تعليم شرق خان يونس يشارك في الوقفة التضامنية التي نظمتها مدرسة الخنساء

تعليم شرق خان يونس يشارك في الوقفة التضامنية التي نظمتها مدرسة الخنساء
رام الله - دنيا الوطن
شارك وفد من مديرية التربية والتعلبم - شرق خان يونس في الوقفة التضامنية التي نظمتها مدرسة الخنساء الثانوية للبنات؛ شكرًا وانتمانًا لدولة تونس الشقيق لمواقفها المتضامنة مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وقد ضم وفد المديرية؛ مدير التعليم أ. سليمان شعت، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، وعدد من رؤساء الأقسام، وكان في استقبالهم مديرة المدرسة أ. نجوى مصبح وأعضاء الهيئة التدريسية.

وفي كلمته أشاد شعت بالمواقف المشرفة لدولة تونس الشقيقة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، خاصة اللفتة الطيبة المتمثلة بالتعليمات التي أصدرها وزير التربية والتعليم التونسي الدكتور حاتم بن سالم والتي بموجبها تم تنفيذ وقوف دقيقة صمت أثناء الاستراحة في جميع المؤسسات التربوية وذلك يوم الجمعة الماضية 22/11/2019، مثمنًا هذه اللفتة الطيبة لوزير التعليم التونسي؛ التي تؤكد وحده الدم التونسي والفلسطيني.

كما وجه شعت شكره وتقديره لتونس رئيسًا وحكومة وشعبًا على هذه اللفتة الطيبة التي تأتي وسط الظلام الذي أحاط بنا منذ ثلاثة عشر عامًا من الحصار الجائر الذي قضى على الشجر والحجر و البشر وترك آثارًا سلبية على أبناء شعبنا، خاصة طلبة المدارس، لافتًا النظر إلى الدور التاريخي لدولة تونس الشقيقة المتمثل في وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وثورثه، حين احتضنت الثورة الفلسطينية بعد خروجها من لبنان في بداية ثمانينيات القرن الماضي، ومازالت على ذلك الموقف حتي يومنا هذا؛ في الوقت الذي تقف فيه معظم الدول العربية موقف صمت إزاء الاعتداءات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وتتزامن هذه الوقفة مع القرار الأمريكي الجائر الذي يقضي بشرعنة المستوطنات في الضفة المحتلة، وإغلاق المؤسسات التربوية والتي كان آخرها إغلاق مديرية التربية والتعليم في القدس.

وفي سياق كلمته ثمن شعت جهود إدارة مدرسة الخنساء وطالباتها لتنظمها هذه الوقفة التي تعكس متانة العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والتونسي، لافتًا النظر إلى أن كافة مدارس شرق خان يونس نظمت وقفات مشابهة منذ بداية هذا الأسبوع، وذلك بتعليمات من وزارة التربية والتعليم.

يشار إلى أن فعاليات هذه الوقفة تنوعت ما بين تشكيل اسم تونس بعرض نفذته طالبات المدرسة، كما قامت الطالبات بتحية العلم الفلسطيني والتونسي أثناء عزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والتونسي، كما رددن هتافات وعبارات شكر وتأييد لتونس الخضراء، بالإضافة إلى ذلك شاركت طالبات الكشافة بالمدرسة في تقديم عروض كشفية معبرة عن هذا الحدث.