مجهولون يعتدون على منزل رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
اعتدى مجهولون في الخليل، على منزل أمين عام اللجان الشعبية، ورئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك، عزمي الشيوخي.
ووفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، فقج هاجم شبان مجهولون، استقلوا ثلاث مركبات خصوصية من أنواع (مازدا) (وتويتا) و(كادي) منزل الشيوخي في حارة الشيخ بالخليل، وصعدوا باتجاه المنزل، بعد دخولهم من البوابة الرئيسية، وبعد صعودهم الدرج المؤدي إلى باب المنزل الرئيسي، ونادوا على الشيوخي، الذي لم يكن في منزله في حينه، حيث كان قد غادر المنزل قبل عدة دقائق من اقتحام المجهولين لساحات ودرج المنزل ووصولهم إلى باب شقته.
وفي تلك الأثناء، خرجت زوجة الشيوخي، التي كانت في الشقة مع اثنين من أبنائه وفتاة أخرى له، وعند اكتشافهم لهؤلاء المجهولين الذين اقتحموا حرمة المنزل، واعتدوا على من فيه، ليتبين أن هدفهم كان البحث عن الشيوخي للاعتداء عليه.
وشاهد أفراد عائلة الشيوخي، الذين أصيب عدد منهم من النساء والأولاد، المعتدين وهم يحملون بأيديهم أسلحة بيضاء، وعند تعالي الأصوات، حضر عدد من نساء عائلة الشيوخي من الشقق المجاورة لنفس المبنى، وتصدوا للمهاجمين والمعتدين وعند افتضاح أمرهم ذهبوا صوب سياراتهم الثلاث، ولاذوا بالفرار.
وبعد دقائق قليلة، وبزمن قياسي، حضرت أعداد كبيرة من قيادات وأفراد الأجهزة الأمنية والشرطية الفلسطينية للمكان، ولكن المعتدين قاموا بإطلاق وابل من الرصاص صوب منزل الشيوخي من خلف أحد المنازل بالجهة الغربية لشقة الشيوخي خلال وجود الأجهزة الأمنية والشرطية في الشقة، وحولها، وفي الشارع العام.
اعتدى مجهولون في الخليل، على منزل أمين عام اللجان الشعبية، ورئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك، عزمي الشيوخي.
ووفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، فقج هاجم شبان مجهولون، استقلوا ثلاث مركبات خصوصية من أنواع (مازدا) (وتويتا) و(كادي) منزل الشيوخي في حارة الشيخ بالخليل، وصعدوا باتجاه المنزل، بعد دخولهم من البوابة الرئيسية، وبعد صعودهم الدرج المؤدي إلى باب المنزل الرئيسي، ونادوا على الشيوخي، الذي لم يكن في منزله في حينه، حيث كان قد غادر المنزل قبل عدة دقائق من اقتحام المجهولين لساحات ودرج المنزل ووصولهم إلى باب شقته.
وفي تلك الأثناء، خرجت زوجة الشيوخي، التي كانت في الشقة مع اثنين من أبنائه وفتاة أخرى له، وعند اكتشافهم لهؤلاء المجهولين الذين اقتحموا حرمة المنزل، واعتدوا على من فيه، ليتبين أن هدفهم كان البحث عن الشيوخي للاعتداء عليه.
وشاهد أفراد عائلة الشيوخي، الذين أصيب عدد منهم من النساء والأولاد، المعتدين وهم يحملون بأيديهم أسلحة بيضاء، وعند تعالي الأصوات، حضر عدد من نساء عائلة الشيوخي من الشقق المجاورة لنفس المبنى، وتصدوا للمهاجمين والمعتدين وعند افتضاح أمرهم ذهبوا صوب سياراتهم الثلاث، ولاذوا بالفرار.
وبعد دقائق قليلة، وبزمن قياسي، حضرت أعداد كبيرة من قيادات وأفراد الأجهزة الأمنية والشرطية الفلسطينية للمكان، ولكن المعتدين قاموا بإطلاق وابل من الرصاص صوب منزل الشيوخي من خلف أحد المنازل بالجهة الغربية لشقة الشيوخي خلال وجود الأجهزة الأمنية والشرطية في الشقة، وحولها، وفي الشارع العام.
ويذكر، أن منزل الشيوخي موجود بمنطقة رأس خلة حاضور، آخر منطقة حارة الشيخ قرب المحول بالخليل في المنطقة المسماة (h1) التابعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية الكاملة.
ويذكر، أن الأجهزة الأمنية والشرطية على الفور باشرت التحقيق في ظروف وملابسات هذا الاعتداء، وتم أخذ إفادات من أفراد عائلة الشيوخي، وأخذ الرصاص الفارغ (السفرات) الموجودة بمكان إطلاق النار، علماً أن الفاعلين، قد أطلقوا النار عدة مرات في تلك المنطقة في الأيام الماضية للاعتداء، وأصابت كوابل الكهرباء بأضرار، مما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن المنطقة في حينه.
ويأتي هذا الاعتداء على منزل الشيوخي الليلة الماضية، بالتزامن مع اقتحامات مئات المستوطنين للحرم الإبراهيمي الشريف؛ لتادية طقوس تلمودية فيه، ومحاولات تهويده، وفي ظل الهجوم السياسي الأمريكي على شعبنا ومقدساته وقضيتنا وقيادتنا الشرعية، وفي ظل ما أعلنه بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، بتشريع للاستيطان، وبعد إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الكيان الإسرائيلي لتصفية قضيتنا الفلسطينية العادلة.
يشار إلى الشيوخي قاد مؤخراً احتجاجات عبر وسائل الإعلام على ارتفاع أسعار الأدوية في فلسطين عن دول الجوار، وكان يتصدى في أنشطته خلال السنوات الماضية للمهربين ولمروجي بضائع المستوطنات الاحتلالية، ولبرامج التهويد الإسرائيلية ولأزلام ما يسمى بـ (صفقة القرن) ولأصحاب الأجندات الخارجية ولصناع الفتن والفوضى والفلتان والتطبيع، وهو من مؤسسي حركات وحملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية المعروفين على المستوى المحلي والعربي والدولي، ويعد من كبار مؤيدي الرئيس محمود عباس، والحكومة الفلسطينية، والسلطة الوطنية الفلسطينية، وفق ما جاء في البيان.
كما يذكر، أن الشيوخي وطني وسياسي وناشط إعلامي وحقوقي واجتماعي وشعبي بارز في المناطق الفلسطينية، وهو أحد القيادات الوطنية البارزة، وهو من رموز ومؤسسي انتفاضة الحجارة عام 1987، وعضو القيادة الوطنية الموحدة في حينه، ومن رموز ومؤسسي المقاومة الشعبية الفلسطينية، ووصفه الزعيم الراحل ياسر عرفات، بأنه مهندس العمل الشعبي والجماهيري في فلسطين.
ويذكر، أن الأجهزة الأمنية والشرطية على الفور باشرت التحقيق في ظروف وملابسات هذا الاعتداء، وتم أخذ إفادات من أفراد عائلة الشيوخي، وأخذ الرصاص الفارغ (السفرات) الموجودة بمكان إطلاق النار، علماً أن الفاعلين، قد أطلقوا النار عدة مرات في تلك المنطقة في الأيام الماضية للاعتداء، وأصابت كوابل الكهرباء بأضرار، مما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن المنطقة في حينه.
ويأتي هذا الاعتداء على منزل الشيوخي الليلة الماضية، بالتزامن مع اقتحامات مئات المستوطنين للحرم الإبراهيمي الشريف؛ لتادية طقوس تلمودية فيه، ومحاولات تهويده، وفي ظل الهجوم السياسي الأمريكي على شعبنا ومقدساته وقضيتنا وقيادتنا الشرعية، وفي ظل ما أعلنه بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، بتشريع للاستيطان، وبعد إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الكيان الإسرائيلي لتصفية قضيتنا الفلسطينية العادلة.
يشار إلى الشيوخي قاد مؤخراً احتجاجات عبر وسائل الإعلام على ارتفاع أسعار الأدوية في فلسطين عن دول الجوار، وكان يتصدى في أنشطته خلال السنوات الماضية للمهربين ولمروجي بضائع المستوطنات الاحتلالية، ولبرامج التهويد الإسرائيلية ولأزلام ما يسمى بـ (صفقة القرن) ولأصحاب الأجندات الخارجية ولصناع الفتن والفوضى والفلتان والتطبيع، وهو من مؤسسي حركات وحملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية المعروفين على المستوى المحلي والعربي والدولي، ويعد من كبار مؤيدي الرئيس محمود عباس، والحكومة الفلسطينية، والسلطة الوطنية الفلسطينية، وفق ما جاء في البيان.
كما يذكر، أن الشيوخي وطني وسياسي وناشط إعلامي وحقوقي واجتماعي وشعبي بارز في المناطق الفلسطينية، وهو أحد القيادات الوطنية البارزة، وهو من رموز ومؤسسي انتفاضة الحجارة عام 1987، وعضو القيادة الوطنية الموحدة في حينه، ومن رموز ومؤسسي المقاومة الشعبية الفلسطينية، ووصفه الزعيم الراحل ياسر عرفات، بأنه مهندس العمل الشعبي والجماهيري في فلسطين.

التعليقات