المدلل: سرايا القدس فاجأت الاحتلال بقدرتها على الرد وتثبيت معادلات الردع

المدلل: سرايا القدس فاجأت الاحتلال بقدرتها على الرد وتثبيت معادلات الردع
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، أن سرايا القدس، استطاعت أن ترد على اغتيال الشهيد القائد بهاء أبو العطا، وتثبيت معادلة توازن الرعب والردع، التي فاجأت الاحتلال بعد اغتياله الشهيد أبو العطا.

وأضاف المدلل، خلال حديثة في ندوة، نظمها منتدي المعلم الفلسطيني بالاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية في رفح، بعنوان "رحل البهاء وبقي العطاء"، أن ما قامت به سرايا القدس، وفصائل المقاومة من رد فوري على العدوان، لم تستطع جيوش مدججة بالأعداد والعتاد أن تحققها.

وأشار المدلل، إلى أن الشهيد بهاء أبو العطا، كان مقاوماً صنديداً استطاع أن يؤرق الاحتلال، ويقض مضاجع قادته لفترات طويلة، وقد اغتالوه في عملية جبانة استهدفته وزوجته، خلال وجودهما في منزله شرق مدينة غزة.

وبين المدلل، أن بنيامين نتنياهو، يعيش اليوم في حالة هستيرية، لأنه لم يستطع أن يحقق أهدافه بإنهاء المقاومة أو إضعافها، وإلى الآن لم يستطع تشكيل حكومة لا هو ولا بيني غانتس، كما أن الاحتلال يعيش في حالة إرباك أمني ووجودي، مشيراً إلى أنه لأول مرة في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي تجرى الانتخابات ثلاث مرات في عام واحد، وهو تأكيد على أن ما صنعه الشهيد أبو العطا والمجاهدون، كان له الأثر في إرباك الساحة الداخلية للكيان على كافة مستوياتها.

وحذر المدلل، من نوايا الاحتلال من احتمال شن عدوان جديد على قطاع غزة، مؤكداً أن المقاومة جاهزة بالمرصاد؛ للتصدي لأية حماقة إسرائيلية.

وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، قال المدلل: إنّ حركة الجهاد الإسلامي، قدمت في وقت سابق مبادرتين لإتمام المصالحة الفلسطينية، الأولى التي أطلقها الأمين العام السابق رمضان شلح، ذات النقاط العشر، بالإضافة إلى المبادرة التي أطلقها الأمين العام للحركة الأستاذ زياد النخالة، بعنوان: "جسر المصالحة"، يمكن أن تكون أرضية للخروج من الأزمات الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية، أكد المدلل، أن حركته لا تعتبر الانتخابات هي المدخل الحقيقي لتحقيق الوحدة الفلسطينية، ولكن هناك أمور يجب أخذها بعين الاعتبار، منوهاً إلى أنه يجب أن يسبق الانتخابات، حوار وطني شامل، لتهيئة الأجواء وإعادة الثقة إلى الفرقاء، وتهيئة الأرضية لإجراء انتخابات شاملة، لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني من خلال انتخابات المجلس الوطني، الذي ستكون الجهاد جزءاً منه، وإعادة ترتيب مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد المدلل، أن حركة الجهاد الإسلامي، لن تعرقل أي اتفاق فلسطيني، مشيراً إلى أن الحركة لن تكون جزءاً من أي انتخابات تشريعية أو رئاسية، مطالباً بالبدء بانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، الذى يقوم على الوحدة والمقاومة.

التعليقات