المبادرة المسيحية الفلسطينية تجدد العهد والوعد بخدمة قيم العدالة ونصرة الشعب
رام الله - دنيا الوطن
لقد تم اطلاق المبادرة المسيحية الفلسطينية قبل عشرة اعوام وهذه المبادرة هي التي قامت بدورها باطلاق وثيقة الكايروس الفلسطينية ، هذه الوثيقة التي انتشرت في سائر ارجاء العالم وبلغات متعددة والتي كان هدفها وما زال هو ان يصل صوتنا كمسيحيين فلسطينيين الى سائر ارجاء العالم .
اردنا ان نقول للعالم بأسره بأن المسيحية في فلسطين والحضور المسيحي الفلسطيني في هذه الارض المقدسة ليس حضورا عابرا وليس حضورا مستوردا او غريبا آتيا من هنا او من هناك فنحن اصيلون في انتمائنا للمسيحية الحقة التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة كما اننا اصيلون في انتمائنا للامة العربية وللشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم من اجل الحرية .
المسيحيون الفلسطينيون والذين تراجعت اعدادهم بشكل دراماتيكي وقد اصبحوا اليوم يشكلون 1% فقط من عدد السكان انما هم قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية وهم مطالبون في كل حين ان يكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض وان يكونوا ايضا مصدر خير وبركة لهذا الشعب الصامد والثابت في دفاعه عن وطنه وثوابته وانتمائه لهذه البقعة المقدسة من العالم .
اردنا من خلال هذه الوثيقة ان نقول لكل من يعنيهم الامر بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وهي قضية كافة الاحرار في عالمنا المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
ان ندائنا كمبادرة مسيحية فلسطينية اردنا ان يصل الى كافة شعوب الارض واردنا ان يصل الى شعوبنا العربية والى شعبنا الفلسطيني بشكل خاص ولكننا اردنا ايضا ان نوصل رسالتنا وبوضوح الى كافة الكنائس المسيحية في العالم بضرورة ان تلتفت الينا والى آلام ومعاناة شعبنا فهذا الشعب الذي قدم التضحيات الجسام وناضل وكافح من اجل حريته ونيل حقوقه السليبة انما يحق له ان يعيش بحرية وامن وسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون يقولون ما يقوله الفلسطينيون كافة ان هذه الارض ستبقى لاصحابها والاحتلال انما هي حالة عابرة فلا يمكن للظلم ان يبقى وان يستديم .
اذكر اننا عندما زرنا جنوب افريقيا تعرفنا هناك على مجموعة كايروس جنوب افريقيا وهي مجموعة من الحقوقيين ورجال الدين الذين ناضلوا لكي ينهار نظام الفصل العنصري وقد ادى نضالهم السلمي ووثيقتهم المشهورة "كايروس جنوب افريقيا " الى انهيار نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا حيث انتقلت هذه الدولة الى الديمقراطية وخرج نيلسون مانديلا من اسره لكي يكون اول رئيس لهذه الدولة بعد انهيار نظام الابرتهايد الذي كان سائدا في تلك المنطقة .
ما نتمناه هو ان تساهم وثيقة كايروس فلسطين في تحرير الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه وانهيار نظام الفصل العنصري والاسوار العنصرية التي تحيط بنا ، ما نريده من وثيقة كايروس فلسطين هو ان تساهم في ايضاح الصورة الحقيقية لما يحدث في ارضنا المقدسة اذ اننا نريد ان يعرف العالم بأسره بأن هنالك مظالم يعاني منها شعبنا الفلسطيني.
لقد تم اطلاق المبادرة المسيحية الفلسطينية قبل عشرة اعوام وهذه المبادرة هي التي قامت بدورها باطلاق وثيقة الكايروس الفلسطينية ، هذه الوثيقة التي انتشرت في سائر ارجاء العالم وبلغات متعددة والتي كان هدفها وما زال هو ان يصل صوتنا كمسيحيين فلسطينيين الى سائر ارجاء العالم .
اردنا ان نقول للعالم بأسره بأن المسيحية في فلسطين والحضور المسيحي الفلسطيني في هذه الارض المقدسة ليس حضورا عابرا وليس حضورا مستوردا او غريبا آتيا من هنا او من هناك فنحن اصيلون في انتمائنا للمسيحية الحقة التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة كما اننا اصيلون في انتمائنا للامة العربية وللشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم من اجل الحرية .
المسيحيون الفلسطينيون والذين تراجعت اعدادهم بشكل دراماتيكي وقد اصبحوا اليوم يشكلون 1% فقط من عدد السكان انما هم قلة في عددهم ولكنهم ليسوا اقلية وهم مطالبون في كل حين ان يكونوا ملحا وخميرة لهذه الارض وان يكونوا ايضا مصدر خير وبركة لهذا الشعب الصامد والثابت في دفاعه عن وطنه وثوابته وانتمائه لهذه البقعة المقدسة من العالم .
اردنا من خلال هذه الوثيقة ان نقول لكل من يعنيهم الامر بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وهي قضية كافة الاحرار في عالمنا المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .
ان ندائنا كمبادرة مسيحية فلسطينية اردنا ان يصل الى كافة شعوب الارض واردنا ان يصل الى شعوبنا العربية والى شعبنا الفلسطيني بشكل خاص ولكننا اردنا ايضا ان نوصل رسالتنا وبوضوح الى كافة الكنائس المسيحية في العالم بضرورة ان تلتفت الينا والى آلام ومعاناة شعبنا فهذا الشعب الذي قدم التضحيات الجسام وناضل وكافح من اجل حريته ونيل حقوقه السليبة انما يحق له ان يعيش بحرية وامن وسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون يقولون ما يقوله الفلسطينيون كافة ان هذه الارض ستبقى لاصحابها والاحتلال انما هي حالة عابرة فلا يمكن للظلم ان يبقى وان يستديم .
اذكر اننا عندما زرنا جنوب افريقيا تعرفنا هناك على مجموعة كايروس جنوب افريقيا وهي مجموعة من الحقوقيين ورجال الدين الذين ناضلوا لكي ينهار نظام الفصل العنصري وقد ادى نضالهم السلمي ووثيقتهم المشهورة "كايروس جنوب افريقيا " الى انهيار نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا حيث انتقلت هذه الدولة الى الديمقراطية وخرج نيلسون مانديلا من اسره لكي يكون اول رئيس لهذه الدولة بعد انهيار نظام الابرتهايد الذي كان سائدا في تلك المنطقة .
ما نتمناه هو ان تساهم وثيقة كايروس فلسطين في تحرير الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه وانهيار نظام الفصل العنصري والاسوار العنصرية التي تحيط بنا ، ما نريده من وثيقة كايروس فلسطين هو ان تساهم في ايضاح الصورة الحقيقية لما يحدث في ارضنا المقدسة اذ اننا نريد ان يعرف العالم بأسره بأن هنالك مظالم يعاني منها شعبنا الفلسطيني.
