ليدي بيرد تُطلق برنامجاً تعليمياً يُعزز نمو الأطفال

ليدي بيرد تُطلق برنامجاً تعليمياً يُعزز نمو الأطفال
رام الله - دنيا الوطن
كشفت حضانة ليدي بيرد عن نهج تتبعه كوسيلة لتطوير أدواتها التعليمية وهو برنامج "موسيقى وحركات" وذلك لتحسين فرص الرعاية الصحية والعقلية، والبدنية، والعاطفية بين تلاميذها في المرحلة التأسيسية للسنوات المبكرة.

حيث تركز الحضانة البريطانية على مساعدة التلاميذ الصغار على رفع مستويات إبداعهم عبر عدد من الموضوعات والأنشطة التفاعلية التي تشكل مزيجاً من الموسيقى والحركة والإيقاع والرقص. إذ يحتوي البرنامج على مجموعة متنوعة من الأغاني لتحفيز الأطفال بطرق مختلفة: كالقوافي لدعم التطور اللغوي، والأغاني ذات النغمات غير الاعتيادية لمساعدتهم على تحسين التعرف على الألحان.

وفي هذا الصدد علّقت مونيكا فالراني، الرئيسة التنفيذية لحضانة ليدي بيرد، "إن تعليم تلاميذنا الإبداع يمنحهم الفرصة لاستكشاف كفاءاتهم ومواضع شغفهم. ونحن في ليدي بيرد نفخر بتقديم برامج للتلاميذ تثري خبراتهم التعليمية مثل برنامج "موسيقى وحركات" الذي يشمل الحركة والموسيقى كمواضيع إبداعية. ومع إتاحة فرص غير محدودة، يكون التلاميذ أكثر عرضة لإطلاق العنان لأنفسهم وإفساح المجال لجانبهم الإبداعي من خلال التعبير اللغوي، والثقة بالنفس، والرقص الحر، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وغير ذلك."

وتشمل فوائد إدخال المواضيع الإبداعية في بيئة التعلم ما يلي:

• يصبح التلاميذ أكثر إنتاجية حيث يزيدون من طاقتهم للتركيز على التعبير عن أنفسهم. ما يشجع أيضاً التفكير الإبداعي وحل المشكلات

• يحسن المتعلمون الصغار لغتهم ويطورونها من خلال التركيز على نغمات الأصوات. ما ينطبق أيضاً على الأغاني بلغات أخرى، والتي تصب في خدمة منهج مونتيسوري في زيادة وعي الطلاب وفهمهم للثقافات الأخرى

• يتم تعزيز التعلّم من خلال برامج الكتب القائمة على الأغاني حيث تتم قراءة الأغاني للتلاميذ ليتحركوا على وقعها ضمن توجيهات معلميهم.

• يتم اكتشاف المواهب الفريدة وتطويرها مع استمرار التلاميذ الصغار في تعلم موضوعات إبداعية جديدة مثل الرقص مع الموسيقى "موسيقى وحركات" لتعزيز التعبير عن الذات

•  تساعد في إدارة التوتر وتقليله عن طريق ممارسة مجموعة متنوعة من الأنشطة مثل الأغاني والرقص، والتي تحفز وظائف الدماغ وتعززها

• ترفع المزاج وتزيد السعادة، مما يقلل من فرص القلق من خلال الهتافات أو القوافي البسيطة

تتيح المواضيع الإبداعية للتلاميذ توسيع آفاقهم وتمهّد المجال أمام فرص غير محدودة لمستقبل أكثر إلهاماً. ولا شك أن التلاميذ الذين يشاركون في البرامج المجتمعية القائمة على الفن هم أكثر استعداداً للنجاح في حياتهم المهنية المستقبلية.