أونروا: عجزنا المالي بلغ (167) مليون دولار.. وسنُعيد النظر بالخدمات المقدمة
رام الله - دنيا الوطن
قال القائم بأعمال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كريستان ساوندروز: إن العجز المباشر في الوكالة بلغ 167 مليون دولار، موضحاً أن الوكالة تواجه أسوأ أزمة مالية منذ نشأتها.
ولفت (ساوندروز) إلى أن هناك (140) مليون دولار ما زالت محجوبة في انتظار نتائج التحقيق، لافتاً إلى أن الوكالة بحاجة إلى (80) مليون دولار شهرياً، للإبقاء على سير العمليات، و(40) مليون دولار إضافية الشهر المقبل لشراء أدوية، "وإذا لم تحصل الوكالة على (167) مليون دولار قبل الأسبوع الثالث من الشهر المقبل، سنضطر إلى إعادة النظر في الخدمات المقدمة".
قال القائم بأعمال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كريستان ساوندروز: إن العجز المباشر في الوكالة بلغ 167 مليون دولار، موضحاً أن الوكالة تواجه أسوأ أزمة مالية منذ نشأتها.
ولفت (ساوندروز) إلى أن هناك (140) مليون دولار ما زالت محجوبة في انتظار نتائج التحقيق، لافتاً إلى أن الوكالة بحاجة إلى (80) مليون دولار شهرياً، للإبقاء على سير العمليات، و(40) مليون دولار إضافية الشهر المقبل لشراء أدوية، "وإذا لم تحصل الوكالة على (167) مليون دولار قبل الأسبوع الثالث من الشهر المقبل، سنضطر إلى إعادة النظر في الخدمات المقدمة".
وأضاف ساوندروز في مؤتمر صحفي، عُقد أمس الاثنين، ونقلته وكالات محلية، أن دور الوكالة "لا يزال حيوياً والدليل حجم التصويت في اللجنة للجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف الشهر الحالي، تمهيداً لتصويت الجمعية الشهر المقبل"، مشيراً إلى مساعٍ للطلب من الدول المتبرعة بضخ أموال جديدة للإبقاء على خدمات الوكالة الحيوية في مناطق عملياتها.
وتابع ساوندروز: إن "الوكالة تعاني من عجز تراكمي، وصل إلى (322) مليون دولار لدعم متطلبات خدمة حيوية، منوهاً إلى أن "الوكالة حصلت الأسبوعين الماضيين على مساهمات بقيمة (33) مليون دولار".
وأوضح، أن الوكالة قدمت زيادة إلى معلميها تتراوح من (70) إلى (100) دينار أردني، لتتماشى مع ما قدمته الحكومة الأردنية لمعلميها.
وبين أن "أونروا حصلت على قرض من الأمم المتحدة بقيمة 30 مليون دولار منذ أسبوعين، لتتمكن من دفع رواتب عاملين لديها"، موضحاً أن "التحدي يتمثل في سداد قرض بقيمة 30 مليون دولار قبل نهاية العام".
بدوره، قال المتحدث باسم الوكالة سامي مشعشع: إن "حجب بعض الدول لمساهماتها عن أونروا ساهم بشكل أساسي في ارتفاع العجز المباشر للوكالة"، لافتاً إلى أن "هولندا وبلجيكا وسويسرا ينتظرون نتائج التحقيق لاستئناف مساهمتهم".
وأضاف، أن نتيجة التحقيق كانت عدم وجود فساد مالي ولا يوجد أي سبب لحجب الأموال لأنها ضرورية، وحتى في حال حصلنا عليها سيستمر العجز الذي يعد أكبر من أرقام العجز في الأعوام الماضية.
وأشار مشعشع إلى أنه لا يوجد فساد مالي، ولكن سوء إدارة في بعض الملفات، موضحاً أن المفوض العام بيير كرينبول، استقال، وهناك دعوات للدول لترشح من تراه مناسباً خلفاً له.
وقال: إن هناك مسحاً لأجور عاملي الوكالة، وفي حال كان أقل من العاملين المقارنين بهم، سيتم رفع أجورهم، إضافة إلى زيادة حصلوا عليها مؤخراً تراوحت من 70 إلى 100 دينار.
وتابع ساوندروز: إن "الوكالة تعاني من عجز تراكمي، وصل إلى (322) مليون دولار لدعم متطلبات خدمة حيوية، منوهاً إلى أن "الوكالة حصلت الأسبوعين الماضيين على مساهمات بقيمة (33) مليون دولار".
وأوضح، أن الوكالة قدمت زيادة إلى معلميها تتراوح من (70) إلى (100) دينار أردني، لتتماشى مع ما قدمته الحكومة الأردنية لمعلميها.
وبين أن "أونروا حصلت على قرض من الأمم المتحدة بقيمة 30 مليون دولار منذ أسبوعين، لتتمكن من دفع رواتب عاملين لديها"، موضحاً أن "التحدي يتمثل في سداد قرض بقيمة 30 مليون دولار قبل نهاية العام".
بدوره، قال المتحدث باسم الوكالة سامي مشعشع: إن "حجب بعض الدول لمساهماتها عن أونروا ساهم بشكل أساسي في ارتفاع العجز المباشر للوكالة"، لافتاً إلى أن "هولندا وبلجيكا وسويسرا ينتظرون نتائج التحقيق لاستئناف مساهمتهم".
وأضاف، أن نتيجة التحقيق كانت عدم وجود فساد مالي ولا يوجد أي سبب لحجب الأموال لأنها ضرورية، وحتى في حال حصلنا عليها سيستمر العجز الذي يعد أكبر من أرقام العجز في الأعوام الماضية.
وأشار مشعشع إلى أنه لا يوجد فساد مالي، ولكن سوء إدارة في بعض الملفات، موضحاً أن المفوض العام بيير كرينبول، استقال، وهناك دعوات للدول لترشح من تراه مناسباً خلفاً له.
وقال: إن هناك مسحاً لأجور عاملي الوكالة، وفي حال كان أقل من العاملين المقارنين بهم، سيتم رفع أجورهم، إضافة إلى زيادة حصلوا عليها مؤخراً تراوحت من 70 إلى 100 دينار.

التعليقات