عريقات يُحيي اللجان الشعبية لتقديم خدماتها بظل قطع المساعدات الأمريكية لـ (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
افتتح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور صائب عريقات، واللواء الدكتور توفيق الطيراوي، ومحافظ أريحا، جهاد أبو العسل، قاعة متعددة الأغراض في مخيم عين السلطان للاجئين الفلسطينيين.
وحيّا عريقات، في تصريح وصل "دنيا الوطن" الجهود التي تبذلها اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين من خلال تنفيذها وتقديمها للعديد من البرامج والمشاريع التنموية، والبنى التحتية، بالتعاون مع المجتمع المحلي، ومع المؤسسات الدولية والعربية، لتلبية حاجة المخيمات في ظل الحصار والهجمة التي تقودها الولايات المتحدة، وإسرائيل لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، عقاباً للفلسطينين؛ لعدم قبولهم الإملاءات الأمريكية، وعدم رضوخ القيادة الفلسطينية لكافة أنواع وأشكال التهديد والوعيد والتحريض.
ودعا عريقات إلى الالتفاف حول الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، مضيفاً أنه يجب أن نتكاثف ونعمل جاهدين لإعادة فلسطين إلى الخارطة، مبيناً أنه يجب ألا نسكت على كل ما يتم تخطيطه لنا، لأن السكوت هو خيانه لدماء الشهداء والأسرى ولعذاباتهم.
وعرج على تصريحات وزير الخارجية الأمريكية، حيث قال عريقات: إن تشريع والاستيطان، يماثل تشريع الاغتصاب والقتل والخروج عن القانون، فكما أن الاغتصاب انتهاك للشرف، فإن تشريع الاستيطان، هو انتهاك للشرف الدولي، وهو مرفوض دولياً، كما تحدث عن أهمية إنجاز المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام .
من جانبه، أكد الطيراوي على ان لغة المقاومة تنقسم إلى قسمين هما: لغة القوة ولغة السياسة، ولغة القوة لا يمكن لها أن تنجح بدون لغة السياسة، ولا يمكن أن ينجح أحدهما دون تحقيق القسم الآخر.
ودعى الطيراوي إلى تفعيل المقاومة الشعبية الحقيقية، بشكل أكبر في القرى والمدن؛ لمنع التوغل وهجمات المستوطنين الوقحة والمستعرة والمدعومة من قبل جيش الاحتلال؛ لمهاجة الأهالي والسكان والبيوت الآمنة.
وأضاف أنه يجب إعادة التعبئة، وتنمية روح الانتماء في الجيل الشاب، وإفساح المجال أمام الجيل الشاب لأخذ دوره، وأن تكون القيادة القادمة من الشباب، لافتاً إلى وجوب الالتفاف حول حركة فتح.
فيما أكد أبو العسل على الدور الكبير، الذي تلعبه المخيمات من خلال تمثيلها لحق العودة الباقي على الأراضي الفلسطينية، والرافض للتوطين في أماكن أخرى في غير البلاد الأصلية.
كما أكد أبو العسل على أن اللجنة الشعبية في مخيم عين السلطان، ريادية في تقديم الخدمات اللوجستية والإنسانية ، مما يعزز صمود اللاجئين، ويجدد ويؤكد التزامهم بحق العودة، وأن المخيم هو عنوان الصمود.
وشارك في حفل الافتتاح، رئيس بلدية أريحا سالم غروف، وأمين سر حركة فتح، نائل أبو العسل، ورئيس اللجنة الشعبية، يوسف مناصرة، ورئيس الغرفة التجارية، تيسير حميدة، ومحمد عليان، من دائرة شؤون اللاجئين، ومحمد يعقوب، مراقب منطقة القدس أريحا، في وكالة غوث اللاجئين، وعدد من رؤساء المجالس المحلية، واللجان الشعبية، ومخاتير ووجهاء وأهالي المخيم، وكانت في عرافة الحفل الدكتورة، أماني ريان.
ويذكر، أن تمويل بناء القاعة من خلال دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، والصندوق العربي الإنمائي الاجتماعي - الكويت، وتم تأثيث القاعة من بنك فلسطين، ولجنة مخيم عين السلطان.

افتتح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور صائب عريقات، واللواء الدكتور توفيق الطيراوي، ومحافظ أريحا، جهاد أبو العسل، قاعة متعددة الأغراض في مخيم عين السلطان للاجئين الفلسطينيين.
وحيّا عريقات، في تصريح وصل "دنيا الوطن" الجهود التي تبذلها اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين من خلال تنفيذها وتقديمها للعديد من البرامج والمشاريع التنموية، والبنى التحتية، بالتعاون مع المجتمع المحلي، ومع المؤسسات الدولية والعربية، لتلبية حاجة المخيمات في ظل الحصار والهجمة التي تقودها الولايات المتحدة، وإسرائيل لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، عقاباً للفلسطينين؛ لعدم قبولهم الإملاءات الأمريكية، وعدم رضوخ القيادة الفلسطينية لكافة أنواع وأشكال التهديد والوعيد والتحريض.
ودعا عريقات إلى الالتفاف حول الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، مضيفاً أنه يجب أن نتكاثف ونعمل جاهدين لإعادة فلسطين إلى الخارطة، مبيناً أنه يجب ألا نسكت على كل ما يتم تخطيطه لنا، لأن السكوت هو خيانه لدماء الشهداء والأسرى ولعذاباتهم.
وعرج على تصريحات وزير الخارجية الأمريكية، حيث قال عريقات: إن تشريع والاستيطان، يماثل تشريع الاغتصاب والقتل والخروج عن القانون، فكما أن الاغتصاب انتهاك للشرف، فإن تشريع الاستيطان، هو انتهاك للشرف الدولي، وهو مرفوض دولياً، كما تحدث عن أهمية إنجاز المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام .
من جانبه، أكد الطيراوي على ان لغة المقاومة تنقسم إلى قسمين هما: لغة القوة ولغة السياسة، ولغة القوة لا يمكن لها أن تنجح بدون لغة السياسة، ولا يمكن أن ينجح أحدهما دون تحقيق القسم الآخر.
ودعى الطيراوي إلى تفعيل المقاومة الشعبية الحقيقية، بشكل أكبر في القرى والمدن؛ لمنع التوغل وهجمات المستوطنين الوقحة والمستعرة والمدعومة من قبل جيش الاحتلال؛ لمهاجة الأهالي والسكان والبيوت الآمنة.
وأضاف أنه يجب إعادة التعبئة، وتنمية روح الانتماء في الجيل الشاب، وإفساح المجال أمام الجيل الشاب لأخذ دوره، وأن تكون القيادة القادمة من الشباب، لافتاً إلى وجوب الالتفاف حول حركة فتح.
فيما أكد أبو العسل على الدور الكبير، الذي تلعبه المخيمات من خلال تمثيلها لحق العودة الباقي على الأراضي الفلسطينية، والرافض للتوطين في أماكن أخرى في غير البلاد الأصلية.
كما أكد أبو العسل على أن اللجنة الشعبية في مخيم عين السلطان، ريادية في تقديم الخدمات اللوجستية والإنسانية ، مما يعزز صمود اللاجئين، ويجدد ويؤكد التزامهم بحق العودة، وأن المخيم هو عنوان الصمود.
وشارك في حفل الافتتاح، رئيس بلدية أريحا سالم غروف، وأمين سر حركة فتح، نائل أبو العسل، ورئيس اللجنة الشعبية، يوسف مناصرة، ورئيس الغرفة التجارية، تيسير حميدة، ومحمد عليان، من دائرة شؤون اللاجئين، ومحمد يعقوب، مراقب منطقة القدس أريحا، في وكالة غوث اللاجئين، وعدد من رؤساء المجالس المحلية، واللجان الشعبية، ومخاتير ووجهاء وأهالي المخيم، وكانت في عرافة الحفل الدكتورة، أماني ريان.
ويذكر، أن تمويل بناء القاعة من خلال دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، والصندوق العربي الإنمائي الاجتماعي - الكويت، وتم تأثيث القاعة من بنك فلسطين، ولجنة مخيم عين السلطان.


التعليقات