هيئة الأسرى: لا نتوقع أن يُسلم الاحتلال جثمان "أبو دياك" وسنلجأ للإجراءات القانونية
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
قال حسن عبد ربه، الناطق الإعلامي، باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين: أن الهيئة الأن بصدد اتخاذ كل الإجراءات القانونية الرسمية؛ للمطالبة باستعادة جثمان الشهيد الأسير سامي أبو دياك، ليوارى الثرى، ويُكرم كشهيد من شهداء الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة.
وأضاف عبد ربه لـ "دنيا الوطن": "نعمل جاهدين لاستعادة جثامين كافة الشهداء، وسنطالب عبر التوجه إلى المحاكم العسكرية الإسرائيلية، بتسليم جثمان (أبو دياك) الطاهر بشكل رسمي وبشكل قانوني".
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، قد عمد في الآونة الأخيرة إلى احتجاز جثامين شهداء أسرى ارتقوا داخل السجون، من ضمنهم الشهيد فارس بارود، والشهيد عزيز عويسات، والشهيد بسام السائح، والشهيد نصار طقاطقة، يضافون إلى الشهيد الأسير أنيس دولة، الذي ارتقى عام 1980 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأردف: بحسب التجارب السابقة، وبالأخص تجربة الأسير الشهيد بسام السائح، لا نعول كثيراً على أن يقوم الاحتلال بتسليم جثمانه، وقد يلجأ إلى احتجاز جثمانه، كما فعلوا مع من سبقوه.
وقال: ارتقى الأسير الشهيد سامي أبو دياك، فجر هذا اليوم، في مستشفى (أساف هروفيه)، بعد صراع مع المرض، والإعدام البطيء، وسياسة القتل الطبي المتعمدة بحقه منذ عام 2015.
وأردف: أن الاحتلال الإسرائيلي لا يكتفي فقط بارتكاب جريمة عدم الإفراج عن الأسرى المرضى، وتركهم للموت داخل السجون، ولكن يلجأ إلى ممارسة العقاب الجماعي والتعذيب النفسي، والقيمي والأخلاقي، بحق عائلات الأسرى من خلال احتجاز جثامينهم".
قال حسن عبد ربه، الناطق الإعلامي، باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين: أن الهيئة الأن بصدد اتخاذ كل الإجراءات القانونية الرسمية؛ للمطالبة باستعادة جثمان الشهيد الأسير سامي أبو دياك، ليوارى الثرى، ويُكرم كشهيد من شهداء الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة.
وأضاف عبد ربه لـ "دنيا الوطن": "نعمل جاهدين لاستعادة جثامين كافة الشهداء، وسنطالب عبر التوجه إلى المحاكم العسكرية الإسرائيلية، بتسليم جثمان (أبو دياك) الطاهر بشكل رسمي وبشكل قانوني".
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، قد عمد في الآونة الأخيرة إلى احتجاز جثامين شهداء أسرى ارتقوا داخل السجون، من ضمنهم الشهيد فارس بارود، والشهيد عزيز عويسات، والشهيد بسام السائح، والشهيد نصار طقاطقة، يضافون إلى الشهيد الأسير أنيس دولة، الذي ارتقى عام 1980 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأردف: بحسب التجارب السابقة، وبالأخص تجربة الأسير الشهيد بسام السائح، لا نعول كثيراً على أن يقوم الاحتلال بتسليم جثمانه، وقد يلجأ إلى احتجاز جثمانه، كما فعلوا مع من سبقوه.
وقال: ارتقى الأسير الشهيد سامي أبو دياك، فجر هذا اليوم، في مستشفى (أساف هروفيه)، بعد صراع مع المرض، والإعدام البطيء، وسياسة القتل الطبي المتعمدة بحقه منذ عام 2015.
وأردف: أن الاحتلال الإسرائيلي لا يكتفي فقط بارتكاب جريمة عدم الإفراج عن الأسرى المرضى، وتركهم للموت داخل السجون، ولكن يلجأ إلى ممارسة العقاب الجماعي والتعذيب النفسي، والقيمي والأخلاقي، بحق عائلات الأسرى من خلال احتجاز جثامينهم".

التعليقات