قيادي بفتح يرد على رسالة حماس بشأن الانتخابات
خاص دنيا الوطن - هيثم نبهان
ردّ محمد اللحام، عضو المجلس الثوري لحركة فتح على رسالة حركة حماس التي نشرت عبر وسائل الإعلام، والتي قيل إنها سلمت لرئيس لجنة الانتخابات المركزية، د.حنا ناصر.
وقال في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن" اليوم الأربعاء: في البداية لا نعرف فحوى رسالة تم نشرها، وقيل إنها رسالة حماس للدكتور حنا ناصر، ولكن بشكل واضح حركة فتح صاحبة الدعوة ومتمسكة بهذه الانتخابات، ليمارس الشعب الفلسطيني حقه في بناء مؤسساتهم .
وأعرب اللحام عن اعتقاده بأن حماس لا تمتلك أي إرادة سياسية في الشأن الداخلي الفلسطيني، هي صاحبة إرادة مسلوبة ومرهونة بالخارح، وهذا يتضح من خلال التدحرج من موضوع دعوة الرئيس لإجراء الانتخابات، وصولاً لهذه الرسالة، بأن هناك توجيهات خارجية هي الكلمة الفصل في النهاية، وليس قيادة حماس من تقرر في هذا الجانب، وهذا ليس غريباً، وحركة حماس تعترض في ذلك من خلال تبعيتها لجماعة الإخوان المسلمين.
وتابع عضو المجلس الثوري لحركة فتح: بالتالي مطالب حماس، ذات علاقة بأمور مالية، حيث أنها "تلعن" أوسلو وامتداداته، لكنها تتمسك بامتيازات أوسلو وهذا انفصام في موقف حماس، لافتاً إلى أنه "صحيح راتب عضو التشريعي حق له، ولكن في نفس الوقت هم يلعنون هذه الأموال لأنها ناتجة عن اتفاقية أوسلو.
وقال اللحام: إن الموافقات مشروطة، إن كانت الرسالة التي نشرت عبر وسائل الإعلام صحيحة، خاصة فيما يتعلق بمسألة الاعتراف بالمحكمة الدستورية، هناك بعض الأمور في الرسالة تنسف الجهود القائمة لإجراء الانتخابات.
وتابع: عدم الاعتراف بالمحكمة الدستورية إن بقي عالقاً، يمكن أن يشكل إعاقة كبيرة، وفي جميع الأحوال مستوى الإعاقات يحددها الرئيس وفق اللوائح والأنظمة، إما أن يتم اعتماد الرسالة أو الطلب بتعديلها، لتكون رسالة أكثر وضوحاً وإيجابية في هذا الجانب.
وأكد اللحام أنه فيما يتعلق برواتب حماس والتشريعي، هي أمور ذات علاقة بمصالحة حزبية، وحركة حماس تريد استثمارها لهذه الموافقة، وفق تعبيره.
وفيما يتعلق بموعد إصدار المرسوم الرئاسي، قال القيادي في حركة فتح: إنه حسب معلوماتنا بعد عودة الرئيس عباس من زيارته الخارجية لقطر، قد يكون الأسبوع المقبل موعداً لإصدار المرسوم الرئاسي، وهذا مرهون بمدى مواءمة رسالة حماس بقوانين لجنة الانتخابات.
وحول الجهود التي تبذل للضغط على إسرائيل من أجل إجراء الانتخابات في القدس، قال اللحام: إنه في ظل الموقف الأمريكي الأخير الذي عبر عنه وزير الخارجية بومبيو، بأن هناك مستوطنات لا تخالف القانون الدولي، فهذا مؤشر لإسناد أمريكي لتهويد ليس فقط القدس، ولكن كل الأراضي الفلسطينية، رغم أن موقف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مناقض للإدارة الأمريكية.
وأعرب عن اعتقاده بأن الاحتلال سيعمل جاهداً على إجهاض موضوع الانتخابات، وأي خطوة تعزز مكانة القدس بالنسبة للفلسطينيين، مشيراً إلى أنه إذا كنا مرهونين بالموافقة الإسرائيلية في إجراء الانتخابات بالقدس، فإن العملية الانتخابية ستصبح صعبة.
وفيما يتعلق بتصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ناصر القدوة، والتي قال فيها إنه يجب إنهاء الانقسام أولاً ثم الذهاب للانتخابات، وأيضاً بأن فتح غير جاهزة للانتخابات، ولم تحدد مرشحها للرئاسة، قال اللحام: إن هذا اجتهاد شخصي من قبل القدوة، ولا يمثل مرجعيات الحركة، لأن هناك في النهاية مرجعيات ممثلة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وهي ملزمة لأي فرد أو عنصر داخل فتح من عضو شعبة، حتى عضو لجنة مركزية.
وأضاف: القدوة قال نحن غير جاهزين، ولكن إذا خرج المرسوم الرئاسي، سيكون هناك فعالية وقوة من أبناء فتح، للمشاركة والنجاح في الانتخابات.
وشدّد على أنه بالنسبة لمرشح الحركة في الانتخابات الرئاسية، أكد اللحام أن هناك توجهاً من قطاعات عديدة ومسؤولي الأقاليم بأنهم يفضلون ويذهبون باتجاه أن يكون الرئيس مرشح الحركة، وسيتم احترام رغبة الرئيس واحترام مرجعيات الحركة في هذا الجانب.
ردّ محمد اللحام، عضو المجلس الثوري لحركة فتح على رسالة حركة حماس التي نشرت عبر وسائل الإعلام، والتي قيل إنها سلمت لرئيس لجنة الانتخابات المركزية، د.حنا ناصر.
وقال في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن" اليوم الأربعاء: في البداية لا نعرف فحوى رسالة تم نشرها، وقيل إنها رسالة حماس للدكتور حنا ناصر، ولكن بشكل واضح حركة فتح صاحبة الدعوة ومتمسكة بهذه الانتخابات، ليمارس الشعب الفلسطيني حقه في بناء مؤسساتهم .
وأعرب اللحام عن اعتقاده بأن حماس لا تمتلك أي إرادة سياسية في الشأن الداخلي الفلسطيني، هي صاحبة إرادة مسلوبة ومرهونة بالخارح، وهذا يتضح من خلال التدحرج من موضوع دعوة الرئيس لإجراء الانتخابات، وصولاً لهذه الرسالة، بأن هناك توجيهات خارجية هي الكلمة الفصل في النهاية، وليس قيادة حماس من تقرر في هذا الجانب، وهذا ليس غريباً، وحركة حماس تعترض في ذلك من خلال تبعيتها لجماعة الإخوان المسلمين.
وتابع عضو المجلس الثوري لحركة فتح: بالتالي مطالب حماس، ذات علاقة بأمور مالية، حيث أنها "تلعن" أوسلو وامتداداته، لكنها تتمسك بامتيازات أوسلو وهذا انفصام في موقف حماس، لافتاً إلى أنه "صحيح راتب عضو التشريعي حق له، ولكن في نفس الوقت هم يلعنون هذه الأموال لأنها ناتجة عن اتفاقية أوسلو.
وقال اللحام: إن الموافقات مشروطة، إن كانت الرسالة التي نشرت عبر وسائل الإعلام صحيحة، خاصة فيما يتعلق بمسألة الاعتراف بالمحكمة الدستورية، هناك بعض الأمور في الرسالة تنسف الجهود القائمة لإجراء الانتخابات.
وتابع: عدم الاعتراف بالمحكمة الدستورية إن بقي عالقاً، يمكن أن يشكل إعاقة كبيرة، وفي جميع الأحوال مستوى الإعاقات يحددها الرئيس وفق اللوائح والأنظمة، إما أن يتم اعتماد الرسالة أو الطلب بتعديلها، لتكون رسالة أكثر وضوحاً وإيجابية في هذا الجانب.
وأكد اللحام أنه فيما يتعلق برواتب حماس والتشريعي، هي أمور ذات علاقة بمصالحة حزبية، وحركة حماس تريد استثمارها لهذه الموافقة، وفق تعبيره.
وفيما يتعلق بموعد إصدار المرسوم الرئاسي، قال القيادي في حركة فتح: إنه حسب معلوماتنا بعد عودة الرئيس عباس من زيارته الخارجية لقطر، قد يكون الأسبوع المقبل موعداً لإصدار المرسوم الرئاسي، وهذا مرهون بمدى مواءمة رسالة حماس بقوانين لجنة الانتخابات.
وحول الجهود التي تبذل للضغط على إسرائيل من أجل إجراء الانتخابات في القدس، قال اللحام: إنه في ظل الموقف الأمريكي الأخير الذي عبر عنه وزير الخارجية بومبيو، بأن هناك مستوطنات لا تخالف القانون الدولي، فهذا مؤشر لإسناد أمريكي لتهويد ليس فقط القدس، ولكن كل الأراضي الفلسطينية، رغم أن موقف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مناقض للإدارة الأمريكية.
وأعرب عن اعتقاده بأن الاحتلال سيعمل جاهداً على إجهاض موضوع الانتخابات، وأي خطوة تعزز مكانة القدس بالنسبة للفلسطينيين، مشيراً إلى أنه إذا كنا مرهونين بالموافقة الإسرائيلية في إجراء الانتخابات بالقدس، فإن العملية الانتخابية ستصبح صعبة.
وفيما يتعلق بتصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ناصر القدوة، والتي قال فيها إنه يجب إنهاء الانقسام أولاً ثم الذهاب للانتخابات، وأيضاً بأن فتح غير جاهزة للانتخابات، ولم تحدد مرشحها للرئاسة، قال اللحام: إن هذا اجتهاد شخصي من قبل القدوة، ولا يمثل مرجعيات الحركة، لأن هناك في النهاية مرجعيات ممثلة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وهي ملزمة لأي فرد أو عنصر داخل فتح من عضو شعبة، حتى عضو لجنة مركزية.
وأضاف: القدوة قال نحن غير جاهزين، ولكن إذا خرج المرسوم الرئاسي، سيكون هناك فعالية وقوة من أبناء فتح، للمشاركة والنجاح في الانتخابات.
وشدّد على أنه بالنسبة لمرشح الحركة في الانتخابات الرئاسية، أكد اللحام أن هناك توجهاً من قطاعات عديدة ومسؤولي الأقاليم بأنهم يفضلون ويذهبون باتجاه أن يكون الرئيس مرشح الحركة، وسيتم احترام رغبة الرئيس واحترام مرجعيات الحركة في هذا الجانب.

التعليقات