الخارجية الفلسطينية: نُتابع ملف استشهاد أبو دياك وسنُطالب بفتح تحقيق بجرائم الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، أنها ستتابع ملف استشهاد الأسير سامي أبو دياك، مع المنظمات الأممية المختصة، وعلى المستويات كافة، خاصة الجنائية الدولية، وحثها على الإسراع في فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
واعتبرت الوزارة في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، أن عدم محاسبة قادة الاحتلال، ومصلحة إدارة السجون على جرائمها المتواصلة بحق الأسرى جميعاً، وعدم فرض عقوبات على دولة الاحتلال، يدفعها باستمرار لارتكاب المزيد من انتهاكاتها وجرائمها بحق الأسرى وعائلاتهم، وهو ما يلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق المنظمات الأممية المختصة، بما فيها الصليب الأحمر الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية المختلفة، ويفرض عليها رفع دعاوى قضائية على سلطات الاحتلال ومسؤوليها المتورطين في تلك الجرائم، أمام المحاكم المختصة، بحسب ما جاء على موقع وكالة (وفا).
ودانت الوزارة في بيانها، بأشد العبارات "جريمة القتل المتعمدة البشعة التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال وإدارة سجونها وأذرعها المختلفة، والتي أدت الى استشهاد الأسير البطل سامي أبو دياك، نتيجة لسياسة جريمة الاهمال الطبي المتعمد التي مارستها بحقه، كسياسة قديمة جديدة تتبعها، أدت إلى استشهاد العشرات من السجناء الفلسطينيين والعرب".
وشددت الخارجية على أن استشهاد الأسير أبو دياك بهذه الطريقة الوحشية، يفضح من جديد عمق الانحطاط الأخلاقي، الذي يسيطر على مؤسسات الاحتلال، ويعكس حجم الاستهتار بحياة الإنسان الفلسطيني، ويجسد من جديد عمق الاستخفاف الإسرائيلي بمبادئ حقوق الإنسان واتفاقيات جينيف والقانون الإنساني الدولي.
وتقدمت وزارة الخارجية، ممثلة بالوزير رياض المالكي، وسفرائها في المقر والسفارات، وجميع العاملين في السلك الدبلوماسي الفلسطيني، بالتعازي إلى ذوي الشهيد أبو دياك، ووالدته بالتحديد، وإلى عموم أبناء شعبنا.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، أنها ستتابع ملف استشهاد الأسير سامي أبو دياك، مع المنظمات الأممية المختصة، وعلى المستويات كافة، خاصة الجنائية الدولية، وحثها على الإسراع في فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
واعتبرت الوزارة في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، أن عدم محاسبة قادة الاحتلال، ومصلحة إدارة السجون على جرائمها المتواصلة بحق الأسرى جميعاً، وعدم فرض عقوبات على دولة الاحتلال، يدفعها باستمرار لارتكاب المزيد من انتهاكاتها وجرائمها بحق الأسرى وعائلاتهم، وهو ما يلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق المنظمات الأممية المختصة، بما فيها الصليب الأحمر الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية المختلفة، ويفرض عليها رفع دعاوى قضائية على سلطات الاحتلال ومسؤوليها المتورطين في تلك الجرائم، أمام المحاكم المختصة، بحسب ما جاء على موقع وكالة (وفا).
ودانت الوزارة في بيانها، بأشد العبارات "جريمة القتل المتعمدة البشعة التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال وإدارة سجونها وأذرعها المختلفة، والتي أدت الى استشهاد الأسير البطل سامي أبو دياك، نتيجة لسياسة جريمة الاهمال الطبي المتعمد التي مارستها بحقه، كسياسة قديمة جديدة تتبعها، أدت إلى استشهاد العشرات من السجناء الفلسطينيين والعرب".
وشددت الخارجية على أن استشهاد الأسير أبو دياك بهذه الطريقة الوحشية، يفضح من جديد عمق الانحطاط الأخلاقي، الذي يسيطر على مؤسسات الاحتلال، ويعكس حجم الاستهتار بحياة الإنسان الفلسطيني، ويجسد من جديد عمق الاستخفاف الإسرائيلي بمبادئ حقوق الإنسان واتفاقيات جينيف والقانون الإنساني الدولي.
وتقدمت وزارة الخارجية، ممثلة بالوزير رياض المالكي، وسفرائها في المقر والسفارات، وجميع العاملين في السلك الدبلوماسي الفلسطيني، بالتعازي إلى ذوي الشهيد أبو دياك، ووالدته بالتحديد، وإلى عموم أبناء شعبنا.

التعليقات