"أطفال غزة أنبياء العالم".. الفيديو الذي حاز على 10 آلاف مشاهدة
رام الله - دنيا الوطن
رغم الوجه المُظلم دائماً لقطاع غزة الحزين، إلا أن البعض لا يزال يُفتش عن سحر هذه المدينة التي أرهقها الاحتلال الإسرائيلي بحصاره المُستمر منذ عقد من الزمان، وحروبه المُتتالية، لكنه لم يستطع أن يقتلع الحياة منها.
وهذا ما أثبته نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ببعض المشاهد التي يتداولونها لسحر الحياة في غزة، آخرها فيديو لطابور مدرسي بأحد المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أنروا)، يظهر من خلاله عدداً كبيراً من الأطفال يجسدون لوحة في حب الحياة، من خلال حركات راقصة مُنتظمة على أنغام الموسيقى.
وعلق الناشط كريم ناصر على الفيديو: "بكل ما في غزة من وجع وألم إلا أن هذا الفيديو لأطفال في مدرسة في غزة صنع يومي وأبهجني، غزة تستحق الحياة، أطفال غزة هم أنبياء هذا العالم".
وكتب الناشط سامر حسنية: "يستحقون حياة أفضل ومستقبل أفضل أنقذوا الطفولة".
وعلق الناشط عطية صالحة: "الحب، عن كمية الحياه في هذا الفيديو، أطفال غزة يستحقوا اكثر من مجرد حياه جميلة".
وكتب الناشط أبو يزن الأستاذ: "لا يمكن أن تحبس دموعك على فرح هؤلاء الزهرات رغم الألم والحزن".
وتم مشاهدة الفيديو أكثر من 10 آلاف مرة، ومشاركته على أوسع نطاق، ليكون دليلاً على أن أطفال غزة يحبون الحياة ما استطاعوا إليها سبيلاً، ويستحقونها.
يُذكر أن العدوان الأخير على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 34 شهيداً من الأطفال والرجال والنساء، في أقل من 48 ساعة.
رغم الوجه المُظلم دائماً لقطاع غزة الحزين، إلا أن البعض لا يزال يُفتش عن سحر هذه المدينة التي أرهقها الاحتلال الإسرائيلي بحصاره المُستمر منذ عقد من الزمان، وحروبه المُتتالية، لكنه لم يستطع أن يقتلع الحياة منها.
وهذا ما أثبته نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ببعض المشاهد التي يتداولونها لسحر الحياة في غزة، آخرها فيديو لطابور مدرسي بأحد المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أنروا)، يظهر من خلاله عدداً كبيراً من الأطفال يجسدون لوحة في حب الحياة، من خلال حركات راقصة مُنتظمة على أنغام الموسيقى.
وعلق الناشط كريم ناصر على الفيديو: "بكل ما في غزة من وجع وألم إلا أن هذا الفيديو لأطفال في مدرسة في غزة صنع يومي وأبهجني، غزة تستحق الحياة، أطفال غزة هم أنبياء هذا العالم".
وكتب الناشط سامر حسنية: "يستحقون حياة أفضل ومستقبل أفضل أنقذوا الطفولة".
وعلق الناشط عطية صالحة: "الحب، عن كمية الحياه في هذا الفيديو، أطفال غزة يستحقوا اكثر من مجرد حياه جميلة".
وكتب الناشط أبو يزن الأستاذ: "لا يمكن أن تحبس دموعك على فرح هؤلاء الزهرات رغم الألم والحزن".
وتم مشاهدة الفيديو أكثر من 10 آلاف مرة، ومشاركته على أوسع نطاق، ليكون دليلاً على أن أطفال غزة يحبون الحياة ما استطاعوا إليها سبيلاً، ويستحقونها.
يُذكر أن العدوان الأخير على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 34 شهيداً من الأطفال والرجال والنساء، في أقل من 48 ساعة.

التعليقات