عشراوي: استشهاد الأسير أبو دياك جريمة جديدة بسجل إسرائيل الحافل بالإجرام
رام الله - دنيا الوطن
أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. حنان عشراوي، أن استشهاد الأسير سامي أبو دياك، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، هو دليل آخر على خطورة الأوضاع في سجون الاحتلال، وظروف المُعتقَل الإسرائيلي، وما يعانيه الأسرى الفلسطينيون من أشكال التعذيب والإهمال الصحي المتعمد، وتلقيهم معاملة وحشية وقاسية على أيدي القائمين على السجون.
وقالت عشراوي في بيان لها اليوم الثلاثاء: "إن استشهاد أبو دياك يُعد جريمة جديدة في سجل إسرائيل الحافل بالإجرام والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وحقوق الشعب الفلسطيني، ون هذا السجل يتعاظم بتسارع، بسبب غياب المحاسبة، وصمت الأسرة الدولية على الانتهاكات المتصاعدة ضد الأسرى، وعدم مواجهة الرواية الإسرائيلية العنصرية التي تجردهم من إنسانيتهم، وتبرر اعتقالهم وتعذيبهم".
وأضافت: "إن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال" تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لهذه الجريمة، وإننا نطالب المؤسسات والهيئات الدولية، بفتح تحقيق مستقل ونزيه في ظروف استشهاد الأسير أبو دياك، و222 أسيراً، استشهدوا منذ العام 1967 في ظروف غامضة أو بسبب التعذيب والإهمال الطبي أو من خلال الإعدامات الميدانية".
وأكدت عشراوي على ان استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم، أمر غير مقبول، وغير مبرر، ويعتبر موافقة ضمنية على انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي، مطالب بتحمل مسؤولياته، والضغط لضمان إطلاق سراح الأسرى، ووقف منظومة القمع والتعذيب والاعتقال الإسرائيلية، التي تشكل عماداً رئيسياً من أعمدة منظومة الاحتلال والاستعمار في فلسطين.
في الختام، تقدمت عشراوي باسم اللجنة التنفيذية بخالص مشاعر العزاء والمواساة لأهل الشهيد، وللحركة الأسيرة، مؤكدة على مشاطرة الشعب الفلسطيني لذوي الشهيد حزنهم وألمهم على هذا المصاب، وعلى التزام القيادة الفلسطينية بالدفاع عن حقوق شعبنا، وبذل كل الجهود الممكنة؛ لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الأسرى، وباقي أبناء شعبنا.
أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. حنان عشراوي، أن استشهاد الأسير سامي أبو دياك، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، هو دليل آخر على خطورة الأوضاع في سجون الاحتلال، وظروف المُعتقَل الإسرائيلي، وما يعانيه الأسرى الفلسطينيون من أشكال التعذيب والإهمال الصحي المتعمد، وتلقيهم معاملة وحشية وقاسية على أيدي القائمين على السجون.
وقالت عشراوي في بيان لها اليوم الثلاثاء: "إن استشهاد أبو دياك يُعد جريمة جديدة في سجل إسرائيل الحافل بالإجرام والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وحقوق الشعب الفلسطيني، ون هذا السجل يتعاظم بتسارع، بسبب غياب المحاسبة، وصمت الأسرة الدولية على الانتهاكات المتصاعدة ضد الأسرى، وعدم مواجهة الرواية الإسرائيلية العنصرية التي تجردهم من إنسانيتهم، وتبرر اعتقالهم وتعذيبهم".
وأضافت: "إن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال" تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لهذه الجريمة، وإننا نطالب المؤسسات والهيئات الدولية، بفتح تحقيق مستقل ونزيه في ظروف استشهاد الأسير أبو دياك، و222 أسيراً، استشهدوا منذ العام 1967 في ظروف غامضة أو بسبب التعذيب والإهمال الطبي أو من خلال الإعدامات الميدانية".
وأكدت عشراوي على ان استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم، أمر غير مقبول، وغير مبرر، ويعتبر موافقة ضمنية على انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي، مطالب بتحمل مسؤولياته، والضغط لضمان إطلاق سراح الأسرى، ووقف منظومة القمع والتعذيب والاعتقال الإسرائيلية، التي تشكل عماداً رئيسياً من أعمدة منظومة الاحتلال والاستعمار في فلسطين.
في الختام، تقدمت عشراوي باسم اللجنة التنفيذية بخالص مشاعر العزاء والمواساة لأهل الشهيد، وللحركة الأسيرة، مؤكدة على مشاطرة الشعب الفلسطيني لذوي الشهيد حزنهم وألمهم على هذا المصاب، وعلى التزام القيادة الفلسطينية بالدفاع عن حقوق شعبنا، وبذل كل الجهود الممكنة؛ لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الأسرى، وباقي أبناء شعبنا.

التعليقات