وزير الزراعة يفتتح المعرض السنوي الرابع لمنتجات النحل في البيرة

وزير الزراعة يفتتح المعرض السنوي الرابع لمنتجات النحل في البيرة
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية رئيس الوزراء، د. محمد اشتية، وبالشراكة
مع وزارة الزراعة، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومجلس النحل الفلسطيني، وبلدية البيرة، ومنظمة (وي افكت) السويدية، افتتح وزير الزراعة، رياض عطاري، اليوم الاثنين، في ساحة مركز البيرة الثقافي، المعرض السنوي
الرابع لمنتجات النحل، تحت شعار "عسل نحلاتنا من زهر بلادنا".

وقال عطاري: إن دولة فلسطين، أنتجت العام الجاري، 120 طناً من العسل، الأمر الذي ساهم في رفد الدخل القومي الفلسطيني بمقدار 13 مليون دولار، فيما يعمل في هذا القطاع 3000 شخص.

من جهته، قال مساعد مدير عام المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، جمال مبسلط: إن المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، هو أحد مخرجات المنتدى العاشر لتربية النحل في حوض المتوسط، الذي عقد قبل يومين، وذلك بهدف تعزيز صمود
المزارعين في أرضهم، ويساهم في تسويق منتجات العسل للمستهلك الفلسطيني في مختلف المحافظات.

ولفت مبسلط إلى أن كل عبوة عسل تعرض اليوم، خضعت للفحص المخبري في مختبرات جامعة بيرزيت، ووزارة الزراعة، مؤكدًا أن العسل ذو جودة عالية، وهو ركيزة أساسية في الاقتصاد الفلسطيني.

وشارك في المعرض 29 من العاملين في مجال النحل من مختلف مناطق الضفة الغربية، ويضم كافة أنواع العسل الجبلي، والسهلي، وعسل السدر، والمرار، والأعشاب الطبيعية.

بدوره، قال رئيس جمعية مربي النحل التعاونية، عضو مجلس النحل الفلسطيني، ناصر جرادات، إن العسل الفلسطيني، يستطيع أن ينافس من حيث النوعية، حيث إن فلسطين حصلت للعام الثالث على التوالي على شهادات من أعلى شهادات الجودة في العالم.

وبيّن، أن قطاع النحل، هو قطاع واعد، ولكنه يعاني من مشاكل عدة، أهمها الاحتلال، وما يسببه من تدمير المراعي، وقلع للأشجار، وبناء الجدار، فضلاً عن المبيدات التي تساهم في قتل النحلة، وبالتالي تراجع قطاع النحل.

ولفت جرادات إلى أن فلسطين، تستهلك أكثر من 1000 طن من العسل، وتستورد ما يقارب الـ 400- 500 طن من عدة دول سنوياً، فيما تُصدر فلسطين للعالم كميات قليلة جداً.

التعليقات