خارجي غير فلسطيني، بشكل مباشر أو غير مباشر، وسواء أكانت هذه الأموال نقدية أم عينيّة أو حتى من السلطة.
تحدث القيادي في حركة حماس، حماد الرقب، حول الخلاف في قضية الإفصاح عن أموال الحملات الانتخابية لحركته، ومرشح الحركة للرئاسة، بالإضافة للتفاهمات مع إسرائيل والوعود بإقامة الجزيرة المائية، وصولاً لمصير مسيرات العودة.
قال الرقب، في حوار لـ "دنيا الوطن": "من السهل أن تفصح حركة حماس عن مصدر تمويل حملتها الانتخابية، فنقول نحن نمول ذلك من أعضاء تنظيماتنا ومن مؤسساتنا وممتلكاتنا وهذا طبيعي، لكن الأحزاب الصغيرة التي لا يُوجد لها تمويل، أو شخص مستقل له تجارته الخاصة، فماذا سيقول؟".
وأضاف الرقب: "هل هذا الأمر موجود في علم الديمقراطية في العالم، إذا كان موجوداً فنحن معه، أما إذا كانت القضية فقط لتعقيد الحركات الصغيرة، عملياً من السهل أن تجيب (فتح) و(حماس) وتقول نمولها من اشتراكات أعضاء تنظيمنا، وكان الكلام صدق أو كذب لن يستطيع أحد الاعتراض، أما الحزب الصغير فكيف سيقول إنه يمول حملة بـ 2 مليون دولار، بينما نحن نعلم أن كل أصوله لا تزيد عن خمسة أو عشرة آلاف دولار".
يأتي ذلك، رداً على تسريبات وكالة (صفا)، والتي قالت إن الحركة طالبت في رسالتها المكتوبة للرئيس محمود عباس، ضمان الحريات العامة، بما في ذلك عدم ملاحقة الحملات الانتخابية ونشطائها وتمويلها، بينما يُلزم القانون الفلسطيني كل قائمة انتخابية، شاركت في الانتخابات، أن تقدم إلى لجنة الانتخابات خلال مدة أقصاها شهر، بياناً مفصلاً بجميع مصادر التمويل التي حصلت عليها والمبالغ التي أنفقتها أثناء الحملة الانتخابية.
ويحظر القانون على أي قائمة انتخابية الحصول على أموال لحملتها الانتخابية من أي مصدر أجنبي داخلي أو خارجي غير فلسطيني، بشكل مباشر أو غير مباشر، وسواء أكانت هذه الأموال نقدية أم عينيّة أو حتى من السلطة.
وأشار الرقب، إلى أن هذا الملف لن يكون أمراً معيقاً للانتخابات، متمماً: "نحن نعرض عنه لأنه أمر غير صحيح، ولكن إذا كان سيعيق الانتخابات فلن نقف عنده".
حوار قبل الانتخابات
وشدد الرقب، على أن حركته، قفزت عن كل قضية ممكن أن تكون سبباً في تعطيل الانتخابات، وأنها عبرت عن ذلك بصورة واضحة من خلال الورقة، مردفاً: لكن من الطبيعي أن نقف عند بعض التفاصيل، كالمحكمة التي تبت في قضية الانتخابات، والحرية لحركة فتح في قطاع غزة، كذلك لحماس في الضفة، الاتفاق بشكل مسبق على كل التفاصيل، يضمن عدم توقفها فيما بعد.
وأكد على أن موقف حركة حماس الإيجابي واضح وثابت من الانتخابات منذ البداية، وهو مطلب لها ومؤيدة له، متمماً: "خلال جلوسنا مع حنا ناصر والفصائل الفلسطينية، اتفقنا على أنه بالرغم من موقفنا المبدئي الذي كان يطالب بالانتخابات رزمة واحدة وشاملة للضفة وغزة والقدس، وحتى لا تكون هذه العقبات مانعه للانتخابات؛ وافقنا على أن تكون بالتزامن".
واستطرد: "حماس اشترطت، أن تكون الانتخابات بمرسوم رئاسي واحد، ويتبعه حوار مع الفصائل لتهيئة الأرض، من أجل المضي وإطلاق الحريات بالضفة الغربية، حتى تتمكن القوائم والمستقلون من تقديم دعايتهم الانتخابية، بعيداً عن القبضة الأمنية القائمة الآن"، وفق تعبيره.
ترشح حماس للرئاسة
وحول ترشح حركة حماس للرئاسة الفلسطينية بدعم شخصيات مستقلة قال الرقب: "حتى هذه اللحظة الحركة لم تبت في هذا الأمر، وما زالت هذه القضية من القضايا التي تناقشها الحركة داخل مؤسسات الشورى، عندما تبت الحركة في الأمر، سنعلن عن ذلك".
الجزيرة الصناعية
وحول تفاهمات التهدئة في غزة، قال الرقب: "عندما تم الحديث عن التفاهمات، تم تناول مجموعة من الأمور، منها المال الذي يدخل لإعالة الأسر الفقيرة، فحوالي 70 ألف عائلة تأخذ 100 دولار، ومن ضمنها أيضاً تحسين الكهرباء في غزة، والقطريون لهذه اللحظة، يضخون الوقود اللازم لمحطة التوليد، بالإضافة للحديث عن خط 161 وخط الجنوب".
وفيما يتعلق بقضية المناطق الصناعية، أوضح الرقب، أنه كان هناك حديث من قبل القطريين، عن تطوير المناطق الصناعية، وفتح أفق لصناعة فلسطينية، ولكن حتى الآن لم يحدث شيء.
وأكمل: "كان الحديث الأول عن ميناء كامل، وبعد ذلك تبين أنه يحتاج إلى زمن طويل وامكانيات هائلة، فأصبح الحديث عن ممر مائي يربطنا بقبرص، ثم حدثت مشاكل حتى من السلطة التي أرسلت مبعوثين إلى قبرص، حتى رفضت قبرص هذا الأمر بناء على طلب السلطة الفلسطينية".
وأردف: "بعد ذلك كان الحديث عن جزيرة صناعية قبالة شاطئ غزة، لعبور البواخر والسفن التجارية، ولكن حتى اللحظة الأفكار التي طرحت لم تجد طريقها للنور".
ورداً على اتهامات السلطة الوطنية، أن تلك الوعود والتفاهمات جزء من (صفقة القرن)، فقال: "السلطة تخلق أعذاراً لا أساس لها، فقط أمعنت بحصار قطاع غزة، وقطعت رواتب الأطباء والمعلمين والموظفين، وهي تعلم أن هذا الأمر يمارس ضغطاً على الشعب الفلسطيني، بالإضافة لقطعها عن الأسرى وذويهم"، وفق تعبيره.
وشدد الرقب، على أن حركة حماس، التي تمارس المقاومة، ودفعت آلاف الشهداء، وهي المستهدف رقم واحد من الاحتلال الإسرائيلي، والأنظمة الداعمة له، فمن غير المنطقي أن تسير في (صفقة القرن)، مردفاً: "لو أردنا أن ندخل في صفقة القرن، أو الاعتراف بالرباعية، لفرش لنا العالم السجاد الأحمر من قلب الدول الحمراء حتى أمريكا".
مصير مسيرات العودة
وبخصوص مسيرات العودة، أكد أن الفكرة من مسيرات العودة حتى الآن، أن تبقى مسيرات من أجل توضيح الرؤية أمام الرأي العام العالمي، للظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، والآليات متنوعة بين فترة وأخرى، فكان هناك حراك بري وآخر بحري، والقضية ليست في الآلية، ولكن في تحقيق الغاية والهدف.
وشدد على أن مسيرات العودة مستمر حتى اللحظة، ولكن ببعض الكيفيات والآليات، التي تتفق عليها الهيئة العليا لمسيرات العودة، وتوقفت في الأسابيع الماضية، بسبب تقديرات أمنية للحفاظ على حياة الناس.
حوار قبل الانتخابات
وشدد الرقب، على أن حركته، قفزت عن كل قضية ممكن أن تكون سبباً في تعطيل الانتخابات، وأنها عبرت عن ذلك بصورة واضحة من خلال الورقة، مردفاً: لكن من الطبيعي أن نقف عند بعض التفاصيل، كالمحكمة التي تبت في قضية الانتخابات، والحرية لحركة فتح في قطاع غزة، كذلك لحماس في الضفة، الاتفاق بشكل مسبق على كل التفاصيل، يضمن عدم توقفها فيما بعد.
وأكد على أن موقف حركة حماس الإيجابي واضح وثابت من الانتخابات منذ البداية، وهو مطلب لها ومؤيدة له، متمماً: "خلال جلوسنا مع حنا ناصر والفصائل الفلسطينية، اتفقنا على أنه بالرغم من موقفنا المبدئي الذي كان يطالب بالانتخابات رزمة واحدة وشاملة للضفة وغزة والقدس، وحتى لا تكون هذه العقبات مانعه للانتخابات؛ وافقنا على أن تكون بالتزامن".
واستطرد: "حماس اشترطت، أن تكون الانتخابات بمرسوم رئاسي واحد، ويتبعه حوار مع الفصائل لتهيئة الأرض، من أجل المضي وإطلاق الحريات بالضفة الغربية، حتى تتمكن القوائم والمستقلون من تقديم دعايتهم الانتخابية، بعيداً عن القبضة الأمنية القائمة الآن"، وفق تعبيره.
ترشح حماس للرئاسة
وحول ترشح حركة حماس للرئاسة الفلسطينية بدعم شخصيات مستقلة قال الرقب: "حتى هذه اللحظة الحركة لم تبت في هذا الأمر، وما زالت هذه القضية من القضايا التي تناقشها الحركة داخل مؤسسات الشورى، عندما تبت الحركة في الأمر، سنعلن عن ذلك".
الجزيرة الصناعية
وحول تفاهمات التهدئة في غزة، قال الرقب: "عندما تم الحديث عن التفاهمات، تم تناول مجموعة من الأمور، منها المال الذي يدخل لإعالة الأسر الفقيرة، فحوالي 70 ألف عائلة تأخذ 100 دولار، ومن ضمنها أيضاً تحسين الكهرباء في غزة، والقطريون لهذه اللحظة، يضخون الوقود اللازم لمحطة التوليد، بالإضافة للحديث عن خط 161 وخط الجنوب".
وفيما يتعلق بقضية المناطق الصناعية، أوضح الرقب، أنه كان هناك حديث من قبل القطريين، عن تطوير المناطق الصناعية، وفتح أفق لصناعة فلسطينية، ولكن حتى الآن لم يحدث شيء.
وأكمل: "كان الحديث الأول عن ميناء كامل، وبعد ذلك تبين أنه يحتاج إلى زمن طويل وامكانيات هائلة، فأصبح الحديث عن ممر مائي يربطنا بقبرص، ثم حدثت مشاكل حتى من السلطة التي أرسلت مبعوثين إلى قبرص، حتى رفضت قبرص هذا الأمر بناء على طلب السلطة الفلسطينية".
وأردف: "بعد ذلك كان الحديث عن جزيرة صناعية قبالة شاطئ غزة، لعبور البواخر والسفن التجارية، ولكن حتى اللحظة الأفكار التي طرحت لم تجد طريقها للنور".
ورداً على اتهامات السلطة الوطنية، أن تلك الوعود والتفاهمات جزء من (صفقة القرن)، فقال: "السلطة تخلق أعذاراً لا أساس لها، فقط أمعنت بحصار قطاع غزة، وقطعت رواتب الأطباء والمعلمين والموظفين، وهي تعلم أن هذا الأمر يمارس ضغطاً على الشعب الفلسطيني، بالإضافة لقطعها عن الأسرى وذويهم"، وفق تعبيره.
وشدد الرقب، على أن حركة حماس، التي تمارس المقاومة، ودفعت آلاف الشهداء، وهي المستهدف رقم واحد من الاحتلال الإسرائيلي، والأنظمة الداعمة له، فمن غير المنطقي أن تسير في (صفقة القرن)، مردفاً: "لو أردنا أن ندخل في صفقة القرن، أو الاعتراف بالرباعية، لفرش لنا العالم السجاد الأحمر من قلب الدول الحمراء حتى أمريكا".
مصير مسيرات العودة
وبخصوص مسيرات العودة، أكد أن الفكرة من مسيرات العودة حتى الآن، أن تبقى مسيرات من أجل توضيح الرؤية أمام الرأي العام العالمي، للظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، والآليات متنوعة بين فترة وأخرى، فكان هناك حراك بري وآخر بحري، والقضية ليست في الآلية، ولكن في تحقيق الغاية والهدف.
وشدد على أن مسيرات العودة مستمر حتى اللحظة، ولكن ببعض الكيفيات والآليات، التي تتفق عليها الهيئة العليا لمسيرات العودة، وتوقفت في الأسابيع الماضية، بسبب تقديرات أمنية للحفاظ على حياة الناس.

التعليقات