استعدادات لإقامة مهرجان السجادة الحمراء في غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال فريق مهرجان السجادة الحمراء في قطاع غزة: إن "مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان هو فعالية سنوية تُعقد في قطاع غزة، وهو يُنظم للعام الخامس على التوالي ويقوم على إيصال رسائل للعالم بأكمله مفادها أن غزة يوجد بها شعب يعيش تحت الحصار والاحتلال وسط مطالبات بحقوقه سواء أكانت من الاحتلال الاسرائيلي أو السلطات الحاكمة سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية".
وأضاف أعضاء الفريق أن فكرة المهرجان كانت في البداية للمخرج الفلسطيني خليل المزين وقام بعرضها على مجموعة من زملائه السينمائيين أصحاب شركات الانتاج الفني والتلفزيوني والاعلاميين والفنيين والمختصين في هذا الشأن.
وتابع الفريق: أنه وبعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بالعام 2014، كان مفهوم السينما قائم على إيصال رسائل عالمية من قطاع غزة إلى كافة أنحاء العالم، وكانت فكرة المهرجان تقوم على بسط سجادة حمراء بأطوال مختلفة بين أنقاض المنازل المُهدمة خلال العدوان على غزة صيف 2014 في حي الشجاعية شرق القطاع.
وأشار إلى أن الفكرة نالت إعجاب وإقبال شديدين من قبل الشارع الفلسطيني ومؤسسات حقوق الانسان والصحفيين والاعلاميين والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الدولية، لتنطلق اللجنة التحضيرية بعقد المهرجان في غزة كل عام، لافتًا إلى أن
المهرجان كان بكل مرة يُنظم يحمل فكرة مختلفة وتنوعت الشعارات التي أطلقها المهرجان على مدار سنوات تنظيمه ما بين "بدنا نتنفس، بدنا نعيش، " وفي هذا العام سترفع اللجنة التحضيرية شعار " أنا انسان ".
وأوضح الفريق أن شعار "أنا انسان " يعني اختلافنا بالدين أو الفكر السياسي والحزبي واللون وبأي أشياء آخرى لا ينتقص من حقوقنا الانسانية فالجميع بشر، وكلنا متساوون في الكرامة والانسانية، لافتة إلى أن مهرجان السجادة الحمراء خلال العام 2017 حصل على عضوية اتحاد مهرجانات السينما العالمية الذي يتخذ من هولندا مقرًا له وأصبح مهرجان السجادة الحمراء المنظم في غزة كل عام يمثل دولة فلسطين في هذا الاتحاد الموجود في اوروبا.
ولفت الفريق أن المهرجان سيُقام يوم الأربعاء الموافق الرابع من ديسمبر/كانون أول 2019 عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت القدس في قاعة "سينما عامر" بحي الرمال بمدينة غزة مقابل مجمع أبو خضرة الحكومي وبالتزامن مع حفل الافتتاح في غزة سيتم عرض فيلم الافتتاح "غزة" في مركز خليل السكاكيني الثقافي في رام الله.
وبيّن الفريق أن مفاجأة المهرجان لهذا العام ستكون بافتتاح المهرجان في أحد دور السينما القديمة بغزة، وهي سينما عامر لايصال رسالتين أولهما اعادة مفهوم السينما في أذهان أهالي قطاع غزة لاسيما وأنه في القرن الماضي حظيت غزة بافتتاح العديد من دور السينما وكانت بداية للتطور الثقافي والفكري لدى أبناء الشعب الفلسطيني وكان هناك دور عرض للسينما لكن سرعان ما تأثرث وتوقفت وهُجرت بفعل الاحتلال وبالانتفاضات التي عبرت عن وطنية وثورية الشعب الفلسطيني.
وذكر الفريق أن إقامة المهرجان في أحد دور عرض السينما هو بمثابة إعادة إحياء مفهوم السينما في أذهان أبناء الشعب الفلسطيني وأن الهدف الثاني من اقامته أنه بتاريخ 10-12-2019، يُصادف الاعلان العالمي لحقوق الانسان، واطلاق هاشتاق "أنا انسان " ما هو إلا ارتباط مع اليوم العالمي لحقوق الانسان.
وختم الفريق بالقول: "إن رسالتنا من خلال المهرجان للعالم أن هناك مليوني انسان يعيشون تحت الحصار الاسرائيلي وجمعيهم بشر على اختلاف آرائهم السياسية وأديانهم وألوانهم ومللهم ومعتقداتهم وأشكالهم إلا أنهم كلهم بشر ويمثلون الانسان سواء تواجدوا في الولايات المتحدة أو استراليا أو في
فلسطين وسوريا بأي بلد بالعالم ويريدون حقوقهم اسوة بغيرهم ممن يعيش في هذا العالم."




قال فريق مهرجان السجادة الحمراء في قطاع غزة: إن "مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان هو فعالية سنوية تُعقد في قطاع غزة، وهو يُنظم للعام الخامس على التوالي ويقوم على إيصال رسائل للعالم بأكمله مفادها أن غزة يوجد بها شعب يعيش تحت الحصار والاحتلال وسط مطالبات بحقوقه سواء أكانت من الاحتلال الاسرائيلي أو السلطات الحاكمة سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية".
وأضاف أعضاء الفريق أن فكرة المهرجان كانت في البداية للمخرج الفلسطيني خليل المزين وقام بعرضها على مجموعة من زملائه السينمائيين أصحاب شركات الانتاج الفني والتلفزيوني والاعلاميين والفنيين والمختصين في هذا الشأن.
وتابع الفريق: أنه وبعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بالعام 2014، كان مفهوم السينما قائم على إيصال رسائل عالمية من قطاع غزة إلى كافة أنحاء العالم، وكانت فكرة المهرجان تقوم على بسط سجادة حمراء بأطوال مختلفة بين أنقاض المنازل المُهدمة خلال العدوان على غزة صيف 2014 في حي الشجاعية شرق القطاع.
وأشار إلى أن الفكرة نالت إعجاب وإقبال شديدين من قبل الشارع الفلسطيني ومؤسسات حقوق الانسان والصحفيين والاعلاميين والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الدولية، لتنطلق اللجنة التحضيرية بعقد المهرجان في غزة كل عام، لافتًا إلى أن
المهرجان كان بكل مرة يُنظم يحمل فكرة مختلفة وتنوعت الشعارات التي أطلقها المهرجان على مدار سنوات تنظيمه ما بين "بدنا نتنفس، بدنا نعيش، " وفي هذا العام سترفع اللجنة التحضيرية شعار " أنا انسان ".
وأوضح الفريق أن شعار "أنا انسان " يعني اختلافنا بالدين أو الفكر السياسي والحزبي واللون وبأي أشياء آخرى لا ينتقص من حقوقنا الانسانية فالجميع بشر، وكلنا متساوون في الكرامة والانسانية، لافتة إلى أن مهرجان السجادة الحمراء خلال العام 2017 حصل على عضوية اتحاد مهرجانات السينما العالمية الذي يتخذ من هولندا مقرًا له وأصبح مهرجان السجادة الحمراء المنظم في غزة كل عام يمثل دولة فلسطين في هذا الاتحاد الموجود في اوروبا.
ولفت الفريق أن المهرجان سيُقام يوم الأربعاء الموافق الرابع من ديسمبر/كانون أول 2019 عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت القدس في قاعة "سينما عامر" بحي الرمال بمدينة غزة مقابل مجمع أبو خضرة الحكومي وبالتزامن مع حفل الافتتاح في غزة سيتم عرض فيلم الافتتاح "غزة" في مركز خليل السكاكيني الثقافي في رام الله.
وبيّن الفريق أن مفاجأة المهرجان لهذا العام ستكون بافتتاح المهرجان في أحد دور السينما القديمة بغزة، وهي سينما عامر لايصال رسالتين أولهما اعادة مفهوم السينما في أذهان أهالي قطاع غزة لاسيما وأنه في القرن الماضي حظيت غزة بافتتاح العديد من دور السينما وكانت بداية للتطور الثقافي والفكري لدى أبناء الشعب الفلسطيني وكان هناك دور عرض للسينما لكن سرعان ما تأثرث وتوقفت وهُجرت بفعل الاحتلال وبالانتفاضات التي عبرت عن وطنية وثورية الشعب الفلسطيني.
وذكر الفريق أن إقامة المهرجان في أحد دور عرض السينما هو بمثابة إعادة إحياء مفهوم السينما في أذهان أبناء الشعب الفلسطيني وأن الهدف الثاني من اقامته أنه بتاريخ 10-12-2019، يُصادف الاعلان العالمي لحقوق الانسان، واطلاق هاشتاق "أنا انسان " ما هو إلا ارتباط مع اليوم العالمي لحقوق الانسان.
وختم الفريق بالقول: "إن رسالتنا من خلال المهرجان للعالم أن هناك مليوني انسان يعيشون تحت الحصار الاسرائيلي وجمعيهم بشر على اختلاف آرائهم السياسية وأديانهم وألوانهم ومللهم ومعتقداتهم وأشكالهم إلا أنهم كلهم بشر ويمثلون الانسان سواء تواجدوا في الولايات المتحدة أو استراليا أو في
فلسطين وسوريا بأي بلد بالعالم ويريدون حقوقهم اسوة بغيرهم ممن يعيش في هذا العالم."






التعليقات