تيسير خالد يدعو لاستلهام دروس معركة البوابات الالكترونية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، القوى السياسية والمجتمعية في مدينة الخليل إلى استلهام دروس معركة البوابات الإليكترونية، في الحرم القدسي الشريف، للرد على قرار وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، إقامة حي استيطاني جديد في منطقة سوق الجملة (الحسبة) في البلدة القديمة من مدينة الخليل.
دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، القوى السياسية والمجتمعية في مدينة الخليل إلى استلهام دروس معركة البوابات الإليكترونية، في الحرم القدسي الشريف، للرد على قرار وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، إقامة حي استيطاني جديد في منطقة سوق الجملة (الحسبة) في البلدة القديمة من مدينة الخليل.
ودعا إلى إسناد موقف أهالي المدينة بتضامن شعبي واسع لرد هذا العدوان الإسرائيلي، الذي يهدد بالشروع في إقامة أحياء استيطانية يهودية في محيط الحرم الإبراهيمي، وسوق الخضار المركزي، وبهدم البيوت والمحال التجارية الفلسطينية في المنطقة المستهدفة؛ لإقامة أحياء استيطانية على أنقاضها.
وأضاف بأن معركة البوابات الإليكترونية في المسجد الأقصى في مدينة القدس في تموز/ يوليو عام 2017 كانت فعلاً كاشفة للمعادن، وحققت جماهير القدس فيها إنجازاً وطنياً عظيماً بإجبارها سلطات الاحتلال على الرضوخ لإرادة المقدسيين، حيث تم إحباط محاولات التهويد الإسرائيلية الخبيثة، ومشروع التقسيم المكاني والزماني للحرم القدسي الشريف.
وأضاف بأن معركة البوابات الإليكترونية في المسجد الأقصى في مدينة القدس في تموز/ يوليو عام 2017 كانت فعلاً كاشفة للمعادن، وحققت جماهير القدس فيها إنجازاً وطنياً عظيماً بإجبارها سلطات الاحتلال على الرضوخ لإرادة المقدسيين، حيث تم إحباط محاولات التهويد الإسرائيلية الخبيثة، ومشروع التقسيم المكاني والزماني للحرم القدسي الشريف.
وأعرب عن إيمانه العميق، بأن المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل، وبتضامن واسع من أبناء شعبهم الفلسطيني، وقواهم السياسية والمجتمعية، سوف يتصدون لمشروع التهويد الجديد، الذي تخطط له حكومة الاحتلال في المدينة، وبأن المعركة الجديدة التي فتحتها حكومة المستوطنين، سوف تكشف بدورها عن المعدن الحقيقي لأبناء الشعب العربي الفلسطيني، بشكل عام، ومعدن أهل الخليل بشكل خاص.
وذكّر جميع المعنيين بواجباتهم في التصدي لهذا العدوان الإسرائيلي على مدينة الخليل، ودعاهم إلى تحمل مسؤولياتهم وعدم تكرار تجربة الرد على المجزرة التي ارتكبها الإرهابي باروخ غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي الشريف، والوقوف إلى جانب الشعب، وعدم الاكتفاء بالبيانات والتصريحات، والانتقال بالموقف إلى مستوى التحدي، ببدء تنفيذ قرارات المجلس الوطني، وقرارات الدورات المتعاقبة للمجلس المركزي، وقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووقف العمل دون تردد بجميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع حكومة إسرائيل، بدءاً باتفاق أوسلو، واتفاق المرحلة الانتقالية، مروراً باتفاق الخليل، وانتهاء باتفاق باريس الاقتصادي.
وذكّر جميع المعنيين بواجباتهم في التصدي لهذا العدوان الإسرائيلي على مدينة الخليل، ودعاهم إلى تحمل مسؤولياتهم وعدم تكرار تجربة الرد على المجزرة التي ارتكبها الإرهابي باروخ غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي الشريف، والوقوف إلى جانب الشعب، وعدم الاكتفاء بالبيانات والتصريحات، والانتقال بالموقف إلى مستوى التحدي، ببدء تنفيذ قرارات المجلس الوطني، وقرارات الدورات المتعاقبة للمجلس المركزي، وقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووقف العمل دون تردد بجميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع حكومة إسرائيل، بدءاً باتفاق أوسلو، واتفاق المرحلة الانتقالية، مروراً باتفاق الخليل، وانتهاء باتفاق باريس الاقتصادي.
وشدد على إعادة بناء العلاقة مع إسرائيل، باعتبارها دولة احتلال استيطاني استعماري، ودولة تمييز عنصري، وتطهير عرقي بكل ما يترتب على ذلك من التزامات ومسؤوليات، تؤسس للدخول في عصيان وطني شامل، في وجه أبشع احتلال استعماري عرفه التاريخ الحديث.

التعليقات