هل تُشعل مظاهرات الضفة انتفاضة شعبية الثالثة؟
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
تشهد الضفة الغربية، مسيرات غضب شعبية، تزامنت مع إضراب جزئي، ومواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، رداً على إعلان الإدارة الأميركية بشأن الاستيطان في الضفة الغربية.
تشهد الضفة الغربية، مسيرات غضب شعبية، تزامنت مع إضراب جزئي، ومواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، رداً على إعلان الإدارة الأميركية بشأن الاستيطان في الضفة الغربية.
وتساءل مراقبون، تحول الاحتجاجات الشعبية في فلسطين إلى انتفاضة ثالثة، مستبعدين خيار تحولها لذلك نظراً للتحديات السياسية التي يعيشها الفلسطينيين.
بدوره، استبعد أستاذ العلوم السياسية البروفيسور عبد الستار قاسم، أن تتطور تلك الأحداث قائلاً: "الجو العام بالضفة الغربية والروح المعنوية هابطة، والأوضاع غير مهئية لانتفاضات شعبية".
وأضاف قاسم، لـ "دنيا الوطن": "الفلسطينيون يشعرون بالإحباط ومستاؤون من الأوضاع الراهنة"، مشدداً على أن الأمر لن يتطور لانتفاضة جديدة أو عمليات عسكرية فردية.
وتابع: "الفلسطينيون غير مهيئين ولا يردون حتى، ما حصل خلال 26 عام جعل الناس يكفرون بالوطن، وبالتالي أصبحت القيم الوطنية منهارة".
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي المتردي بالضفة الغربية له علاقة بعدم تطور الأحداث إلى انتفاضات شعبية، مستطرداً: "الوضع المادي هابط لأن الفساد أكل كل شيء، ولا يوجد له علاج من داخل السلطة إلا إذا وجد له علاج بشكل أخر من خارج السلطة، وبالتالي الناس عندهم إحباط شديد وفقدان للثقة، وجزء كبير ممن ناضل يشعر بالندم على نضاله".
من ناحيته، قال مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر: إن هناك حالة غضب واحتقان شعبي غير مسبوق بالضفة الغربية، جراء سياسات الاستيطان وهدم البيوت والاعتقالات، ومجموعة مضايقات كان آخرها الاعتراف الأمريكي بشرعية المستوطنات.
واستبعد أبو سعدة، في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن تتطور حالة الغضب بالضفة الغربية لانتفاضة جديدة، لأنه ليس خيار السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أنها رفعت شعار المقاومة الشعبية أكثر من مرة، ولكن دائماً لديها هاجس من أن تتحول هذه المسيرات إلى انتفاضة عنيفة ستؤدي لمصير كما حدث في الانتفاضة الثانية.
وأكمل: إن تطورت هذه الاحتجاجات والمظاهرات في الأيام القادمة، فلن يسمح لها أن تستمر كثيراً، ولن يسمح لها أن تخرج عن نطاق السيطرة، لان فكرة الانتفاضة الثالثة غير مطروحة، أو غير مسموح لها على الرغم من كل ما يشاع من حالة غضب واحتقان شعبي.
وتوقع أن يبقى الأمر ضمن نطاق مسيرات واحتجاجات ومن الممكن أن يتطور الأمر باتجاه الأعمال الفردية كما حدث بعد (هبة القدس) في أكتوبر 2015، مستدركاً: "لكن لا أرى أن الضفة لديها قرار بالذهاب إلى حالة عصيان أو حالة احتجاج كبيرة، لأن القيادة لا تريد ذلك خوفاً من تحولها لمظاهرات عنيفة".
بدوره، قال الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي، أحمد رفيق عوض: "جميع أسباب الانتفاضة موجودة حالياً، فهناك انسداد بالأفق السياسي، وهناك اعتقالات مستمرة، اقتحامات للأقصى وللمنازل واعتقالات وقتل للمواطنين، قطع للطرق ومصادرات أراضي، كل الأسباب جاهزة لانتفاضة، لكن لا يمكن أن نقول إننا على أبواب انتفاضة".
وأضاف عوض، خلال حديثه مع "دنيا الوطن": "الجمهور الفلسطيني من سيقرر متى سيبدأ انتفاضته، بالشكل الذي يريده، فمن شهر أيلول/سبتمبر 2015، هناك توتر عالي جداً وهو شكل أخر من أشكال الإنتفاضة".
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي المتردي بالضفة الغربية له علاقة بعدم تطور الأحداث إلى انتفاضات شعبية، مستطرداً: "الوضع المادي هابط لأن الفساد أكل كل شيء، ولا يوجد له علاج من داخل السلطة إلا إذا وجد له علاج بشكل أخر من خارج السلطة، وبالتالي الناس عندهم إحباط شديد وفقدان للثقة، وجزء كبير ممن ناضل يشعر بالندم على نضاله".
من ناحيته، قال مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر: إن هناك حالة غضب واحتقان شعبي غير مسبوق بالضفة الغربية، جراء سياسات الاستيطان وهدم البيوت والاعتقالات، ومجموعة مضايقات كان آخرها الاعتراف الأمريكي بشرعية المستوطنات.
واستبعد أبو سعدة، في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن تتطور حالة الغضب بالضفة الغربية لانتفاضة جديدة، لأنه ليس خيار السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أنها رفعت شعار المقاومة الشعبية أكثر من مرة، ولكن دائماً لديها هاجس من أن تتحول هذه المسيرات إلى انتفاضة عنيفة ستؤدي لمصير كما حدث في الانتفاضة الثانية.
وأكمل: إن تطورت هذه الاحتجاجات والمظاهرات في الأيام القادمة، فلن يسمح لها أن تستمر كثيراً، ولن يسمح لها أن تخرج عن نطاق السيطرة، لان فكرة الانتفاضة الثالثة غير مطروحة، أو غير مسموح لها على الرغم من كل ما يشاع من حالة غضب واحتقان شعبي.
وتوقع أن يبقى الأمر ضمن نطاق مسيرات واحتجاجات ومن الممكن أن يتطور الأمر باتجاه الأعمال الفردية كما حدث بعد (هبة القدس) في أكتوبر 2015، مستدركاً: "لكن لا أرى أن الضفة لديها قرار بالذهاب إلى حالة عصيان أو حالة احتجاج كبيرة، لأن القيادة لا تريد ذلك خوفاً من تحولها لمظاهرات عنيفة".
بدوره، قال الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي، أحمد رفيق عوض: "جميع أسباب الانتفاضة موجودة حالياً، فهناك انسداد بالأفق السياسي، وهناك اعتقالات مستمرة، اقتحامات للأقصى وللمنازل واعتقالات وقتل للمواطنين، قطع للطرق ومصادرات أراضي، كل الأسباب جاهزة لانتفاضة، لكن لا يمكن أن نقول إننا على أبواب انتفاضة".
وأضاف عوض، خلال حديثه مع "دنيا الوطن": "الجمهور الفلسطيني من سيقرر متى سيبدأ انتفاضته، بالشكل الذي يريده، فمن شهر أيلول/سبتمبر 2015، هناك توتر عالي جداً وهو شكل أخر من أشكال الإنتفاضة".
ورجح أن تبقى الإنتفاضة بذات الشكل، لأن هناك تراجع على المستوى الفصائلي وعلى مستوى الجمهور، وعلى مستوى الخطاب الوطني.
يذكر أن مدن الضفة الغربية شهدت أمس الثلاثاء، مسيرات شعبية حاشدة ومواجهات مع جيش الاحتلال وذلك رفضاً للإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات.
وجاءت تلك المظاهرات، بدعوة من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، وذلك في إطار الحراك الشعبي لرفض القرارات الأمريكية والإجراءات الإسرائيلية.

التعليقات