المؤتمر المجتمعي التنموي الأول يختتم أعماله
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت المؤسسات الأهلية في المنطقة الشرقية بخانيونس فعاليات المؤتمر المجتمعي التنموي الأول بعنوان الشرقية بين الواقع والتحديات تحت شعار ( شركاء من أجل التنمية)، بتنظيم مجموعة من المؤسسات الأهلية المتمثلة في جمعية بيادر للبيئة والتنمية، الجمعية التنموية لبناء الأسرة، جمعية الرواد للشباب الفلسطيني، جمعية خزاعة للزراعة المستمرة، جمعية تنمية الشباب.
استناداً إلى ما تخلل جلسات المؤتمر من أوراق بحثية بلغ عددها 23 ورقة بحثية قدمها مجموعة من الباحثين والمختصين في مختلف المجالات خلال سبعه جلسات حددت في إطار محاور المؤتمر، وما تخلل ذلك من مداخلات ومناقشات وحوارات بين الباحثين والمختصين والحضور في مختلف الجلسات ضمن محاور المؤتمر، مع الأخذ بعين الاعتبار غايات المؤتمر الهادفة إلى وضع تصورات وحلول ممكنة التنفيذ؛ لمواجهة التحديات التنموية للمنطقة الشرقية، وخلص المؤتمرون إلى مجموعة من التوصيات التي من الممكن أن تكون آليات التدخل وأهمية إبرازها كأولويات بما يلي:
1- العمل على تشكيل مجلس أعلى للتنمية بالشرقية كشراكة استراتيجية بين المؤسسات وممثلي البلديات والنخب المجتمعية للمساهمة في اقتراح ومتابعة تنفيذ برامج التنمية بكافة المجالات في المنطقة الشرقية بخانيونس وفقا لخطط التنمية الوطنية.
2- العمل على استمرار انعقاد المؤتمر سنويا، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الأهلية فيما بينها بضرورة العمل على تكوين جسم تنسيقي للمؤسسات الأهلية إيمانا بروح العمل الجماعي في تحريك عجلة التنمية في المنطقة الشرقية بخانيونس والنهوض بالمسؤولية المجتمعية وتحقيق التكامل من أجل النهوض بالمجتمع بأسره.
وأما بخصوص محاور المؤتمر قدم المشاركين في المؤتمر مجموعة توصيات شملت النحو التالي:
أولاً: محور الخدمات المجتمعية والبنية التحتية:
1- العمل على تشكيل لجنة مجتمعية للمساعدة في تنفيذ البرامج وتطوير الخدمات للعمل على تأسيس صندوق وطني لتجنيد الأموال، وتشجيع وتحفيز أصحاب الأراضي والاملاك لاستبدال أراضيهم بأراضي حكومية خارج حدود المنطقة الشرقية، خاصة وأن المنطقة تفتقر إلى وجود أراضي حكومية في إطارها الجغرافي، بغرض استخدامها في تحقيق المنفعة العامة وخاصة بناء المزيد من المدارس لخدمة سكان المنطقة الشرقية بمختلف بلدياتها وعلى وجه الخصوص المدارس التقنية البحثة وفقا لسوق العمل.
2- العمل المشترك من كافة المؤسسات والجهات ذات العلاقة لإيجاد جامعة أهلية تخدم المنطقة الشرقية بالمحافظة.
3- ضرورة العمل على زيادة الاهتمام بالبنية التحتية الخدماتية كإصلاح شبكات المياه والمراقبة على جوده مياه الشرب من الباعة المتجولين مع أخذ البلديات دورها في هذا المجال.
4- الاسراع في تنفيذ مشروع الصرف الصحي في المنطقة الشرقية لأهمية ذلك للمواطنين والحفاظ على البيئة، خاصة بعد انجاز وضع الخطط ضمن جدول زمني محدد، والتقدم الحاصل في إنشاء محطة معالجة الصرف الصحي في محافظة خانيونس، وتحقيق الكفاءة والتكاملية والتنسيق المشترك مع كافة الجهات ذات العلاقة للبحث عن ايجاد التمويل اللازم والكافي للبدء في تنفيذ المشروع جملة واحدة.
5- دعم الخطط الاستراتيجية للبلديات لأنها نابعة من احتياجات المواطنين، والعمل على تشكيل مجلس استشاري من المجتمع المحلي لمساعدة البلديات في تنفيذ خططها الاستراتيجية.
6- العمل على تحسين جودة الخدمات الصحية والارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة من الرعاية والعلاج إلى المستفيدين من أهالي المنطقة في المراكز الصحية المتمثلة في المستوصفات، وتلبية الاحتياج الاساسي للمواطنين المتمثل في إنشاء مستشفى حكومي يخدم أهالي المنطقة الشرقية في ظل الكثافة السكانية، والتخطيط لانطلاق حملة وطنية تدعم هذا التوجه في القريب العاجل.
ثانياً: محور الأمن الغذائي:
1- ضرورة العمل على دعم وصمود المزارعين عامة وعلى وجه الخصوص في المناطق الحدودية من خلال تنوع المشاريع المنفذة في تلك المناطق التي تساهم في تطوير العمل الزراعي للمزارعين، على اعتبار أن الزراعة مصدر أساسي في الدخل للمزارع من ناحية، وتوفير السلة الغذائية لعامة المواطنين من ناحية أخرى.
2- الاستفادة من تجارب الدول الأخرى لاسيما العربية والاقليمية في معالجة مشكلة ارتفاع نسبة الملوحة في المياه المستخدمة للزراعة والتي تؤثر سلبا على النمط الزراعي، وأخذ ما يتلاءم مع واقعنا وتنفيذها، واشتقاق الدروس والعبر، وتجنب المشاكل التي مرت بها هذه التجربة.
3- ترشيد وتشجيع المزارعين في المستقبل على استخدام المياه المعالجة من الصرف الصحي في الزراعة.
4- العمل مع الممولين والمؤسسات ذات العلاقة على زيادة عدد ونوعية المشاريع الزراعية الصغيرة التي تنعكس إيجابا على تحسين مستوى الدخل لدى المزارعين وأسرهم.
ثالثاً: محور برامج الطوارئ والمساعدات الانسانية:
1- ضرورة العمل على زيادة برامج المساعدات الانسانية والاغاثة الطارئة المنفذة في المنطقة الشرقية بما يتوافق مع معايير الاستجابة الطارئة والانسانية للأسر الفقيرة والمهمشة.
2- العمل على تقليل الفجوة ما بين احتياجات المواطنين والمساعدات التي يتم توفيرها أثناء الطوارئ بما يتناسب مع عدد الفئات المستهدفة من الأسر المتضررة التي ينطبق عليها معايير مشاريع الاستجابة للطوارئ.
3- العمل على إيجاد برامج ومشاريع تشغيلية لكافة الفئات المعطلة عن العمل لتشغيلهم بشكل عام في مختلف القطاعات، والتركيز على القطاع الزراعي لما يمثله من أهمية كبرى في المنطقة.
رابعاً: محور الشباب والمرأة والأشخاص ذوي الاعاقة:
1- العمل على تعزيز قدرات الشباب من كلا الجنسين وتمكينهم اقتصاديا ودمجهم في سوق العمل من خلال توفير مشاريع صغيرة مدرة للدخل وبرامج التدريب المهني، وإيجاد مشاريع تشغيلية للشباب من فئة الخريجين تشمل التدريب والتأهيل للدخول الى سوق العمل.
2- العمل على تعزيز دور الشباب في المشاركة السياسية انتخابا وترشحا، وتعديل قانون الانتخابات بما يتماشى مع العمر الزمني للشباب المعتمد دوليا ووفق الاتفاقيات الدولية.
3- العل على تعزيز دور المرأة في المجتمع سياسيا وتنمويا، وتطبيق حصة المرأة الكوتا وفق القانون، وضرورة التنسيق بين المؤسسات النسوية والمجتمعية ذات العلاقة والمهمشات والمعيلات لأسرهم نحو إيجاد برامج تنموية مشتركة للنساء تستند على توفير مشاريع صغيرة وحاضنات الأعمال الريادية للنهوض بواقع المرأة في المنطقة الشرقية ودمجها في عملية التنمية.
4- العمل على توفير برامج التدريب والتشغيل والتأهيل للأشخاص ذوي الاعاقة وتوفير مستلزماتهم الصحية المساندة لتعزيز دورهم ودمجهم في المجتمع كمواطنين يتمتعون بكافة حقوق المواطنة، ومطالبة جميع المؤسسات الالتزام بالنسبة المقررة في العمل وفق القانون لتشغيل الاشخاص ذوي الاعاقة، وتأهيل البنية التحتية لسهولة وصول الاشخاص ذوى الاعاقة إلى مقرات المؤسسات المختلفة.
5- تشجيع أصحاب الأفكار الريادية وتبنى أعمالهم المميزة ودعمها من قبل مؤسسات المجتمع المدني من خلال إنشاء حاضنة أعمال ريادي لرعاية أصحاب الأفكار الريادية، وضرورة التنسيق والتشبيك بين المراكز الشبابية وتحقيق التكاملية في إيجاد البرامج التي تستهدف الشباب لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم.
وفي الختام قام محافظ خانيونس الدكتور أحمد الشيبي ورئيس بلدية خزاعة واللجنة التحضيرية للمؤتمر بتكريم أسرة المرحوم رجل الاصلاح الكبير سليمان قديح "أبو حسن" في لمسة وفاء لجهوده التنموية والمجتمعية، بالإضافة إلى تكريم لجان المؤتمر من اللجنة العلمية ولجنة العلاقات العامة والاعلام، وأيضا تكريم الباحثين ورؤساء الجلسات وكل المشاركين الذين ساهموا في إنجاح المؤتمر
اختتمت المؤسسات الأهلية في المنطقة الشرقية بخانيونس فعاليات المؤتمر المجتمعي التنموي الأول بعنوان الشرقية بين الواقع والتحديات تحت شعار ( شركاء من أجل التنمية)، بتنظيم مجموعة من المؤسسات الأهلية المتمثلة في جمعية بيادر للبيئة والتنمية، الجمعية التنموية لبناء الأسرة، جمعية الرواد للشباب الفلسطيني، جمعية خزاعة للزراعة المستمرة، جمعية تنمية الشباب.
وعقد المؤتمر على مدار اليومين الماضيين السابع عشر والثامن عشر من نوفمبر للعام 2019 في قاعة هلا في مدينة بني سهيلا، بمشاركة محافظ خانيونس وبلديات الشرقية والباحثين ولجان المؤتمر ولفيف من الحضور من المثقفين والاكاديميين والنخب المجتمعية، حيث اختتم المؤتمر بحفل ختامي اشتمل على قراءة البيان الختامي وقرأه على مسامع الحاضرين الدكتور رمزي النجار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر جاء فيه:
استناداً إلى ما تخلل جلسات المؤتمر من أوراق بحثية بلغ عددها 23 ورقة بحثية قدمها مجموعة من الباحثين والمختصين في مختلف المجالات خلال سبعه جلسات حددت في إطار محاور المؤتمر، وما تخلل ذلك من مداخلات ومناقشات وحوارات بين الباحثين والمختصين والحضور في مختلف الجلسات ضمن محاور المؤتمر، مع الأخذ بعين الاعتبار غايات المؤتمر الهادفة إلى وضع تصورات وحلول ممكنة التنفيذ؛ لمواجهة التحديات التنموية للمنطقة الشرقية، وخلص المؤتمرون إلى مجموعة من التوصيات التي من الممكن أن تكون آليات التدخل وأهمية إبرازها كأولويات بما يلي:
1- العمل على تشكيل مجلس أعلى للتنمية بالشرقية كشراكة استراتيجية بين المؤسسات وممثلي البلديات والنخب المجتمعية للمساهمة في اقتراح ومتابعة تنفيذ برامج التنمية بكافة المجالات في المنطقة الشرقية بخانيونس وفقا لخطط التنمية الوطنية.
2- العمل على استمرار انعقاد المؤتمر سنويا، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الأهلية فيما بينها بضرورة العمل على تكوين جسم تنسيقي للمؤسسات الأهلية إيمانا بروح العمل الجماعي في تحريك عجلة التنمية في المنطقة الشرقية بخانيونس والنهوض بالمسؤولية المجتمعية وتحقيق التكامل من أجل النهوض بالمجتمع بأسره.
وأما بخصوص محاور المؤتمر قدم المشاركين في المؤتمر مجموعة توصيات شملت النحو التالي:
أولاً: محور الخدمات المجتمعية والبنية التحتية:
1- العمل على تشكيل لجنة مجتمعية للمساعدة في تنفيذ البرامج وتطوير الخدمات للعمل على تأسيس صندوق وطني لتجنيد الأموال، وتشجيع وتحفيز أصحاب الأراضي والاملاك لاستبدال أراضيهم بأراضي حكومية خارج حدود المنطقة الشرقية، خاصة وأن المنطقة تفتقر إلى وجود أراضي حكومية في إطارها الجغرافي، بغرض استخدامها في تحقيق المنفعة العامة وخاصة بناء المزيد من المدارس لخدمة سكان المنطقة الشرقية بمختلف بلدياتها وعلى وجه الخصوص المدارس التقنية البحثة وفقا لسوق العمل.
2- العمل المشترك من كافة المؤسسات والجهات ذات العلاقة لإيجاد جامعة أهلية تخدم المنطقة الشرقية بالمحافظة.
3- ضرورة العمل على زيادة الاهتمام بالبنية التحتية الخدماتية كإصلاح شبكات المياه والمراقبة على جوده مياه الشرب من الباعة المتجولين مع أخذ البلديات دورها في هذا المجال.
4- الاسراع في تنفيذ مشروع الصرف الصحي في المنطقة الشرقية لأهمية ذلك للمواطنين والحفاظ على البيئة، خاصة بعد انجاز وضع الخطط ضمن جدول زمني محدد، والتقدم الحاصل في إنشاء محطة معالجة الصرف الصحي في محافظة خانيونس، وتحقيق الكفاءة والتكاملية والتنسيق المشترك مع كافة الجهات ذات العلاقة للبحث عن ايجاد التمويل اللازم والكافي للبدء في تنفيذ المشروع جملة واحدة.
5- دعم الخطط الاستراتيجية للبلديات لأنها نابعة من احتياجات المواطنين، والعمل على تشكيل مجلس استشاري من المجتمع المحلي لمساعدة البلديات في تنفيذ خططها الاستراتيجية.
6- العمل على تحسين جودة الخدمات الصحية والارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة من الرعاية والعلاج إلى المستفيدين من أهالي المنطقة في المراكز الصحية المتمثلة في المستوصفات، وتلبية الاحتياج الاساسي للمواطنين المتمثل في إنشاء مستشفى حكومي يخدم أهالي المنطقة الشرقية في ظل الكثافة السكانية، والتخطيط لانطلاق حملة وطنية تدعم هذا التوجه في القريب العاجل.
ثانياً: محور الأمن الغذائي:
1- ضرورة العمل على دعم وصمود المزارعين عامة وعلى وجه الخصوص في المناطق الحدودية من خلال تنوع المشاريع المنفذة في تلك المناطق التي تساهم في تطوير العمل الزراعي للمزارعين، على اعتبار أن الزراعة مصدر أساسي في الدخل للمزارع من ناحية، وتوفير السلة الغذائية لعامة المواطنين من ناحية أخرى.
2- الاستفادة من تجارب الدول الأخرى لاسيما العربية والاقليمية في معالجة مشكلة ارتفاع نسبة الملوحة في المياه المستخدمة للزراعة والتي تؤثر سلبا على النمط الزراعي، وأخذ ما يتلاءم مع واقعنا وتنفيذها، واشتقاق الدروس والعبر، وتجنب المشاكل التي مرت بها هذه التجربة.
3- ترشيد وتشجيع المزارعين في المستقبل على استخدام المياه المعالجة من الصرف الصحي في الزراعة.
4- العمل مع الممولين والمؤسسات ذات العلاقة على زيادة عدد ونوعية المشاريع الزراعية الصغيرة التي تنعكس إيجابا على تحسين مستوى الدخل لدى المزارعين وأسرهم.
ثالثاً: محور برامج الطوارئ والمساعدات الانسانية:
1- ضرورة العمل على زيادة برامج المساعدات الانسانية والاغاثة الطارئة المنفذة في المنطقة الشرقية بما يتوافق مع معايير الاستجابة الطارئة والانسانية للأسر الفقيرة والمهمشة.
2- العمل على تقليل الفجوة ما بين احتياجات المواطنين والمساعدات التي يتم توفيرها أثناء الطوارئ بما يتناسب مع عدد الفئات المستهدفة من الأسر المتضررة التي ينطبق عليها معايير مشاريع الاستجابة للطوارئ.
3- العمل على إيجاد برامج ومشاريع تشغيلية لكافة الفئات المعطلة عن العمل لتشغيلهم بشكل عام في مختلف القطاعات، والتركيز على القطاع الزراعي لما يمثله من أهمية كبرى في المنطقة.
رابعاً: محور الشباب والمرأة والأشخاص ذوي الاعاقة:
1- العمل على تعزيز قدرات الشباب من كلا الجنسين وتمكينهم اقتصاديا ودمجهم في سوق العمل من خلال توفير مشاريع صغيرة مدرة للدخل وبرامج التدريب المهني، وإيجاد مشاريع تشغيلية للشباب من فئة الخريجين تشمل التدريب والتأهيل للدخول الى سوق العمل.
2- العمل على تعزيز دور الشباب في المشاركة السياسية انتخابا وترشحا، وتعديل قانون الانتخابات بما يتماشى مع العمر الزمني للشباب المعتمد دوليا ووفق الاتفاقيات الدولية.
3- العل على تعزيز دور المرأة في المجتمع سياسيا وتنمويا، وتطبيق حصة المرأة الكوتا وفق القانون، وضرورة التنسيق بين المؤسسات النسوية والمجتمعية ذات العلاقة والمهمشات والمعيلات لأسرهم نحو إيجاد برامج تنموية مشتركة للنساء تستند على توفير مشاريع صغيرة وحاضنات الأعمال الريادية للنهوض بواقع المرأة في المنطقة الشرقية ودمجها في عملية التنمية.
4- العمل على توفير برامج التدريب والتشغيل والتأهيل للأشخاص ذوي الاعاقة وتوفير مستلزماتهم الصحية المساندة لتعزيز دورهم ودمجهم في المجتمع كمواطنين يتمتعون بكافة حقوق المواطنة، ومطالبة جميع المؤسسات الالتزام بالنسبة المقررة في العمل وفق القانون لتشغيل الاشخاص ذوي الاعاقة، وتأهيل البنية التحتية لسهولة وصول الاشخاص ذوى الاعاقة إلى مقرات المؤسسات المختلفة.
5- تشجيع أصحاب الأفكار الريادية وتبنى أعمالهم المميزة ودعمها من قبل مؤسسات المجتمع المدني من خلال إنشاء حاضنة أعمال ريادي لرعاية أصحاب الأفكار الريادية، وضرورة التنسيق والتشبيك بين المراكز الشبابية وتحقيق التكاملية في إيجاد البرامج التي تستهدف الشباب لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم.
وفي الختام قام محافظ خانيونس الدكتور أحمد الشيبي ورئيس بلدية خزاعة واللجنة التحضيرية للمؤتمر بتكريم أسرة المرحوم رجل الاصلاح الكبير سليمان قديح "أبو حسن" في لمسة وفاء لجهوده التنموية والمجتمعية، بالإضافة إلى تكريم لجان المؤتمر من اللجنة العلمية ولجنة العلاقات العامة والاعلام، وأيضا تكريم الباحثين ورؤساء الجلسات وكل المشاركين الذين ساهموا في إنجاح المؤتمر
