علي كرت: العنصرية الإسرائيلية جريمة تستدعي المساءلة الجنائية وفق القانون الدولي

علي كرت: العنصرية الإسرائيلية جريمة تستدعي المساءلة الجنائية وفق القانون الدولي
رام الله - دنيا الوطن
عبر علي كرت، رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، عن أسفه لأن القوى الدولية، تسعى اليوم إلى رسم جغرافيا ضعيفة، تتأثر بالتغيرات الخارجية، معتبراً أن النجاح الأكبر لهذه القوى تحقق بـ "إنشاء دولة إسرائيل).

وعرض كرت خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الأول حول (الأبارتايد) الإسرائيلي، المنعقد في مدينة إسطنبول، يومي 29 و30 تشرين الثاني/ نوفمبر، صوراً من ممارسات إسرائيل العنصرية، ونتائجها على الشعب الفلسطيني قائلاً: "عام 1948 أخرج الفلسطينيون من بلاده،م وعاشوا في الدول المجاورة في ظروف غير إنسانية، وتم التنصل منهم، كما يتعرض الفلسطينيون في الضفة وغزة إلى جميع أنواع الأفعال العنصرية".

وأضاف: "البرلمان الإسرائيلي سن قانوناً بأن إسرائيل هي دولة قومية للشعب اليهودي، وبالتالي قامت إسرائيل بممارسة نظام التفرقة العنصرية بوضوح، بالتمييز بين نوعين من المواطنين.

واستنكر مواقف القوى الدولية، وقي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية من إسرائيل، وقال: "يتم اليوم قبول إسرائيل بصفتها دولة يهودية، في الوقت الذي يتوجب على القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة، أن تندد بالسياسات المخالفة للقيم الإنسانية التي تمارسها إسرائيل، بل على العكس، قامت بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة".

ورأى كرت: "أن جريمة التفرقة العنصرية، هي جريمة تستدعي المساءلة الجنائية بشكل مباشر، بالنظر إلى الوثائق الدولية".

ودعا كرت جميع الدول، وعلى رأسها الدول الإسلامية إلى الإقدام على فعل قوي ومؤثر، ضد الخطوات الهجومية الطائشة والمتزايدة التي تقوم بها إسرائيل، التي تهدد السلام العالمي بأكمله، فالسائد اليوم في العالم هو قانون القوة.

واختتم قائلاً: "القدس والمسجد الأقصى، أمانة تركها لنا القادة المسلمون، وسوف نستمر بدعم القضية الفلسطينية إلى حين قيام الدولة الفلسطينية"، مجدداً التأكيد على الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية.

التعليقات