قيادي فلسطيني: نفضل قائمة منظمة التحرير بالانتخابات وكل الاحتمالات مفتوحة للتحالفات
خاص دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لحزب (الشعب) الفلسطيني، وجيه أبو ظريفة، أنه تم قطع خطوات كبيرة خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعدما سبق ذلك من حوارات، فيما يتعلق بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وأضاف في لقاء مع قناة "دنيا الوطن": أن لجنة الانتخابات المركزية برئاسة رئيس لجنة الانتخابات د.حنا ناصر لعبت دوراً كبيراً في ترتيب وجهات النظر في محاولة لتسهيل الأمور بين جميع الأطراف.
وتابع أبو ظريفة: الآن الموافقات الفصائلية بأكملها جاهزة، والمطلوب الآن إصدار المرسوم الرئاسي، وبعد ذلك سيكون هنتك الحوار الوطني من أجل إجراء الانتخابات.
وشدّد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، على أنه لا انتخابات بدون القدس، وغزة والضفة والقدس وحدة جغرافية واحدة ولا يجوز أن لا تجرى الانتخابات في منطقة دون الأخرى في أي ظرف من الظروف.
وأضاف: مسألة الانتخابات متعلقة بأطراف الانقسام وأطراف الحكم، وهل هناك رغبة حقيقية في التقدم بهذا الملف، الآن هناك دعوة، وتمت مخاطبة حركة حماس، وهي ردت بشكل إيجابي، وموقف الفصائل إيجابي، وحتى موقف حركة الجهاد الإسلامي، الذي ليس جزءاً من النظام السياسي الفلسطيني، إيجابي.
وشدّد أبو ظريفة على أن المطلوب الآن هو دفع الأطراف للعمل من أجل أن نصل إلى هذه الانتخابات، لأننا نعتبر كل ما جربناه من حوارات على مدار 13 عاماً، لم ينجح، وبالتالي نجرب شيئاً جديداً.
وأكد أن هناك رغبة دولية في إجراء الانتخابات، وهذا ما لمسناه بعدما اجتمعنا مع مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، ولمسنا رغبة لدى الأمم المتحدة بإجراء الانتخابات والاتحاد الأوروبي أيضا لديه رغبة في ذلك.
وأكد على أن المطلوب من المجتمع الدولي الضغط على دولة الاحتلال لكي لا تعيق إسرائيل عملية الانتخابات، في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة في إسرائيل، وهناك إمكانية الآن للذهاب لانتخابات إسرائيلية ثالثة.
وفيما يتعلق بتشكيل تحالفات وقوائم مشتركة في الانتخابات، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني: إن هناك كثيراً من الاحتمالات، احتمال قائمة منظمة التحرير قائم، وقائمة اليسار والقوى الديمقراطية وتحديداً التجمع الديمقراطي، وهناك كثير من النقاط تحتاج لبحث.
وتابع: نحن نفضل في حزب الشعب أن تكون هناك قائمة لمنظمة التحرير لإعادة طرح المشروع الوطني لأن هذا المشروع حماية لرؤية دولة فلسطين.
وشدّد أبو ظريفة على أنه إذا ارتضينا بصناديق الاقتراع حكماً بيننا، يجب حسم الخلاف السياسي، المسألة ليست في من يخوض الانتخابات، المسألة أن تجرى، وأن تكون دورية ونزيهة، وليس أن تجرى مرة واحدة، مشيراً إلى أنه قد لا تشارك حماس في العملية الانتخابية، المهم أن يكون هناك ضمان أن تكون دورية، وستجرى في موعدها.
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أنه قد يكون هناك تحالفات في المستقبل، وكل الاحتمالات مفتوحة، والعملية الانتخابية بحد ذاتها ليست هدفا وليست وسيلة، ونحن في حالة خاصة تجعل من الانتخابات، غاية ومع ذلك يتم حل كافة الإشكاليات، وهناك قانون التمثيل النسبي الكامل والالتزام بالنظام الأساسي هو محدد متفق عليه، يؤدي إلى عدم الصراع أيا كانت نتائجها.
أكد عضو المكتب السياسي لحزب (الشعب) الفلسطيني، وجيه أبو ظريفة، أنه تم قطع خطوات كبيرة خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعدما سبق ذلك من حوارات، فيما يتعلق بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
وأضاف في لقاء مع قناة "دنيا الوطن": أن لجنة الانتخابات المركزية برئاسة رئيس لجنة الانتخابات د.حنا ناصر لعبت دوراً كبيراً في ترتيب وجهات النظر في محاولة لتسهيل الأمور بين جميع الأطراف.
وتابع أبو ظريفة: الآن الموافقات الفصائلية بأكملها جاهزة، والمطلوب الآن إصدار المرسوم الرئاسي، وبعد ذلك سيكون هنتك الحوار الوطني من أجل إجراء الانتخابات.
وشدّد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، على أنه لا انتخابات بدون القدس، وغزة والضفة والقدس وحدة جغرافية واحدة ولا يجوز أن لا تجرى الانتخابات في منطقة دون الأخرى في أي ظرف من الظروف.
وأضاف: مسألة الانتخابات متعلقة بأطراف الانقسام وأطراف الحكم، وهل هناك رغبة حقيقية في التقدم بهذا الملف، الآن هناك دعوة، وتمت مخاطبة حركة حماس، وهي ردت بشكل إيجابي، وموقف الفصائل إيجابي، وحتى موقف حركة الجهاد الإسلامي، الذي ليس جزءاً من النظام السياسي الفلسطيني، إيجابي.
وشدّد أبو ظريفة على أن المطلوب الآن هو دفع الأطراف للعمل من أجل أن نصل إلى هذه الانتخابات، لأننا نعتبر كل ما جربناه من حوارات على مدار 13 عاماً، لم ينجح، وبالتالي نجرب شيئاً جديداً.
وأكد أن هناك رغبة دولية في إجراء الانتخابات، وهذا ما لمسناه بعدما اجتمعنا مع مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، ولمسنا رغبة لدى الأمم المتحدة بإجراء الانتخابات والاتحاد الأوروبي أيضا لديه رغبة في ذلك.
وأكد على أن المطلوب من المجتمع الدولي الضغط على دولة الاحتلال لكي لا تعيق إسرائيل عملية الانتخابات، في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة في إسرائيل، وهناك إمكانية الآن للذهاب لانتخابات إسرائيلية ثالثة.
وفيما يتعلق بتشكيل تحالفات وقوائم مشتركة في الانتخابات، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني: إن هناك كثيراً من الاحتمالات، احتمال قائمة منظمة التحرير قائم، وقائمة اليسار والقوى الديمقراطية وتحديداً التجمع الديمقراطي، وهناك كثير من النقاط تحتاج لبحث.
وتابع: نحن نفضل في حزب الشعب أن تكون هناك قائمة لمنظمة التحرير لإعادة طرح المشروع الوطني لأن هذا المشروع حماية لرؤية دولة فلسطين.
وشدّد أبو ظريفة على أنه إذا ارتضينا بصناديق الاقتراع حكماً بيننا، يجب حسم الخلاف السياسي، المسألة ليست في من يخوض الانتخابات، المسألة أن تجرى، وأن تكون دورية ونزيهة، وليس أن تجرى مرة واحدة، مشيراً إلى أنه قد لا تشارك حماس في العملية الانتخابية، المهم أن يكون هناك ضمان أن تكون دورية، وستجرى في موعدها.
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أنه قد يكون هناك تحالفات في المستقبل، وكل الاحتمالات مفتوحة، والعملية الانتخابية بحد ذاتها ليست هدفا وليست وسيلة، ونحن في حالة خاصة تجعل من الانتخابات، غاية ومع ذلك يتم حل كافة الإشكاليات، وهناك قانون التمثيل النسبي الكامل والالتزام بالنظام الأساسي هو محدد متفق عليه، يؤدي إلى عدم الصراع أيا كانت نتائجها.

التعليقات