عياش يدعو باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لفضح ممارسات الأحتلال
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور محمد عياش شعوب العالم لرفع وتيرة التضامن مع شعبنا وقضيته العادلة والضغط على دول العالم لتطوير مواقفها النظرية إلى مواقف عملية وملموسة ضد الممارسات الإسرائيلية التي باتت تهدد ما
تبقى من عملية السبان في المنطقة كلها.
وأكد القيادي الفلسطيني عياش في بيان أصدره بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1977 والذي يصادف تاريخ صدور قرار تقسيم فلسطين في 29/11/1947، على أهمية دور الجاليات الفلسطينية في التصدي للمؤامرة التي يتعرض لها شعبنا من خلال فضح سياسة الإرهاب الصهيونية أمام الرأي العالمي ومحاكمة دولة الاحتلال في لاهاي على جرائمها بحق أبناء شعبنا.
وجدد عضو المجلس الوطني دعوته لجميع القوى ومؤسسات المجتمع المدني وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والأحزاب الأوروبية للمشاركة بالوقفة أمام محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة دولة الإرهاب الإسرائيلي.
وطالب د. عياش دول العالم ومؤسساته، وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة، بإنفاذ قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بشعبنا الذي ما زال يرزح تحت نير أطول الاحتلال، داعيا الى اتخاذ ما يلزم من إجراءات تنهي ما يمارس بحقه من إرهاب وعدوان وجرائم، وتمكين شعبنا من إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني
بعاصمتها مدينة القدس.
وشدد القيادي الفلسطيني عياش على ان مواصلة الاحتلال لممارساته العدوانية، من تهويد لمدينة القدس ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات والحصار السياسي والمالي وجرائم القتل والاغتيال والاعتقال، لن تثني شعبنا عن المضي على درب الشهداء وتضحيات الأسرى ونضالات الجرحى، مؤكدا ان راية النضال ستبقى خفاقة حتى دحر الاحتلال واستعادة حقوقنا كاملة غير منقوصة، ممثلة بالعودة والدولة وتقرير المصير.
وعبر د. عياش عن تقديره العالي لحركات وحملات التضامن والمقاطعة العالمية ضد الاحتلال الإسرائيلي، داعياً الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين للمسارعة إلى إعلان الاعتراف، دعما وتثبيتا لمبدأ حل الدولتين، الذي يشكل أساساً دولياً لإنهاء الصراع.
وأعاد د. عياش التأكيد على أهمية إعادة اللحمة الوطنية إلى شعبنا الفلسطيني واستعادة وحدته والحفاظ على منجزاته ومكتسباته السياسية والوطنية والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومواصلة دعم الرئيس أبو مازن الذي يواصل قيادة نضالنا العادل من اجل تحقيق
تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
دعا عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور محمد عياش شعوب العالم لرفع وتيرة التضامن مع شعبنا وقضيته العادلة والضغط على دول العالم لتطوير مواقفها النظرية إلى مواقف عملية وملموسة ضد الممارسات الإسرائيلية التي باتت تهدد ما
تبقى من عملية السبان في المنطقة كلها.
وأكد القيادي الفلسطيني عياش في بيان أصدره بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1977 والذي يصادف تاريخ صدور قرار تقسيم فلسطين في 29/11/1947، على أهمية دور الجاليات الفلسطينية في التصدي للمؤامرة التي يتعرض لها شعبنا من خلال فضح سياسة الإرهاب الصهيونية أمام الرأي العالمي ومحاكمة دولة الاحتلال في لاهاي على جرائمها بحق أبناء شعبنا.
وجدد عضو المجلس الوطني دعوته لجميع القوى ومؤسسات المجتمع المدني وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والأحزاب الأوروبية للمشاركة بالوقفة أمام محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة دولة الإرهاب الإسرائيلي.
وطالب د. عياش دول العالم ومؤسساته، وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة، بإنفاذ قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بشعبنا الذي ما زال يرزح تحت نير أطول الاحتلال، داعيا الى اتخاذ ما يلزم من إجراءات تنهي ما يمارس بحقه من إرهاب وعدوان وجرائم، وتمكين شعبنا من إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني
بعاصمتها مدينة القدس.
وشدد القيادي الفلسطيني عياش على ان مواصلة الاحتلال لممارساته العدوانية، من تهويد لمدينة القدس ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات والحصار السياسي والمالي وجرائم القتل والاغتيال والاعتقال، لن تثني شعبنا عن المضي على درب الشهداء وتضحيات الأسرى ونضالات الجرحى، مؤكدا ان راية النضال ستبقى خفاقة حتى دحر الاحتلال واستعادة حقوقنا كاملة غير منقوصة، ممثلة بالعودة والدولة وتقرير المصير.
وعبر د. عياش عن تقديره العالي لحركات وحملات التضامن والمقاطعة العالمية ضد الاحتلال الإسرائيلي، داعياً الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين للمسارعة إلى إعلان الاعتراف، دعما وتثبيتا لمبدأ حل الدولتين، الذي يشكل أساساً دولياً لإنهاء الصراع.
وأعاد د. عياش التأكيد على أهمية إعادة اللحمة الوطنية إلى شعبنا الفلسطيني واستعادة وحدته والحفاظ على منجزاته ومكتسباته السياسية والوطنية والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومواصلة دعم الرئيس أبو مازن الذي يواصل قيادة نضالنا العادل من اجل تحقيق
تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
