تأجيل فعاليات الجمعة المقبلة من مسيرات العودة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، مساء اليوم الأربعاء، تأجيل مسيرات العودة التي كانت مقررة يوم الجمعة المقبل، وذلك ارتباطاً بالظروف الأمنية الخطيرة جداً.
أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، مساء اليوم الأربعاء، تأجيل مسيرات العودة التي كانت مقررة يوم الجمعة المقبل، وذلك ارتباطاً بالظروف الأمنية الخطيرة جداً.
وشددت الهيئة في بيان صحفي على أن اتخاذ هذا القرار جاء من منطلق مسؤولية عالية وشجاعة، وغير مرتبط بأية تفاهمات هنا أو هناك.
ودعت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده والأمه العربية وأحرار العالم لإحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف يوم الجمعة المقبل 29/11/2019، إسناداً وانتصاراً وتذكيراً للعالم بقضية وشعب فلسطين.
وجاء بيان الهيئة العليا على النحو التالي:
إننا في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، وفي هذه اللحظة الحساسة والخطرة، في خضم التهديد الصهيوني الذي يسعى خلاله المجرم نتنياهو لتصدير أزمته الداخلية لقطاعنا المحاصر كي يوغل في دماء الابرياء من المشاركين في مسيرات العودة خاصة بعد فشله في تشكيل حكومة صهيونية برئاسته تحميه من الملاحقة القضائية بدولة الكيان الصهيوني.
إننا في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، وفي هذه اللحظة الحساسة والخطرة، في خضم التهديد الصهيوني الذي يسعى خلاله المجرم نتنياهو لتصدير أزمته الداخلية لقطاعنا المحاصر كي يوغل في دماء الابرياء من المشاركين في مسيرات العودة خاصة بعد فشله في تشكيل حكومة صهيونية برئاسته تحميه من الملاحقة القضائية بدولة الكيان الصهيوني.
ومن هنا وحرصاً من الهيئة على تفويت هذه الفرصة على العدو، وعلى تحالف اليمين المتطرف وجيشه المجرم، فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: نتوجه بتحية المجد والوفاء لشهدائنا الأبرار- الأكرم منا جميعاً- وفي مقدمتهم الشهيد الأسير سامي أبو دياك، والذي ارتقى شهيداً في جريمة اعدام صهيونية جديدة بحق الحركة الأسيرة ً، وستبقى دمائهم الطاهرة مشعلاً للعودة والتحرير.
ثانياً: ارتباطاً بالظروف الأمنية الخطيرة جداً، وفي ضوء تهديدات المجرم " نتنياهو" بارتكاب حماقة من خلال شن عدوان شامل جديد على قطاع غزة، لحماية نفسه من الملاحقة على تهم الفساد، ولإشباع غريزة هذا الكيان (الصهيوني) المتعطشة للدماء، ومن منطلق المسئولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ومن أجل الحفاظ على حياة أبناء شعبنا، قررت الهيئة تأجيل مسيرات العودة التي كانت مقررة يوم الجمعة القادم وذلك من أجل تفويت الفرصة على العدو الصهيوني.
ثالثاً: لقد قررت الهيئة اتخاذ هذا القرار من منطلق مسئولية عالية وشجاعة، وتؤكد أن هذا القرار غير مرتبط بأية تفاهمات هنا أو هناك، فبوصلتنا ومسئوليتنا الوطنية ستظل شاخصة باتجاه التمسك بثوابت شعبنا وحقه في المقاومة، وفي الحفاظ على دماء أبناء شعبنا أيضاً من أي محاولات غدر صهيونية.
رابعاً: تؤكد الهيئة الوطنية بأن مسيرات العودة مستمرة ومتواصلة بطابعها الشعبي السلمي، وأن كل القرارات المسئولة التي تتخذها في ظل تلك اللحظة الخطيرة وارتباطاً بتربص العدوان بشعبنا، هي قرارات نابعة من أهمية إفشال أهداف ومحاولات الاحتلال الخبيثة للاستفراد بشعبنا في سياق التوظيف السياسي. فالمعركة ما زالت مفتوحة مع هذا العدو ولن ننهيها إلا بتحقيق كل أهدافنا المشروعة.
وختاماً: تدعو الهيئة جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده وأمتنا العربية وأحرار العالم لإحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف يوم الجمعة القادمة 29/11/2019، إسنادا ًوانتصاراً وتذكيراً للعالم بقضية وشعب فلسطين.
أولاً: نتوجه بتحية المجد والوفاء لشهدائنا الأبرار- الأكرم منا جميعاً- وفي مقدمتهم الشهيد الأسير سامي أبو دياك، والذي ارتقى شهيداً في جريمة اعدام صهيونية جديدة بحق الحركة الأسيرة ً، وستبقى دمائهم الطاهرة مشعلاً للعودة والتحرير.
ثانياً: ارتباطاً بالظروف الأمنية الخطيرة جداً، وفي ضوء تهديدات المجرم " نتنياهو" بارتكاب حماقة من خلال شن عدوان شامل جديد على قطاع غزة، لحماية نفسه من الملاحقة على تهم الفساد، ولإشباع غريزة هذا الكيان (الصهيوني) المتعطشة للدماء، ومن منطلق المسئولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ومن أجل الحفاظ على حياة أبناء شعبنا، قررت الهيئة تأجيل مسيرات العودة التي كانت مقررة يوم الجمعة القادم وذلك من أجل تفويت الفرصة على العدو الصهيوني.
ثالثاً: لقد قررت الهيئة اتخاذ هذا القرار من منطلق مسئولية عالية وشجاعة، وتؤكد أن هذا القرار غير مرتبط بأية تفاهمات هنا أو هناك، فبوصلتنا ومسئوليتنا الوطنية ستظل شاخصة باتجاه التمسك بثوابت شعبنا وحقه في المقاومة، وفي الحفاظ على دماء أبناء شعبنا أيضاً من أي محاولات غدر صهيونية.
رابعاً: تؤكد الهيئة الوطنية بأن مسيرات العودة مستمرة ومتواصلة بطابعها الشعبي السلمي، وأن كل القرارات المسئولة التي تتخذها في ظل تلك اللحظة الخطيرة وارتباطاً بتربص العدوان بشعبنا، هي قرارات نابعة من أهمية إفشال أهداف ومحاولات الاحتلال الخبيثة للاستفراد بشعبنا في سياق التوظيف السياسي. فالمعركة ما زالت مفتوحة مع هذا العدو ولن ننهيها إلا بتحقيق كل أهدافنا المشروعة.
وختاماً: تدعو الهيئة جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده وأمتنا العربية وأحرار العالم لإحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف يوم الجمعة القادمة 29/11/2019، إسنادا ًوانتصاراً وتذكيراً للعالم بقضية وشعب فلسطين.

التعليقات