حزب الشعب: استشهاد الأسير أبو دياك جريمة حرب وتعبير عن فاشية الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
دان حزب الشعب الفلسطيني جريمة الأسير الفلسطيني المريض سامي أبو دياك، من قبل إدارة سجون الاحتلال الصهيوني، ما أدى إلى استشهاده في سجن الرملة، فجر اليوم الثلاثاء 26 تشرين ثاني/نوفمبر، حيث تعرض أبو دياك للإهمال الطبي والحرمان من العلاج لشهور طويلة بشكل متعمد، وهو ما يعتبر جريمة حرب تعبر عن فاشية الاحتلال.
وأكد الحزب في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن الإجراءات التعسفية والقمعية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط الحقوق الانسانية التي كفلتها القوانين والاتفاقات الدولية، وضربها عرض الحائط بتلك القوانين وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة التي تلزم دولة الاحتلال بالمحافظة على حياة الأسرى ومنع تعريض حياتهم للخطر أو الإهمال، تأتي تعبيراَ واضحاَ عن سياسة فاشية ووحشية ممنهجة لهذا الاحتلال المجرم.
وفيما حمل الحزب في بيانه سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير أبو دياك وكل شهداء الحركة الأسيرة، حمل أيضاَ المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار ممارسات اسرائيل الاجرامية بحق الأسرى، بسبب صمته المتواصل عنها وعجزه عن لجمها، والتدخل لتوفير الحماية لشعبنا.
كما طالب الحزب القيادة الفلسطينية بضرورة التحرك السريع بالتعاون مع المنظمات الدولية، لتفعيل الشكاوى الرسمية ضد جرائم دولة الاحتلال، وضمان محاسبة قادتها عما اقترفوه من جرائم ضد الإنسانية.
وفي ختام بيانه، نعى الحزب الشهيد أبو دياك، وتقدم من عائلته بالتعازي الحارة، مؤكداَ على الوفاء للأهداف التي ناضل وضحى من أجلها شهداء شعبنا وأسراه ومعتقليه.
دان حزب الشعب الفلسطيني جريمة الأسير الفلسطيني المريض سامي أبو دياك، من قبل إدارة سجون الاحتلال الصهيوني، ما أدى إلى استشهاده في سجن الرملة، فجر اليوم الثلاثاء 26 تشرين ثاني/نوفمبر، حيث تعرض أبو دياك للإهمال الطبي والحرمان من العلاج لشهور طويلة بشكل متعمد، وهو ما يعتبر جريمة حرب تعبر عن فاشية الاحتلال.
وأكد الحزب في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن الإجراءات التعسفية والقمعية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط الحقوق الانسانية التي كفلتها القوانين والاتفاقات الدولية، وضربها عرض الحائط بتلك القوانين وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة التي تلزم دولة الاحتلال بالمحافظة على حياة الأسرى ومنع تعريض حياتهم للخطر أو الإهمال، تأتي تعبيراَ واضحاَ عن سياسة فاشية ووحشية ممنهجة لهذا الاحتلال المجرم.
وفيما حمل الحزب في بيانه سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير أبو دياك وكل شهداء الحركة الأسيرة، حمل أيضاَ المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار ممارسات اسرائيل الاجرامية بحق الأسرى، بسبب صمته المتواصل عنها وعجزه عن لجمها، والتدخل لتوفير الحماية لشعبنا.
كما طالب الحزب القيادة الفلسطينية بضرورة التحرك السريع بالتعاون مع المنظمات الدولية، لتفعيل الشكاوى الرسمية ضد جرائم دولة الاحتلال، وضمان محاسبة قادتها عما اقترفوه من جرائم ضد الإنسانية.
وفي ختام بيانه، نعى الحزب الشهيد أبو دياك، وتقدم من عائلته بالتعازي الحارة، مؤكداَ على الوفاء للأهداف التي ناضل وضحى من أجلها شهداء شعبنا وأسراه ومعتقليه.

التعليقات