الديمقراطية: لسنا جزءاً من تفاهمات تتعلق بالمستشفى الأمريكي ولا نرى ضرورة لوجودها

الديمقراطية: لسنا جزءاً من تفاهمات تتعلق بالمستشفى الأمريكي ولا نرى ضرورة لوجودها
المستشفى الأمريكي في غزة
خاص دنيا الوطن
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنها لم تكن جزءاً في أي تفاهمات تتعلق بإنشاء مستشفى أمريكي في غزة، مشددة على أنها لا ترى أن هناك ضرورة لوجود المستشفى بهذا الطابع الغامض.

وأضافت على لسان عضو لجنتها المركزية محمود خلف في تصريحات خاصة لقناة "دنيا الوطن": إنهم إذا أرادوا الأمريكان أن يقدموا مساعدات للشعب الفلسطيني، عليهم أن يعيدوا التمويل الذي قطعوه عن (أونروا)، و إعادة الأموال لمستشفيات القدس، مشيراً إلى أن هذا الموضوع يثير الاستغراب والاستهجان.

وفيما يتعلق، بتأجيل مسيرات العودة لثلاثة أسابيع متتالية قال خلف: إن القرار لدى الهيئة الوطنية العليا، هو استمرار المسيرات بطابعها السلمي، معدداً أسباب التأجيل.

وأضاف: في الأسبوع الأول الذي تم تأجيله، كانت هناك حرب شاملة من قبل الاحتلال وعدوان كامل، والأسبوع الثاني التهديدات الأمنية كانت قائمة، حيث أن هناك 35 شهيداً، وأعطينا مجالاً لدفنهم، ومواساة أهلهم، أما الأسبوع الثالث، قررنا تأجيله لأننا لا نأمن غدر الاحتلال ونتنياهو وحكومته شيئا فشيئا، وهو متهم بالفساد ومن المتوقع أن يذهب إلى السجن، وهو بحاجة لذريعة كي يخلص نفسه من الأزمة ويصدرها لقطاع غزة.

وأكد عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن الهيئة تدرس الحالة من كل الجوانب وتستشير أصحاب الخبرة وتقدير الموقف.

وشدّد خلف على أن شكل المسيرات وطابعها ووضعها، وإمكانية التأجيل مسألة واردة، ولا نعتقد أن هناك  محرمات بأن نقترب من الحديث عن المسيرات، ولكن على أساس أنها متواصلة.

وأكد على أن هناك اجتماعاً يوم غدٍ الإثنين، وسيكون هناك نقاش فيما يتعلق بوضع الجمعة المقبلة، مشيراً إلى "أننا لسنا هواة جرحى أو شهداء نريد الحفاظ على الدم الفلسطينية".

وفي سؤال حول ما إذا كان خلافات داخل الهيئة الوطنية العليا، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية: إن هناك فرقاً بين خلافات تؤدي إلى افتراق، وخلاف في وجهات النظر لصراع أفكار على قاعدة وحدة الحال والعمل الوطني.

وتابع: "في كل الاجتماعات تكون هناك وجهات نظر واجتهادات واقتراحات ودائما عندما يتم نقاش الأمور يتم نقاشها بمسؤولية عالية ويتم اتخاذ القرار بالأغلبية، وبتوافق ولا يكون هناك خلاف واسع الأمر الذي يؤدي إلى افتراق.

التعليقات