حماس لـ"دنيا الوطن": قدمنا الخطوات المطلوبة والكرة الآن في ملعب أبو مازن
خاص دنيا الوطن
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن ما اتفقت عليه الحركة مع رئيس لجنة الانتخابات د.حنا ناصر، هو ما بعثت به في الرسالة الخطية الموجهة للرئيس محمود عباس.
وقال المتحدث باسم الحركة، في تصريحات خاصة لقناة "دنيا الوطن": إن حماس أعلنت موقفها بالموافقة والمشاركة في الانتخابات المقبلة، وستبذل جهدها لإنجاح هذه العملية الديمقراطية، لأنها حق لكل مواطن فلسطيني، ولا بد من توفير المتطلبات، وفي مقدمتها الحريات اللازمة ونزاهة الانتخابات.
وأضاف: أن عملية الانتخابات متكاملة، قبل وأثناء وبعد التصويت، وهذا الموقف تم الاتفاق عليه خلال لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية مع ناصر، ونحن قمنا بسلسلة من الخطوات الإيجابية، ما فتح المجال واسعاً أمام إجراء الانتخابات.
وفيما يتعلق بالصعوبات التي تواجه الانتخابات، قال المتحدث باسم حركة حماس: إن الصعوبات التي تكمن هي التحديات القائمة، وأهمها، أن تجرى انتخابات في القدس وتحويل هذا الأمر إلى حالة نضالية لإجبار الاحتلال أن تكون هناك انتخابات في القدس، وتوفير الأجواء المناسبة في الضفة الغربية، خاصة بعد ما حدث من فض للاعتصام، الذي نفذه الأسرى المحررون، وهم فئة مقدرة من الشعب الفلسطيني.
وشدّد قاسم على أن من بين التحديات أيضا مسألة تحييد تشكيل محكمة الانتخابات التي تدير العملية الانتخابية بشكل نزيه، مشيراً إلى أنه يجب احترام نتائج الانتخابات، والمسار الذي نراه هو أن نجلس في اللقاء الوطني، وأن يكون هناك لقاء بعد المرسوم الرئاسي، لنناقش كل هذه التحديات على طاولة البحث وآليات التغلب عليها.
وأضاف: أعتقد أن نوايانا صادقة في هذا الأمر، ونتمنى نحن في حركة حماس، أن تكون النوايا صادقة في حتى تجرى الانتخابات، والخطوات المطلوبة من حماس تم اتخاذها بالكامل، وقدّما مرونة والآن الكرة في ملعب أبو مازن، بإصدار المرسوم الرئاسي.
وتابع: حسب توقعاتنا نحن أمام أسبوع أو أسبوعين لإصدار المرسوم، ويجب أن يكون وفق ما تم الاتفاق عليه وهو أن يحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ونتمنى من الرئيس أبو مازن التقاط الأجواء الإيجابية.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن ما اتفقت عليه الحركة مع رئيس لجنة الانتخابات د.حنا ناصر، هو ما بعثت به في الرسالة الخطية الموجهة للرئيس محمود عباس.
وقال المتحدث باسم الحركة، في تصريحات خاصة لقناة "دنيا الوطن": إن حماس أعلنت موقفها بالموافقة والمشاركة في الانتخابات المقبلة، وستبذل جهدها لإنجاح هذه العملية الديمقراطية، لأنها حق لكل مواطن فلسطيني، ولا بد من توفير المتطلبات، وفي مقدمتها الحريات اللازمة ونزاهة الانتخابات.
وأضاف: أن عملية الانتخابات متكاملة، قبل وأثناء وبعد التصويت، وهذا الموقف تم الاتفاق عليه خلال لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية مع ناصر، ونحن قمنا بسلسلة من الخطوات الإيجابية، ما فتح المجال واسعاً أمام إجراء الانتخابات.
وفيما يتعلق بالصعوبات التي تواجه الانتخابات، قال المتحدث باسم حركة حماس: إن الصعوبات التي تكمن هي التحديات القائمة، وأهمها، أن تجرى انتخابات في القدس وتحويل هذا الأمر إلى حالة نضالية لإجبار الاحتلال أن تكون هناك انتخابات في القدس، وتوفير الأجواء المناسبة في الضفة الغربية، خاصة بعد ما حدث من فض للاعتصام، الذي نفذه الأسرى المحررون، وهم فئة مقدرة من الشعب الفلسطيني.
وشدّد قاسم على أن من بين التحديات أيضا مسألة تحييد تشكيل محكمة الانتخابات التي تدير العملية الانتخابية بشكل نزيه، مشيراً إلى أنه يجب احترام نتائج الانتخابات، والمسار الذي نراه هو أن نجلس في اللقاء الوطني، وأن يكون هناك لقاء بعد المرسوم الرئاسي، لنناقش كل هذه التحديات على طاولة البحث وآليات التغلب عليها.
وأضاف: أعتقد أن نوايانا صادقة في هذا الأمر، ونتمنى نحن في حركة حماس، أن تكون النوايا صادقة في حتى تجرى الانتخابات، والخطوات المطلوبة من حماس تم اتخاذها بالكامل، وقدّما مرونة والآن الكرة في ملعب أبو مازن، بإصدار المرسوم الرئاسي.
وتابع: حسب توقعاتنا نحن أمام أسبوع أو أسبوعين لإصدار المرسوم، ويجب أن يكون وفق ما تم الاتفاق عليه وهو أن يحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ونتمنى من الرئيس أبو مازن التقاط الأجواء الإيجابية.

التعليقات