فاردي: ندعو الأمم المتحدة إلى قبول فلسطين دولة مستقلة
رام الله - دنيا الوطن
طالب عدنان تنري فاردي، كبير مستشاري الرئيس التركي، رجب طيب أرودغان، الأمم المتحدة لقبول فلسطين دولة مستقلة فيها.
وأشار فاردي، خلال مشاركته في المؤتمر العالمي الأول، حول (الأبارتايد) الإسرائيلي، المعقد في مدينة إسطنبول، إلى أن الشعب الفلسطيني "أصبح محروماً من كل شيء، ويجب على الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تشكيل صندوق لتزويد إخواننا الفلسطينيين، وتلبية احتياجاتهم الملحة".
وقال: "إذا أردنا أن نوقف ظلماً ما في هذا العالم، فيجب أن يكون هناك قوة، توقف هذه القوى المتغطرسة".
وأكد فاردي على "أن القدس التي تحتوي على تاريخ، يعود للديانات الثلاث هي مدينة مقدسة بالنسبة للجميع في كل الأديان السماوية، إلا أن إسرائيل حاولت نسف كل المعالم الدينية الأخرى، التي تعود للمسلمين والمسحيين لأجل مساعيها".
وأضاف: "لم تستطع الأمم المتحدة، إيقاف الجرائم الإسرائيلية والتمييز العنصري، الذي تقوم به في الأراضي الفلسطينية، والفلسطينيون ليس لديهم القوة العسكري،ة أما إسرائيل فتمتلك كل الوسائل العسكرية، وتلقي قنابلها تجاه الفلسطينيين".
ويسعى المؤتمر العالمي الأول حول (الأبارتايد) الإسرائيلي، بحسب القائمين عليه؛ للمساهمة في تطوير العمل القانوني والبحثي، وإطلاق المبادرات من قبل مؤسسات المجتمع المدني، لضمان مساءلة الاحتلال الإسرائيلي على جريمة "الأبارتايد"، والضغط عليه لإنهاء هذا النظام العنصري.
طالب عدنان تنري فاردي، كبير مستشاري الرئيس التركي، رجب طيب أرودغان، الأمم المتحدة لقبول فلسطين دولة مستقلة فيها.
وأشار فاردي، خلال مشاركته في المؤتمر العالمي الأول، حول (الأبارتايد) الإسرائيلي، المعقد في مدينة إسطنبول، إلى أن الشعب الفلسطيني "أصبح محروماً من كل شيء، ويجب على الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تشكيل صندوق لتزويد إخواننا الفلسطينيين، وتلبية احتياجاتهم الملحة".
وقال: "إذا أردنا أن نوقف ظلماً ما في هذا العالم، فيجب أن يكون هناك قوة، توقف هذه القوى المتغطرسة".
وأكد فاردي على "أن القدس التي تحتوي على تاريخ، يعود للديانات الثلاث هي مدينة مقدسة بالنسبة للجميع في كل الأديان السماوية، إلا أن إسرائيل حاولت نسف كل المعالم الدينية الأخرى، التي تعود للمسلمين والمسحيين لأجل مساعيها".
وأضاف: "لم تستطع الأمم المتحدة، إيقاف الجرائم الإسرائيلية والتمييز العنصري، الذي تقوم به في الأراضي الفلسطينية، والفلسطينيون ليس لديهم القوة العسكري،ة أما إسرائيل فتمتلك كل الوسائل العسكرية، وتلقي قنابلها تجاه الفلسطينيين".
ويسعى المؤتمر العالمي الأول حول (الأبارتايد) الإسرائيلي، بحسب القائمين عليه؛ للمساهمة في تطوير العمل القانوني والبحثي، وإطلاق المبادرات من قبل مؤسسات المجتمع المدني، لضمان مساءلة الاحتلال الإسرائيلي على جريمة "الأبارتايد"، والضغط عليه لإنهاء هذا النظام العنصري.

التعليقات